19 نيسان/إبريل 2007
مسؤولون أميركيون: درجة تورط الحكومة الإيرانية ليست واضحة بعد
من ديفيد ماكيبي، المحرر في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 19 نيسان/إبريل، 2007- قال المسؤولون الأميركيون إن القوات الأميركية في أفغانستان اعترضت شحنة أسلحة ومتفجرات إيرانية الصنع، كان من المفترض وصولها إلى طالبان، مما أثار القلق من جديد في واشنطن فيما تهم القوات التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) بشن هجمات جديدة خلال الربيع.
وصرحت دانا بيرينو نائبة المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض يوم 18 نيسان/إبريل بأن ما تستطيع قوله هو أن "إيران تحاول، كما يبدو واضحاً، أن تبسط ذراعيها وأن يكون لها مزيد من النفوذ في المنطقة، وهذا لا يمثل شيئا جيدا على الإطلاق."
وفي بيان صدر يوم الأول من نيسان/إبريل، كان الجنرال بحري بيتر بيس رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية قد ذكر احتمال وجود علاقة بين حكومة طهران ومتمردي طالبان. وقال بيس إنه لم يتضح بعد إن كانت الحكومة الإيرانية هي التي سمحت بصورة واضحة وصريحة بإرسال شحنة مدافع الهاون والمتفجرات البلاستيكية التي استولت عليها خلال شهر آذار/مارس القوات الأميركية الموجودة في مدينة قندهار جنوبي أفغانستان.
وقال الجنرال بيس "إننا نعلم أن هناك ذخيرة صُنعت في إيران موجودة في العراق وأفغانستان. ثم تساءل: "إما أن الزعامة الإيرانية تعرف ما تفعله قواتها المسلحة، أم لا تعرف. لكن الوضع في كلتا الحالتين يعتبر مشكلة."
من جانبه قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إنه ما زال من غير المعروف مدى إقرار الحكومة الإيرانية لذلك. وأضاف ضمن تصريحاته أثناء جولته في منطقة الشرق الأوسط "إننا لا نعرف الدرجة التي وصلت إليها المساعدة."
غير أن ريتشارد باوتشر، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية، صرح في مدينة بروكسيل البلجيكية يوم 18 نيسان/إبريل، بأن الحادث، علاوة على التدخل فيما وصفه بـ"المجالات السياسية" قد يكون جزءا من "سلسلة من المؤشرات على أن إيران ربما تكون ماضية في زيادة تدخلها بطريقة غير سليمة في أفغانستان."
وفي تعليقها على الموضوع قالت بيرينو "إنه كلما زادت رعايتهم للإرهاب، فإن ذلك سيؤدي إلى القضاء على مزيد من الأرواح البريئة."
أما وزير الدفاع الأميركي فقد علق بقوله "من الواضح أنه من المثير للقلق والانزعاج ن يكون الإيرانيون ربما قرروا التصدي للجهود التي تبذلها حوالي 42 دولة في أفغانستان لمحاولة مساعدة الحكومة الأفغانية على تأسيس دولة ديمقراطية."
نص تصريحات غيتس في مصر حول الأسلحة الإيرانية في أفغانستان، متاح باللغة الإنجليزية، على الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع الأميركية. ونص تصريحات بيرينو في المؤتمر الصحفي على الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.