America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

13 نيسان/إبريل 2007

الولايات المتحدة تستخدم معلومات تجمعها أقمار لاندسات الصناعية لمكافحة الفقر والجوع

الاستشعار عن بعد أداة حاسمة الأهمية في مجال الزراعة واستصلاح الأراضي في أنحاء العالم

 

من شيريل بليرين، محررة الشؤون العلمية في موقع يو إس إنفو 

* ملحوظة: هذا هو التقرير الثالث في سلسلة حول أقمار لاندسات الصناعية التي تقوم برصد كوكب الأرض وجمع المعلومات عنه.

بداية النص

واشنطن، 13 نيسان/أبريل، 2007- استخدم العلماء في جميع أنحاء العالم خلال الأعوام الـ35 الماضية المعلومات التي جمعتها أقمار لاندسات الصناعية، التي تقوم برصد كوكب الأرض والتقاط الصور له من الفضاء، في مجموعة من المجالات تمتد من الزراعة والتخطيط لاستخدام الأراضي حتى التكهن بالأحوال البيئية ومواجهة الكوارث.

كما لعب البرنامج، الذي تتولى مسؤوليته وكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) ووكالة المسح الجيولوجي الأميركية التابعة لوزارة الداخلية، دوراً في مساعدة سكان الدول الفقيرة والأكثر افتقاراً إلى الموارد الطبيعية على تسخير قدرات التكنولوجيا، بما فيها الاستشعار عن بعد، لاستخدام بيئتهم الطبيعية على أفضل نحو ممكن ومستديم.

وما فتئت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تقدم منذ الثمانينات من القرن الماضي التمويل الأساسي للبرنامج الدولي في مركز العلوم ورصد موارد الكرة الأرضية (إيروس) في وكالة المسح الجيولوجي في ساوث داكوتا بهدف تمويل المشاريع التي تستخدم المعلومات التي تجمعها أجهزة الاستشعار عن بعد لمعالجة قضايا إدارة الموارد الطبيعية وتغير ما يغطي اليابسة من نباتات برية وتركيب وتشغيل أجهزة الرصد والإنذار المبكر في دول في شتى أنحاء العالم. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع).

* المساعدة في مجالي المجاعات والفيضانات

أنشأت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية نظام الإنذار المبكر بالمجاعات في العام 1986 بهدف المساعدة في الحيلولة دون وقوع المجاعات في الدول الواقعة جنوب الصحراء الإفريقية الكبرى من خلال تقديم معلومات محددة إلى صناع القرار جمعتها أجهزة الاستشعار عن بعد عن ظهور ظروف يحتمل أن تسبب مجاعات.

وفي العام 2000، تم إنشاء شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعات لإقامة شبكات أكثر فعالية واستدامة بزعامة إفريقية للتخطيط للأمن الغذائي ولمواجهة الظروف بهدف تقليص مواطن ضعف المجموعات المعرضة للإصابة بالمجاعات والفيضانات. وبين الشركاء المساهمين في الشبكة كل من مركز إيروس التابع لوكالة المسح الجيولوجي وناسا ودائرة علم المحيطات والظواهر الجوية القومية الأميركية (نُوا).

وفي العام 2003، بدأت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تقديم تمويل لناسا كي تنشئ نظام تصوير ومراقبة لأميركا الوسطى والمكسيك على الشبكة العنكبوتية (يعرف باسم سيرفير) يوفر الصور التي تلتقطها الأقمار الصناعية والمعلومات الجيوفضائية (أي المعلومات الجغرافية المجموعة من الفضاء) لصناع القرار والطلبة ومؤسسات الأعمال وعامة المواطنين. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع).

وقد تم استخدام النظام للتكهن بالأحوال الجوية ورصد الحرائق وتحديد المجموعات السكانية المعرضة لخطر الفيضانات والانزلاقات الأرضية ولرصد ظاهرة احمرار المياه الساحلية (نتيجة ازدياد كمية العوالق السامة فيها) لمؤسسات صيد السمك (نظراً لأن تلك العوالق تقضي في الكثير من الأحيان على الأسماك) ولتحليل تغير المناخ وتصوير تغطية الأعشاب والنباتات البرية لليابسة. 

وقالت كاري ستوكس، وهي مستشارة في مجال تكنولوجيا المعلومات الجيوفضائية في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية: "إن هذه التكنولوجيات الخاصة بمراقبة الكرة الأرضية تحسن قدرتنا على فهم الطبيعة المتكاملة للعمل الذي نقوم به حول العالم، من مواجهة الكوارث حتى التخطيط للتنمية على المدى البعيد، وتجعلنا بالتالي أكثر فعالية."

وأضافت: "نستطيع أن نرى بشكل أكثر شمولية سبل الصلات التي تصل بين مشاريع في قطاعات مختلفة، كالنمو الاقتصادي والزراعة وإدارة الثروات الطبيعية والصحة والحكم الرشيد، بحيث تعزز بعضها بعضا. ولذا فإن تعزيز قدرة الناس على استخدام التكنولوجيا الجيوفضائية لمعالجة تشكيلة من القضايا، تتضمن أمن الغذاء وتنمية المدن والمحافظة على التنوعية الأحيائية وتغير المناخ، تشكل أولوية بالنسبة لنا."

وفي حين يستخدم النظام أنواعاً كثيرة من المعلومات التي جمعتها أجهزة استشعار عن بعد، إلا أن صور أقمار لاندسات الصناعية تشكل أساس الخريطة القومية لكل بلد. 

كما تمول الوكالة الأميركية للتنمية الدولية برنامج رصد الاتجاهات في مجالي استخدام الأراضي وتغطية النباتات والأعشاب لليابسة في غرب إفريقيا، وهو جهد يقوم به علماء مركز "إيروس" في وكالة المسح الجيولوجي الأميركية بهدف العمل مع شركاء في 14 بلداً في تلك المنطقة لرسم خرائط تظهر شكل وحجم التغيرات التي شهدتها الأراضي خلال الأربعين عاماً الماضية.

* رسم خرائط تظهر التغيرات التي تحدث مع مرور الوقت

غراي تابان عالم جغرافيا في مركز "إيروس" في وكالة المسح الجيولوجي الأميركية يعمل في برنامج مراقبة الاتجاهات في النباتات والأعشاب التي تغطي اليابسة. وقال في مقابلة أجراها معه موقع يو إس إنفو في 11 نيسان/إبريل الحالي إن الجهد صعب للغاية بسبب المساحة الشاسعة ونظراً لصعوبة الجمع بين صور تم الحصول عليها من مصادر مختلفة.

وأضاف: "إننا ننظر إلى أربع فترات زمنية محددة، 1965 و1975 و1985 و2000. ويشبه الأمر عملية وضع أربع خرائط منفصلة ثم مقارنتها ببعضها بعضاً والتوصل من خلال ذلك إلى استخلاص التغيرات. إن ذلك يزودنا بصورة بيانية مرئية لموارد المنطقة وما كانت عليه تلك الموارد قبل 40 عاماً، أو قبل 20 عاما، ويزودنا بإحصاءات حول مناطق الغابات والمستنقعات والمناطق الحضرية والزراعية."

ويثابر علماء إيروس على العمل في غرب إفريقيا منذ عام 1988 مع شركاء أفارقة في المركز الإقليمي للعلوم الزراعية والمائية والأرصاد الجوية (المعروف باسم أغريهايمت) في نيامي، عاصمة النيجر، لمساعدتهم على اكتساب قدرة على جمع المعلومات بوسائل الاستشعار عن بعد.

وقال تابان: "إننا نشاهد (في الخرائط) توسعاً بطيئاً ولكن مطرداً للأراضي الزراعية وامتدادها في أراضي الغابات والأراضي المعشوشبة، مما يعني أن النباتات الطبيعية البرية تخسر موطنها للزراعة. وهذا أمر يبعث على القلق، لأننا نشاهد بيئة تتغير بسرعة إلى حد ما، نتيجة لنشاطات بشرية في المقام الأول." 

وأضاف أن الخطوة التالية ستكون "تقديم هذا الدليل الواضح جداً إلى كبار واضعي السياسات في كل بلد لاستهلال حوار. كما أننا نستطيع استخدام أجهزة الكمبيوتر لإظهار ما يمكن أن تبدو عليه تلك المناطق في العام 2020 أو العام 2050. ويستحوذ ذلك على انتباههم نوعا ما."

وفي مشروع آخر يتعلق بغطاء اليابسة من النباتات في النيجر، حسن المزارعون أساليبهم في تنظيف الأرض وإعدادها للزراعة وفي الأساليب الزراعية نفسها وتبنوا أساليب أفضل للاقتصاد في استخدام الأرض والماء والمحافظة عليها كما تبنوا أسلوب زراعة الأشجار في نفس الأرض مع المحاصيل الزراعية. وقد أدى ذلك إلى نمو الأشجار والشجيرات مجدداً بأعداد فاقت ما كان متوفراً قبل 30 سنة، وكان لذلك تأثير إيجابي على عشرات الآلاف من سكان المناطق الريفية. 

وقال تابان إن النتيجة كانت مدهشة إلى حد جعلت سكان النيجر أنفسهم يشكون في صحتها ولكن الصور التي التقطتها أجهزة الاستشعار عن بعد "لعبت دوراً كبيراً في إقناع السكان أولاً ثم كبار المسؤولين الحكوميين، ثم العالم خارج النيجر، بإمكانية إعادة هذه الموارد الطبيعية إلى سابق عهدها." 

وأشار إلى أن هذا النوع من النجاح هو ما يمكن للاستشعار عن بعد تكراره في أماكن أخرى في إفريقيا وفي أنحاء أخرى في العالم.

وخلص إلى القول: "إن لاندسات هو الذي يمكننا، أكثر من أي قمر صناعي آخر، من القيام بذلك لأن لاندسات كان أول قمر صناعي صمم بحيث يساعدنا في دراسة ثروات الأرض على هذا الكوكب." 

ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول سياسة الولايات المتحدة بهذا الشأن بالرجوع إلى صفحة العلوم والتكنولوجيا على موقع يو إس إنفو.

كما يمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن البرنامج الدولي الذي يقوم به مركز "إيروس" التابع لوكالة المسح الجيولوجي الأميركية بالرجوع إلى موقع الوكالة على الشبكة العنكبوتية. ويتوفر مزيد من المعلومات عن شبكة نظام التنبيه المبكر بحدوث المجاعات وعن نظام سيرفير على موقع المنظمتين على الشبكة العنكبوتية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي