20 نيسان/إبريل 2007

نائب وزير التجارة الأميركي ينوه بتزايد النشاط التجاري بين الولايات المتحدة والأردن

ويقول إن الأردن قوة تُحتذى في الشرق الأوسط

 

واشنطن، 20 نيسان/إبريل، 2007- ألقى نائب وزير التجارة الأميركي ديفيد سامبسون، كلمة في حفل غداء أقامه تحالف الأعمال الأميركي الأردني في العاصمة الأميركية، الخميس، 19 نيسان/ إبريل الجاري، نوه فيها المسؤول الأميركي بتنامي حجم التبادل التجاري بين الولايات المتحدة والأردن بعد توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين في العام 2001.

في ما يلي نص أقوال نائب وزير التجارة، ديفيد سامبسون:

بداية النص

أود أن أبدأ بشكر تحالف الأعمال الأميركي-الأردني لإقامته هذا الغداء. وأود الإعراب عن تقديري وترحيبي بسمو الأمير زيد بن رعد، السفير الأردني الجديد لدى الولايات المتحدة. وقد سبق وأسعدتني الفرصة والتقيته في شباط/فبراير في السفارة الأردنية. ويسعدني أن أراك مجدداً وأن أرحب بك في منصبك الجديد.

إن العلاقات الأميركية- الأردنية علاقات مهمة، وأنا أتطلع إلى العمل معك في سبيل تعميقها وتعزيزها.

لقد زرتُ الأردن في شباط/فبراير. وكانت زيارتي قصيرة، ولكنني لن أنسى إطلاقاً جمال البلد وكرم ضيافة أهله وتفرد تاريخ الأردن الغني. وقد أُعجبت حقاً بوفرة المواقع الثقافية وبمستوى النشاط التجاري وتنمية البنية التحتية المرتفع الذي شاهدته. وأتطلع إلى القيام بزيارة أخرى (إلى الأردن) في المستقبل.

وفي حين أنني استمتعت تماماً بزيارة المواقع الأثرية التي ذهبت إليها، فإنني سررت أيضاً بالإمكانيات الاقتصادية الحالية والمستقبلية المتوفرة هناك. وتشكل استضافة الأردن للمنتدى الاقتصادي العالمي في شهر أيار/مايو شهادةً على نجاح المملكة الاقتصادي. وسيبرز المنتدى فرص الاستثمار الجديدة ويعالج العوامل الأساسية لنجاح استمرار النمو وخلق فرص العمل.

أود اليوم أن أتحدث عن العلاقات الأميركية- الأردنية التجارية والسبل التي يمكننا مواصلة التقدم من خلالها.

لقد بدأت الولايات المتحدة، بعد مرور ستة أعوام على نيل الأردن استقلاله في العام 1946، تقديم المساعدات الاقتصادية له، وما زالت العلاقات بين بلدينا وثيقة منذ أكثر من ستة عقود. وقد صنفت الحكومة الأميركية الأردن حليفاً رئيسياً من خارج حلف الناتو في العام 1996. ويوثق التصنيف شراكة استراتيجية بين بلدينا وهو لا يمنح عادة إلا لأقرب أصدقاء أميركا المقربين في العالم. والأردن صديق ينطبق عليه هذا الوصف حقا.

لقد شجع العاهل الأردني الملك عبد الله إصلاحات اقتصادية مهمة منذ جلوسه على العرش في العام 1999. ونتيجة لهذا، انضم الأردن إلى منظمة التجارة الدولية في العام 2000 وأصبح شريكاً للولايات المتحدة في اتفاقية تجارة حرة في العام 2001. والاقتصاد الأردني يتوسع الآن باطراد من خلال استخدام التجارة لخلق النمو والفرص.

وقد استثمر الأردن بحكمة في قطاعي الصحة والتعليم وعزز حقوق الملكية وقلص أعباء القوانين التنظيمية وشجع الخصخصة ودفع عجلة الإسهام النسائي وخفض التعرفات والحصص مرتفعة الكلفة وعزز الشفافية التنظيمية ورحب بالمستثمرين الأجانب.

وتعتبر اتفاقية التجارة الحرة مع الأردن نموذجاً للمنطقة أثناء عمل الولايات المتحدة على إقامة منطقة تجارة حرة شرق أوسطية. سعادة السفير، إن بلدكم قدوة تُحتذى وهو يظهر ما يمكن إنجازه عندما يعتمد الزعماء تنمية قائمة على أساس السوق تنشطها التجارة والانفتاح والإصلاح.

يقول الوزير (كارلوس) غوتيرز في كثير من الأحيان إن توقيع اتفاقية تجارة حرة هو الجزء السهل. وكل ما يوفره ذلك هو إطار قانوني للعمل يمكن للتجارة الحدوث ضمنه، ويبدأ العمل عند توقيع الاتفاقية. ذلك أن الشركات تبدأ عندها في إقامة العلاقات واستكشاف الأسواق الجديدة. وتمنح اتفاقية التجارة الحرة الشركات الأدوات لتوسعة وبسط نشاطاتها التجارية.

وهذا هو ما يحدث حالياً في العلاقات التجارية الأميركية-الأردنية. فمنذ العام 2000،

- ارتفعت قيمة مجمل النشاط التجاري من 728 مليون دولار إلى 2,07 بليون دولار؛

- ازداد حجم الصادرات الأميركية إلى أكثر من الضعفين، من 316 مليون دولار إلى 650 مليون دولار؛ و

- ارتفعت قيمة الواردات الأميركية من الأردن من 73 مليون دولار إلى 1,42 بليون دولار. أي بزيادة مذهلة بلغت 1800 بالمئة.

ولا تؤدي الاتفاقية إلى ازدياد حجم التبادل التجاري مع الولايات المتحدة وحسب، إذ إن ما يحدث عادة هو أن الدول التي توقع اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة تشهد أيضاً زيادة في حجم الاستثمار الأجنبي والتجارة مع الدول الأخرى. وبهذه الطريقة تصبح اتفاقية التجارة الحرة بمثابة "ختم استحسان" في نظر الدول الأخرى، فتفتح أبواباً جديدة أمام الأردن في السوق العالمية.

وفي حين أننا حققنا إنجازات جيدة ضمن اتفاقية التجارة الحرة، إلا أنني أعتقد أننا نستطيع حتى إنجاز المزيد. فما من سبب يحول دون كون الأردن من أول الأماكن التي ينظر المستثمرون الأميركيون إليها أثناء بحثهم عن شركاء في الشرق الأوسط. فالأردن يقع في موقع مركزي ولديه مجموعة من الفرص الجذابة المتباينة جدا.

ويواصل القطاع الخاص تطوير أفضل الأفكار الجديدة وأكثرها ذكاء وتقدمية، والأردن منخرط بشكل جيد فعلاً في التنافس في السوق العالمية.

والأردن رائد في المنطقة، وقد كان أول بلد عربي يوقع اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة. وأنا على ثقة بأن الإبداع والابتكار الذي أوصل الأردن إلى وضعه الحالي سوف يستمر طويلا.

يشرفني أن أرحب بك في واشنطن سفيراً، وأرجو أن تسمح لي بأن أعرب، باسم الشعب الأميركي، عن تقديرنا وامتناننا الشديدين للصداقة الأردنية. وتهاني الحارة مرة أخرى، سعادة السفير. وإنني أتطلع إلى مواصلة الشراكة الناجحة بين بلدينا لسنوات طويلة قادمة.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي