17 نيسان/إبريل 2007

فاتنة عبد ربه: المسلمات في أميركا ينتمين إلى أصول متنوعة

الباحثة الأميركية المسلمة تنوه بالحرية المتاحة لممارسة العقيدة الدينية

 
قالت فاتنة عبد ربه إن الشابات المسلمات في أميركا يفخرن بارتداء الحجاب باختيارهن
قالت فاتنة عبد ربه إن الشابات المسلمات في أميركا يفخرن بارتداء الحجاب باختيارهن. (بإذن من صاحبة الصورة)

من لويس فينر، المحررة في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 17 نيسان/إبريل، 2007- قالت الباحثة فاتنة عبد ربه، خريجة قسم الدراسات الإسلامية والأمن الدولي بجامعة هارفارد بولاية ماساتشوستس، إن تنوع أصول النساء المسلمات الموجودات في الولايات المتحدة يعتبر "شاهدا" على حرية الاختيار المتاحة لهن لممارسة عقيدتهن الدينية.

وأضافت أن القيم الأميركية تسمح لكل شخص بأن يكون "من يريد، وما يريد أن يكون."

وأثناء حديثها في حوار على الإنترنت جرى برعاية وزارة الخارجية الأميركية يوم 16 نيسان/ إبريل شارك فيه عدة أشخاص من الولايات المتحدة ومن 17 دولة أخرى، قالت فاتنة عبد ربه إن هناك تنوعاً كبيراً في الأصول التي تنتمي إليها النساء المسلمات، وفي أسلوب التعبير عن عقيدتهن الدينية، ومعتقداتهن السياسية.

وأشارت إلى أن "تنوع الأصول والأعراق للنساء المسلمات في الولايات المتحدة هو شاهد على مدى ما يتمتعن به من قوة وما يتاح لهن من حرية اختيار بالنسبة لممارسة العقيدة الدينية."

وقالت فاتنة عبد ربه، التي ترتدي هي شخصيا غطاء الرأس المعروف باسم الحجاب، "إنه لا يبدو أن هناك أي مشكلة، لا في الجامعة ولا في مكان العمل، بالنسبة للفتيات أو السيدات المسلمات اللاتي يرتدين الحجاب،" لافتة الأنظار إلى أن المحجبات يعملن في الحكومة الفيدرالية والشركات التجارية "وفي كل قطاع من قطاعات العمل، من التدريس إلى الخدمات."

وأضافت أنه "في الحقيقة، تفخر العديد من الشابات المسلمات في أميركا بأن ارتداء غطاء الرأس أي الحجاب كان باختيارهن، وبحرية التعبير عن ذلك الاختيار في الولايات المتحدة." (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).

تجدر الإشارة إلى أن فاتنة عبد ربه هي رئيسة منظمة الطلبة المسلمين في كلية جون كنيدي لنظم الحكومات (أحد أفرع العلوم السياسية) بجامعة هارفارد، وأنها ولدت ونشأت في مدينة ديربورن بولاية ميشيغان. وفي حزيران/يونيو، 2006، كانت قد شاركت لمدة 10 أيام في برنامج المحاضرين الزوار الذي ترعاه وزارة الخارجية الأميركية، وسافرت إلى النيجر للحديث عن أبحاثها في الإسلام وحياة المرأة المسلمة في الولايات المتحدة.

وقالت فاتنة عبد ربه إن في الولايات المتحدة ألفي مسجد وتعداد المسلمين فيها يتراوح بين سبعة إلى تسعة ملايين مسلم. والجالية المسلمة تضم مهاجرين قدموا من الشرق الأوسط وجنوب آسيا ومناطق أخرى، يضاف إليهم أبناؤهم وأحفادهم، والمسلمون الأفارقة أو المسلمون السود.

وحسبما قالت فاتنة عبد ربه فإن "هؤلاء جميعا يساهمون في ثراء النسج العام لهوية وسيكولوجية المرأة الأميركية المسلمة."

وأشارت أيضاً إلى التنوع الواسع النطاق لمنظمات النساء المسلمات بالولايات المتحدة المهتمة بالقضايا الإنسانية، ومنع العنف الأسري، والمساواة بين الجنسين وغيرها من التحديات الأخرى. "وأهم ما في الموضوع، وجود عدد متزايد من الاتحادات أو المنظمات التي أسستها المرأة وتتولى قيادتها."

وأعربت عن اعتقادها بأن "من المهم أن تتعلم النساء المسلمات في جميع أنحاء العالم ويستفدن من نضال النساء الأخريات والجهود الجماعية." وأكدت على أن "النضال من أجل حصول المرأة على المساواة ليست قاصرة على المسلمين " وأن المساواة بين الجنسين مبدأ يجب أن نسعى جميعا من أجل تحقيقه بالكامل."

كما أشارت فاتنة عبد ربه إلى أن العديد من الأميركيين مهتمون جدا بالتعرف على "الإسلام بصفة عامة، والشرق الأوسط، والثقافة العربية والإسلامية بصفة خاصة. وقد تمكنت من اغتنام تلك الفرصة بالتواصل مع كل وأي شخص تكون لديه الرغبة في معرفة ذلك."

وطبقا لما ذكرته فاتنة عبد ربه، فإن هناك مزايا لكونها امرأة مسلمة تعيش في الولايات المتحدة، بما في ذلك إتاحة الفرصة للإجابة على التساؤلات العديدة "الاجتماعية والسياسية والثقافية" التي لدى الأميركيين. ونظراً لأن المجتمع الأميركي يتيح الفرصة لحرية التعبير، فإن النساء المسلمات تصبح لديهن القدرة على تبديد الغموض والصور النمطية السلبية.

واستشهدت فاتنة عبد ربه بالاهتمام المتزايد بتعلم اللغة العربية في جامعة هارفارد وغيرها من الجامعات والمؤسسات التعليمية الأميركية. و يشمل ذلك الإقبال على دراسة اللهجات المختلفة "من لهجة دول المشرق العربي أو بلاد الشام إلى العامية المصرية" بالإضافة إلى العربية الفصحى الحديثة والقديمة.

النص الكامل لحوار فاتنة عبد ربه على الإنترنت، وعن موضوعات الحوارات الإلكترونية القادمة، بما فيها حوار مع ناشر مجلة عزيزة.

كما يمكن الاطلاع أيضاً على الموضوعات التالية على موقع يو إس إنفو:

- "بيت التعايش" في إحدى الجامعات الأميركية يشجع التسامح الديني؛ و

- أميركية مسلمة تشارك في حوار حول حياة المسلمين بالولايات المتحدة؛ و

- هكذا يعيش المسلمون في أميركا.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي