16 نيسان/إبريل 2007
تقرير جديد لمنظمة الدول الأميركية يبين التهديدات التي يتعرض لها الصحفيون
من إيريك غرين، المحرر في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 16 نيسان/إبريل، 2007- شددت الولايات المتحدة على أهمية حماية حرية الصحافة وذلك بمناسبة الذكرى السنوية لليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يحتفل بها العالم في الثالث من أيار/مايو من كل عام.
وقال مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل التابع لوزارة الخارجية في بيان حصل موقع يو إس إنفو على نسخة منه يوم 13 نيسان/إبريل الجاري إن "دعم حرية الصحافة هو جزء لا يتجزأ من جهودنا الرامية إلى تعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية في مختلف أنحاء العالم."
وأضاف المكتب أن وزارة الخارجية تقدم التدريب للصحفيين والمحررين ومدراء الإعلام من بلدان من شتى أنحاء العالم، وتدعم برامج التبادل المهني والتربية الوطنية وبرامج المساعدة في إنتاج البرامج الإذاعية والتلفزيونية المستقلة عن الإعلام التابع للدولة. وأضاف المكتب أن وزارة الخارجية "تهب للدفاع عندما ننعرض حريات الصحافة للحصار".
وقالت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في تصريح لها يوم 10 نيسان/إبريل الجاري إنه "ما من عنصر في الديمقراطية أكثر أهمية من وجود صحافة نشطة وحرة".
وأكدت رايس أن الصحافة الحرة تتيح إجراء تبادل صريح لوجهات النظر بين القادة والمواطنين. وأضافت أنه في البلدان التي لا يتمتع الناس فيها بفوائد الحرية بعد، فإن الصحفيين هم في الغالب الذين يقدمون التضحية ويتحملون المخاطر وهم يحاولون تبليغ العالم الخارجي بما يجري داخل بلدانهم حتى تنال هذه البلدان حريتها. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).
* التقرير الجديد لمنظمة الدول الأميركية
جاء في تقرير أصدره اغناسيو الفارس من منظمة الدول الأميركية أن الحق في حرية التعبير قد تقدم في نصف الكرة الأرضية الغربي، "وخصوصا بفضل التحول إلى الديمقراطية".
غير أن الفارس، وهو مقرر منظمة الدول الأميركية الخاص المعني بملف حرية التعبير أضاف في تقريره الصادر يوم 9 نيسان/إبريل الجاري، أن "العوائق التي شهدها العام 2006 أمام حرية التعبير تعتبر حقا مدعاة القلق".
وقال إن 19 صحفيا في الأميركتين قتلوا خلال العام 2006 "لأسباب يمكن أن تكون مرتبطة بممارسة حرية التعبير". وأضاف أن جرائم القتل هذه تمثل زيادة في عدد جرائم القتل للصحفيين عما كان عليه الحال خلال السنوات الثلاث السابقة.
وأبلغ متحدث باسم مكتب وزارة الخارجية لشؤون نصف الكرة الأرضية الغربي إيريك واتنيك موقع يو إس إنفو يوم 10 الشهر الجاري أن تقرير منظمة الدول الأميركية يبين بوضوح أن حرية الصحافة في الأميركتين "أحرزت بعض التقدم نتيجة لتعزيز الديمقراطية وتماسكها في عموم المنطقة".
وأضاف وتنيك أنه "حتى يتسنى التصدي للعراقيل المستمرة التي تعترض حرية التعبير الواردة في التقرير، فإنه في حين يتعين على الدول الأعضاء في منظمة الدول الأميركية بذل الجهود اللازمة لضمان توفر بيئة آمنة وخالية من العنف من أجل التدفق الحر للأفكار والنقاش العام في جميع أنحاء نصف الكرة الأرضية الغربي. وبهذه الطريقة، يمكننا العمل على حماية وتعزيز التزامنا المشترك تجاه الحق في حرية التعبير".
وذكر تقرير المنظمة أن أكثر من 200 من حالات الاعتداء والتهديد وقعت في الأميركتين ضد "الإعلاميين" في العام 2006. وقال الفارس إن الكثير من هذه الحوادث لا يجري التحقيق فيها.
وجاء هذا التقرير تمهيدا للاحتفال بالذكرى السنوية السابعة عشرة لليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يشدد على ضرورة الدفاع عن وسائل الإعلام ضد الهجمات على استقلالها ويشيد بالصحفيين الذين ضحوا بأرواحهم وهم يؤدون واجبهم. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).
وقال المسؤول بالأمم المتحدة كويشيرو ماتسورا فى تصريح له إن العنف ضد الصحفيين المحترفين يعتبر واحدا من "أخطر التهديدات" لحرية التعبير. وأضاف ماتسورا وهو المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) أنه، لهذا السبب تم تكريس موضوع اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2007 لسلامة الصحفيين.
وأشار ماتسورا أن العام 2006 كان "الأكثر دموية على الإطلاق" بالنسبة للصحفيين في كافة أنحاء العالم، إذ قتل خلاله أكثر من 150 صحفيا وإعلاميا. وأضاف أن المئات غيرهم من موظفي وسائل الإعلام تم اعتقالهم وتهديدهم أو تعرضوا للأذى بسبب عملهم.
وأكد ماتسورا أن "مهنة الصحفي أصبحت أكثر خطورة من أي وقت مضى".
وذكر أنه في كثير من الأحيان لم يقدم أحد للعدالة لقتله صحفيين.
* المؤتمر في كولومبيا
وحول موضوع حماية العاملين في مجال الأعلام ترعى منظمة اليونسكو مؤتمرا خلال الفترة من 3 إلى 4 أيار/مايو المقبل في ميدلين، بكولومبيا بعنوان "حرية الصحافة وسلامة الصحفيين والإفلات من العقاب".
ويضم المشاركون في مؤتمر ميدلين جمعا من الصحفيين والمحررين من كافة أرجاء العالم وممثلين عن منظمات عالمية تعنى بالدفاع عن حرية الصحافة، ومنظمة الشفافية الدولية الموجودة في ألمانيا والمقرر الخاص لمنظمة الدول الأميركية، اغناسيو الفارس ونائب الرئيس الكولومبي فرانسيسكو سانتوس كالدرون.
وستمنح اليونسكو خلال هذا المؤتمر جائزة حرية الصحافة العالمية للعام 2007 للصحفية الروسية الراحلة آنا بوليتكوفسكايا، التي قتلت عند مدخل منزلها في موسكو في تشرين الأول/أكتوبر من العام 2006. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).
وقال الرئيس بوش في تصريح له بعد مقتل بوليتكوفسكيا إن الجهود التي بذلتها الصحفية الراحلة “ لتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والفساد تمثل تحديا لرفاقها في الصحافة الروسية ولنا جميعا كي نستجمع شجاعتنا وإرادتنا كأفراد ومجتمعات للكفاح ضد الشر وتصحيح الظلم والمظالم".
وكانت التقارير الإخبارية قد وصفت بوليتكوفسكيا بأنها من أشد منتقدي السلطات الروسية حيث واجهت التهديدات بالقتل ونالت المديح والإطراء بسبب تغطيتها الصحفية الجسورة للحرب في الشيشان والنزاعات العرقية في جميع أنحاء شمال القوقاز.
النص الكامل لتقرير منظمة الدول الأميركية متاح على موقع المنظمة الإلكتروني، باللغة الإنجليزية.
وللتزود بالنص الكامل لتصريح ماتسورا وبمزيد من المعلومات حول مؤتمر ميدلين يرجى تصفح حرية الصحافة وموقع اليونسكو على الشبكة العنكبوتية.
ولمزيد من المقالات والتقارير حول الموضوع، يمكن مطالعة الصفحة الخاصة حرية الصحافة على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.