17 نيسان/إبريل 2007
المتحدث باسم وزارة الخارجية يقول إن السلطات تبذل جهدها لضمان جو دراسي آمن
من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 17 نيسان/أبريل 2007 – كان حادث إطلاق النار الذي أسفر عن مقتل 30 شخصا على الأقل في جامعة معهد فرجينيا للتكنولوجيا المعروفة اختصارا بفرجينيا تك يوم الاثنين 16 نيسان/أبريل أسوأ فورة من إطلاق النار في تاريخ الولايات المتحدة، وأثار موجة من الأسى والاستذكار والتعبير عن مشاعر التعاطف والتآزر في جميع أنحاء البلاد وفي مختلف أنحاء العالم.
ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك الثلاثاء 17 نيسان/أبريل الحادث بأنه كان "مأساة رهيبة .. لم نر مثيلا لها في البلاد من قبل."
وقد نُكّست الأعلام في مختلف أنحاء البلاد تعبيرا عن الحداد، وانضم الرئيس بوش إلى رؤساء ومسؤولي الجامعة وولاية فرجينيا في حفل تأبين خاص عقد في حرم الجامعة في مدينة بلاكسبيرغ في جنوب غرب ولاية فرجينيا.
وتعهد الرئيس بوش في تصريحات له الاثنين 16 نيسان/أبريل بعد وقت قصير من وقوع الحادث بتقديم مساعدة فدرالية لأجهزة تطبيق القانون المحلية في ولاية فرجينيا، وقال إن المؤسسات التعليمية "يحب أن تكون مكانا للأمان والأمن والدرس." وأضاف بوش قوله إنه "عندما ينتهك هذا الحرم، يشعر بتأثيره كل صف دراسي أميركي وكل مجتمع أميركي."
وصرح رئيس فرجينيا تك تشارلز ستيغر لشبكة إي بي سي التلفزيونية الأميركية الثلاثاء 17 نيسان/أبريل بأن الجامعة والمجتمع المحلي في "حالة صدمة."
وأضاف ستيغر قوله "إننا نركز اهتمامنا أولا في محاولة إجراء تحقيق كامل، وثانيا، في محاولة التعامل مع أسر الطلاب الذين فقدوا."
ويضم معهد فرجينيا تك، وهو جامعة حكومية في ولاية فرجينيا، أكثر من 25,000 طالب يدرسون دراسة وقت كامل وبينهم 450 طالبا أجنبيا.
وقال المتحدث باسم الخارجية ماكورماك إنه يتوقع أن تظل الولايات المتحدة مقصدا مفضلا للطلبة الأجانب رغم المأساة. وقال "إنها توفر جوا طيبا للطلبة لكي يستكشفوا حدود المعرفة ويقدموا إسهامهم لمادة المعرفة في المجال الذي يدرسونه."
وأكد ماكورماك للطلبة والباحثين المحتملين أن الجامعة ومسؤولي الولاية والمسؤولين الفدراليين "سيبذلون كل ما يعتقدون أنه من الحكمة، وكل ما يمكنهم عمله لكي يكفلوا للطلبة أن يكونوا قادرين على الدرس والنجاح في بيئة آمنة."
ووصف ماكورماك الأحداث في بلاكسبيرغ بأنها عمل نادر الحدوث، وقال إنه يتوقع أن يستمر الطلبة الأجانب في متابعة الدراسة هناك.
ولم يشأ ماكورماك أن يعلق على ما إذا كان بين ضحايا الهجوم طلبة أو أساتذة من الخارج، وأحال أي استفسار من هذا النوع عن أي تفاصيل تتعلق بالمأساة على الجامعة أو أجهزة المحافظة على الأمن الذين يتولون إجراء التحقيق في الحادث.
وصرح مسؤول في وزارة الخارجية لم يشأ الكشف عن شخصه بأن الشعب الأميركي قد "تأثر تأثرا عميقا" بالتعاطف الذي عبر عنه المجتمع الدولي وقال إن الشعب الأميركي "يحزن لخسارة العالم بفقد الأرواح والطاقات."
وأضاف المسؤول أن الطلبة والدارسين الأجانب "أعضاء لهم قيمتهم في مجتمعات تعليمنا العالي في الولايات المتحدة" ولذلك فإن المعنيين ببرامج التبادل الدولي "يعملون من أجل ضمان أمن وخير كل الطلبة والعاملين الدوليين والأميركيين."
وأفاد المسؤول أن الولايات المتحدة أصدرت خلال السنة المالية 2006 نحو 274,000 تأشيرة دخول من فئة F للطلبة الجامعيين، وأكثر من 300,000 تأشيرة من فئة J التي تستخدم لتبادل الزوار والطلبة على السواء.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.