America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

06 نيسان/إبريل 2007

مسؤول أميركي يورد تقدما ملموسا في مجال إزالة الألغام الأرضية

المسؤول يقول إن محور التركيز انتقل إلى التخلّص من المتفجرات

 
صورة أكبر
مواطن أفغاني يتدرب على استخدام ساقين اصطناعيين في أحد مراكز تركيب الأطراف الاصطناعية في كابول
مواطن أفغاني يتدرب على استخدام ساقين اصطناعيين في أحد مراكز تركيب الأطراف الاصطناعية في كابول. (من الأرشيف، © AP Images)

من جيم فيشر طومسون، المحرّر في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 6 نيسان/إبريل، 2007- صرّح مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية إنه بعد تحقيق تقدم هائل في إزالة الألغام الأرضية من العالم أجمع، فإن المشكلة الأكبر باتت تتمثل في الذخائر غير المنفجرة.

وقال المسؤول، وهو ريتشارد كيد، مدير مكتب إزالة وتخفيض الأسلحة التابع لدائرة الشؤون السياسية والعسكرية في وزارة الخارجية، إن الإنجازات على الصعيد الإنساني لانتزاع الألغام الأرضية كان لها دور هام في خفض عدد الوفيات والإصابات.

وأضاف كيد، الذي كان يشارك في حوار على شبكة الويب مع جمهور من شرق أوروبا يوم 4 الجاري: "إن كل شخص مشارك في عمليات إزالة الألغام ينبغي أن يعتزّ بما أُنجز حتى هذا التاريخ، إذ انخفض عدد ضحايا الألغام إلى ما دون 10 آلاف حالة سنويا، واتُخذت إجراءات  لتوجيه الموارد إلى حيث يكون لها أبعد أثر. أما حاليا فإن عددا أكبر من الأشخاص يتعرضون للأذى نتيجة العبث بذخائر غير منفجرة عوضا عن الألغام الأرضية."

وعلى سبيل المثال، أشار إلى حادث انفجار وقع مؤخرا لمخزن ذخائر في مابوتو بموزامبيق. وقال إن عدد من قتلوا في ذلك الحادث يزيد على مجموع قتلى الألغام الأرضية طوال السنوات الثلاث الماضية.  وكانت الألغام من مخلفّات الحرب الأهلية الدموية التي زرعت خلالها آلاف الألغام الأرضية في ذلك البلد الواقع في جنوب القارة الأفريقية. وأضاف كيد: "إذا فمن الصائب والمناسب تحويل محور الاهتمام إلى الموقع الذي توجد فيه المشكلة."

وعن المستقبل أفاد كيد بأنه : "لن ينقضي وقت طويل قبل أن يبدأ تناقص برامج نزع الألغام الأرضية وإرساء آليات وأساليب لمجابهة التهديدات على نطاق صغير حينما تنشأ."

وردا على سؤال لأحد العاملين في مجال إزالة الألغام من جمهورية مقدونيا حول كيفية ضمان التمويل لإزالة الألغام التي خلفتها حروب سابقة في بلاده، اقترح كيد مجموعة خيارات، بدءا بتقديم طلب إلى صندوق الائتمان الدولي لإزالة الألغام المضادة للبشر - الذي يتخذ من سلوفينيا مقرا له. وأضاف: إنه من خلال هذا الصندوق  تساهم الولايات المتحدة بما يقرب من 10 ملايين دولار سنويا للعمليات في جنوب شرق أوروبا."

ومن الخيارات الأخرى الاتصال بالمؤسسات والجماعات الخاصة المهتمة بعمليات إزالة الألغام ويمكن التعرف على 50 منها من على الموقع الإلكتروني لمكتب كيد بوزارة الخارجية.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة أكبر دولة موزعة للألغام الأرضية في العالم قال كيد: "لا، هذا سوء فهم شائع. فعلى عكس ذلك، كانت الولايات المتحدة أول دولة في العالم تحظر تصدير الألغام الأرضية المضادة للأفراد في العام 1993. وبخصوص الألغام الموجودة في بلدان أخرى حول العالم فإن الألغام الأميركية الصنع التي يزرعها جنود أميركيون يمكن العثور عليها فقط في جنوب شرق آسيا – بالتحديد في فيتنام حيث زرعت خلال الحرب هناك قبل أكثر من 30 عاما.

وأشار كيد إلى أن السياسة الأميركية بشأن الألغام الأرضية تدعو إلى "عدم ترك أي لغم من أي نوع  في أي ساحة قتال في أي مكان في العالم" ومن أجل تحقيق هذا الهدف "تلتزم الولايات المتحدة باستخدام الألغام الأرضية التي يتم التحكم فيها عن طريق إصدار الأوامر، أو تلك التي تحتوي على عدة صمامات تجعلها تدمر نفسها حينما يمثل اللغم خطرا يهدد السلامة."

وأوضح كيد أنه في أفغانستان والعراق واليمن وأنغولا وكمبوديا ودول أخرى "فإن الغالبية العظمى من الألغام التي أزيلت تبيّن أنها كانت مصنوعة إما في الصين أو الإتحاد السوفياتي سابقا."

يمكن مراجعة المزيد عن مكتب إزالة وتخفيض الأسلحة، وعن البرنامج الأميركي لإزالة الألغام الأرضية على موقع وزارة الخارجية.

كما يمكن مطالعة نص أقوال كيد في الحوار الالكتروني على صفحة الحوارات في موقع يو إس إنفو.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي