11 نيسان/إبريل 2007

وزيرة الخارجية الأميركية تؤكد أهمية حرية الصحافة بالنسبة للديمقراطية

رايس تتحدث عن عدد من القضايا العالمية أمام المشاركين في منتدى مورو للصحافة

 

من إريك غرين، المحرر في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن 11 نيسان/إبريل 2007 – أشادت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بدور الصحفيين وبتواجدهم على الخطوط الأمامية لجبهات القتال من أجل كتابة وإعداد تقاريرهم عن "بعض أصعب النزاعات المسلحة في العالم."

وفي كلمتها يوم 10 نيسان/إبريل أمام المشاركين في برنامج إدوارد مورو الذي ترعاه وزارة الخارجية الأميركية قالت رايس إن الصحفيين في معظم الأحيان يجازفون بحياتهم من أجل نقل الأخبار إلى الجمهور.

ثم أضافت "وإنني بصفة خاصة أود الإعراب عن تقديري لتلك التضحية." وكانت وزيرة الخارجية الأميركية تتحدث أمام جمع ضم 200 صحفي من مناطق متفرقة في العالم استقدمتهم وزارة الخارجية الأميركية للاطلاع على أساليب ممارسة العمل الصحفي بالولايات المتحدة.

ورحبت رايس بقدوم الصحفيين إلى أميركا، ووصفت البرنامج - الذي أعده مكتب الشؤون التعليمية والثقافية بوزارة الخارجية الأميركية – بأنه يسمح بتبادل الحوار بين الصحفيين حول قضايا مهمة وحيوية تتعلق بالسياسة الخارجية.

وأكدت وزيرة الخارجية الأميركية على أنه "لا توجد ركيزة للديمقراطية أهم من الصحافة الحرة والنشطة." التي وصفها توماس جيفرسون أحد مؤسسي الولايات المتحدة بأنها "السلطة الرابعة". وما قصده جيفرسون بذلك – حسبما قالت رايس – هو أنه بدون صحافة حرة ونشطة "فإن الشعب لا يمكنه التيقن من أن آراءه ووجهات نظره ستصل إلى قادته وزعمائه، أو أن آراء ووجهات نظر القادة والزعماء ستصل إلى الشعب."

وطبقا لما جاء في كلمة وزيرة الخارجية الأميركية فإنه في حالة غياب الحرية فإن الصحفيين هم من يبذلون التضحيات ويخوضون غمار المخاطر من أجل السعي لإبلاغ العالم الخارجي بالأحداث الجارية حتى تصبح تلك المناطق حرة. وبناء على ذلك فإن مهمة الصحفيين لا تقتصر على مجرد كتابة أو إعداد التقارير عما يجرى من أحداث مهمة، وإنما هم يشاركون أيضا بدرجة كبيرة في صنع تلك الأحداث."

ومن المقرر أن يستغرق برنامج مورو في عامه الثاني الفترة من 7 إلى 20 من شهر نيسان/إبريل . وتشارك في تنفيذه أطراف متعددة على أساس علاقة شراكة بين القطاعين العام والخاص، من بينها وزارة الخارجية الأميركية ومعهد آسبن بواشنطن، وإحدى المنظمات الدولية التي لا تبتغي تحقيق الربح، بالإضافة إلى 12 مؤسسة تعليمية متخصصة في الصحافة . وتجدر الإشارة إلى أن إدوارد مورو الذي أطلق اسمه على البرنامج كان شخصية بارزة في تاريخ الصحافة والإعلام الأميركي، وأنه شغل منصب مدير وكالة الإعلام الأميركية في الفترة من 1961 إلى 1964 .

ومن المقرر أيضا أن يجري تكريم مساهمات وتضحيات الصحفيين في اليوم العالمي لحرية الصحافة يوم 3 أيار/مايو. وسوف تقوم الولايات المتحدة والأمم المتحدة وعدة جهات أخرى بعقد تجمعات واحتفالات في ذلك اليوم لرفع درجة الوعي بأهمية حرية الصحافة. انظر المقال المتعلق بالموضوع.

تصريحات رايس حول أحداث العالم:  

وفي أعقاب الانتهاء من كلمتها أمام منتدى مورو أجابت وزيرة الخارجية الأميركية على أسئلة موجهة من الصحفيين حول طائفة منوعة من الموضوعات، تضمنت الأزمات المختلفة التي منيت بها المنطقة الواقعة جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى، والقوة الدولية التي تحارب طالبان في أفغانستان، والعدد المتزايد للحكومات اليسارية في أميركا اللاتينية، والنزاع الفلسطيني الإسرائيلي بالشرق الأوسط، وعلاقات الولايات المتحدة الأميركية مع روسيا.

فقالت رايس إنه بالنسبة للمنطقة الواقعة جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى، فإن الرئيس بوش أطلق بالفعل حملته الرامية إلى تطبيق برنامج يتكلف 15 بليون دولار لتوفير العلاج لمئات الآلاف من الأفارقة المصابين بالإيدز. وعلاوة على ذلك أعلن الرئيس بوش مبادرة أخرى تتعلق بمكافحة الملاريا تتكلف 1.43 بليون دولار للقضاء على 50% من حالات الإصابة بالملاريا في القارة الأفريقية. أما بالنسبة للنزاع في إقليم دارفور السوداني فقد ذكرت رايس أن الولايات المتحدة ما زالت "تشارك بفاعلية شديدة" في محاولة إنهاء النزاع الذي قضى على حياة عدة آلاف من الأشخاص. انظر الموضوعات المتعلقة بالمساعدات الإنسانية العاجلة لدارفور.

وبالانتقال إلى موضوع آخر وصفت وزيرة الخارجية الأميركية أفغانستان بأنها "ملحمة  رائعة" وقالت إن طالبان كانت تحكم تلك الدولة حتى أسقط ذلك النظام الوحشي في العام 2001، وحلت محله حكومة ديمقراطية "خرجت من أجل التصويت لها أعداد غفيرة من المواطنين الأفغان." انظر الموضوعات المتعلقة بإعادة إعمار أفغانستان.

وعن أميركا اللاتينية قالت رايس إن الرئيس بوش أكد خلال جولته في دول المنطقة من 8 إلى 14 من شهر مارس /آذار على أن الولايات المتحدة يمكن أن تتعامل وسوف تتعامل مع "الحكومات أيا كانت انتماءاتها السياسية، ما دامت تحترم الانتخابات والقيم الديمقراطية."

وعن الشرق الأوسط أعربت رايس عن "تكريس جهودها من أجل إقامة دولة فلسطينية" لكي يكون من الممكن لفلسطين الديمقراطية وإسرائيل "العيش جنبا إلى جنب في سلام."

وأشارت رايس إلى أنه من الضروري أن يدرك الفلسطينيون والإسرائيليون "أنهم سيتقاسمون الأرض فيما بينهم." وأنه حينما يحدث ذلك "سيكون هناك نبذ للعنف واحترام متبادل بينهما."

ووصفت رايس العلاقة بين الولايات المتحدة وروسيا بأنها "علاقة طيبة في الأساس" وأن آراء الدولتين ليست متطابقة في جميع الأمور "لكننا نتعاون بشكل جيد جدا في طائفة عريضة من القضايا."

مزيد من المعلومات عن برنامج مورو ، والنص الكامل لتصريحات رايس على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الأميركية على الشبكة العنكبوتية.                 

 

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي