America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

06 نيسان/إبريل 2007

التشدد عالمياً إزاء المنظمات غير الحكومية يشكل مبعث قلق أميركي

أحدث تقرير حول حقوق الإنسان والديمقراطية ينوه بالجهود الرامية إلى مكافحة هذا الاتجاه

 
صورة أكبر
قالت وكيلة وزارة الخارجية بولا دوبريانسكي إن المنظمات غير الحكومية تعاني بشكل متزايد من الحكومات القمعية
قالت وكيلة وزارة الخارجية بولا دوبريانسكي إن المنظمات غير الحكومية تعاني بشكل متزايد من الحكومات القمعية. (جنين سايدز/وزارة الخارجية)

من جين مورس، المحررة في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 6 نيسان/إبريل، 2007- قالت وكيلة وزارة الخارجية للديمقراطية والشؤون العالمية، بولا دوبريانسكي، إن المنظمات غير الحكومية تعاني بشكل متزايد من الحكومات القمعية، وإن الولايات المتحدة تكثف جهودها لعكس هذا الاتجاه الهدام. 

وقد أدلت دوبريانسكي بملاحظاتها في مؤتمر صحفي عقد في واشنطن في 5 نيسان/إبريل بمناسبة إصدار تقرير وزارة الخارجية السنوي "دعم حقوق الإنسان والديمقراطية: سجل الولايات المتحدة للعام 2006." وأشارت إلى أن تقرير هذا العام يبرز حقيقة أنه "رغم الالتزامات الدولية، نشاهد حالياً فرض بعض الحكومات إجراءات صارمة على المنظمات غير الحكومية وفعاليات المجتمع المدني الأخرى."

وقالت دوبريانسكي إن عدداً من الحكومات "أصدر قوانين، أو أنه يطبق قوانين بشكل اختياري، ضد منظمات غير حكومية ومجموعات مجتمع مدني في محاولة للحد من حرية التعبير والحق في الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية."

وأشارت المسؤولة في وزارة الخارجية إلى أن الولايات المتحدة خصصت، لمواجهة ذلك، أكثر من 1,2 بليون دولار لبرامج حقوق الإنسان والديمقراطية في السنة المالية 2006. وتهدف هذه البرامج إلى تشجيع الانتخابات الحرة النزيهة والدفاع عن حقوق الإنسان، حق ممارسة الشعائر الدينية بحرية وحق العمال في تنظيم أنفسهم.

كما أشار باري لونكرون، مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، إلى أنه تتم صياغة البرامج الأميركية الداعمة لحقوق الإنسان والديمقراطية في الدول المختلفة بحيث يلائم كل منها التحديات المحددة التي تواجهها كل دولة أو منطقة. وقال إنه يتم إنفاق بعض المساعدات الأميركية في دعم المنظمات غير الحكومية التي تروج لحقوق الإنسان والديمقراطية، بينما يتم تخصيص قسم آخر من المساعدات الأميركية لدعم البث الإذاعي والتلفزيوني ورعاية نشاطات التبادل. وقال إن الدعم الأميركي يبعث رسالة واضحة، في كل حالة، بأن المدافعين عن حقوق الإنسان والديمقراطية ليسوا وحدهم في الميدان.

وقد أصدرت وزيرة الخارجية، كوندوليزا رايس، في العام 2006 عشرة مبادئ مرشدة توضح الكيفية التي ينبغي أن تعامل بها الحكومات المنظمات غير الحكومية، إدراكاًً منها بأن المنظمات غير الحكومية، كما جاء في التقرير، "أساسية لتطور ونجاح المجتمعات الحرة وبأنها تلعب دوراً حيوياً في ضمان وجود حكومة ديمقراطية تخضع للمساءلة والمحاسبة." 

وقال لونكرون إنه تم إرسال هذه المبادئ إلى السفارات الأميركية في مختلف أنحاء العالم كي تقوم بدورها بنشرها وتوزيعها. وأضاف: "نأمل أن يساعد إسهامنا بهذه المبادئ العشرة في حشد الدعم العالمي للمنظمات غير الحكومية المحاصرة."

وقد أطلقت رايس مبادرة أخرى لحكومة بوش في العام 2006 هي "صندوق المدافعين عن حقوق الإنسان." وأوضح لونكرون أن هذا الصندوق يمكّن وزارة الخارجية من تقديم منح صغيرة بسرعة للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون "احتياجات استثنائية" نتيجة القمع الحكومي.

وترفع وزارة الخارجية سنويا تقرير "دعم حقوق الإنسان والديمقراطية" إلى الكونغرس تطبيقاً لقانون تفويض العلاقات الخارجية للعام 2003. وينص القانون على أن يأتي إصدار التقرير في أعقاب صدور تقرير ممارسات حقوق الإنسان في الدول المختلفة. وقد قومت التقارير التي تناولت أوضاع حقوق الإنسان في العام 2006 ممارسات 196 بلدا. 

ويوثق تقرير حقوق الإنسان والديمقراطية للأدوات المختلفة التي تستخدمها الولايات المتحدة في دعمها لجهود الإصلاح الديمقراطي المحلية في جميع أنحاء العالم. ويركز الدعم الأميركي على "العناصر الأساسية" للديمقراطيات الناجحة وعلى القدرة على حماية حقوق الإنسان. وهذه العناصر الأساسية هي الانتخابات الحرة النزيهة والمؤسسات الشفافة الخاضعة للمساءلة والمحاسبة التي تمارس وظائفها في ظل سيادة القانون، ومجتمع مدني قوي نشط ووسائل إعلام مستقلة.

ويمكن الاطلاع على نص ملاحظات دوبريانسكي على موقع وزارة الخارجية على الشبكة العنكبوتية.

كما يمكن الحصول على مزيد من المعلومات بالرجوع إلى الديباجة بقلم وزيرة الخارجية رايس وإلى مقدمة التقرير، بما في ذلك المبادئ المرشدة.

أما نص التقرير الكامل فمتوفر باللغة الإنجليزية، على موقع وزارة الخارجية على الشبكة العنكبوتية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي