26 ايلول/سبتمبر 2006
لورا بوش ووكيلة وزارة الخارجية هيوز تنوهان بتوسعة التبادل الفني والدبلوماسية الثقافية

من مايكل جاي فريدمان، المحرر في نشرة واشنطن
بداية النص
واشنطن، 26 أيلول/سبتمبر، 2006- أعلنت السيدة الأميركية الأولى، لورا بوش، في احتفال أقيم في البيت الأبيض وشارك فيه موسيقيون أحداث من أذربيجان وكندا، عن المبادرة الثقافية العالمية، وهي جهد يرمي إلى تعزيز وتوسعة الدبلوماسية الثقافية الأميركية.
وقد مثلت وكيلة وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة، كارين هيوز، الوزارة التي ستعقد شراكات مع منظمات ثقافية حكومية وخاصة لإطلاق المبادرة.
وأعلن مكتب الشؤون التعليمية والثقافية في وزارة الخارجية عن أول أربع شراكات ضمن المبادرة في 25 أيلول/سبتمبر. وستستهل مؤسسة الوقف القومي للفنون، بالتعاون مع المكتب، سلسلة من نشاطات التبادل الأدبي الدولية. وسيمكن هذا البرنامج، من خلال رعاية جهود الترجمة والنشر، الأميركيين والقراء في الدول الأخرى من الاطلاع على النتاج الأدبي لبعضهم بعضاً.
أما الشراكة الثانية، وقد عقدت مع مؤسسة الوقف القومي للآداب والعلوم الإنسانية، فستواصل مبادرة الرئيس بوش "نحن أبناء الشعب،" التي تستضيف معلمي التلاميذ من صف الروضة حتى الصف الثانوي الثاني عشر من جميع أنحاء العالم في " مؤسسات المعالم الصيفية" لفترة أسبوع. ويزور المعلمون في هذه الفترة المواقع التاريخية الأميركية ويناقشون مع مشاركين أميركيين في المبادرة مبادئ الديمقراطية الأميركية.
ومن جهة أخرى، ستجمع مبادرة تبادل أفلام وسينمائيين دولية رئيسية ترعاها شراكة مؤسسة الأفلام الأميركية بين السينمائيين الأميركيين والأجانب لعرض أفلام كل منهم على جمهور الآخرين، وذلك في مهرجان آفي-فِست في مدينة لوس آنجيلس وفي مهرجانات سينمائية أميركية ودولية أخرى.
وستتيح مبادرة جديدة، هي الشراكة الرابعة، مع مركز جون كندي للفنون الأدائية للجماهير الأجنبية الاستفادة من الخبرة الأميركية في إدارة الفنون والتدريب على الفنون الأدائية. وستصب هذه المبادرة اهتمامها بشكل خاص على احتضان جميع الأطياف الفنية بما في ذلك تشجيع نتاج الفنانين المعاقين.
ولفتت السيدة الأولى الانتباه إلى أن الدبلوماسية الثقافية عادت بمردود على الطرفين إبان الحرب الباردة، عندما أثبت عشق الشعبين الأميركي والسوفياتي لموسيقى الجاز أهميته في تخفيف حدة التوتر بين البلدين.
وقالت: "للفنون (اليوم) نفس القدرة على تخفيف حدة التوترات وتعزيز التحالفات. فمن خلال استمتاع كل طرف بأدب وموسيقى وأفلام الطرف الآخر وفنونه المرئية،" سيتمكن الأميركيون من تعميق صداقاتهم مع الشعوب الأخرى ومن تعزيز العلاقات مع دول تلك الشعوب.
وجاء في إعلان وزارة الخارجية عن المبادرة أن مخصصات برامج الدبلوماسية الثقافية ازدادت بحيث أصبحت أكثر من ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في العام 2001.
وأشارت هيوز إلى أن الشعوب المتحضرة في جميع الدول ومن جميع الأديان تعتز بتراثها الفني والثقافي والتاريخي. وقالت إن المتطرفين الممارسين للعنف، مثل أولئك الذين فجروا مسجد القبة الذهبية في سامراء، في شباط/فبراير، أو الذين أمروا بتدمير تمثالي بوذا اللذين صنع أحدهما قبل 1800 سنة والآخر قبل 1500 سنة في باميان في أفغانستان، في العام 2001، لا يشاطرون الآخرين الاعتزاز بهذه القيم.
وأشادت هيوز بالتبادل الثقافي باعتباره يجسد روح الشراكة والاحترام اللذين يشكلان جوهر الدبلوماسية العامة. وقالت: "إن الفنون، المرئية والأدائية، تعبر عن التجربة البشرية برمتها وتذكرنا أن تجربتنا البشرية مشتركة رغم الفوارق في اللغة والدين والسياسة والسياسات. إن للفنون صدى في قلوب ونفوس الناس في كل مكان."
ويمكن الاطلاع على نص ملاحظات السيدة الأولى على موقع البيت الأبيض على الشبكة العنكبوتية.
كما يمكن الاطلاع على نص الإعلان عن المبادرة وعلى بيان حقائق حولها على موقع وزارة الخارجية الإلكتروني.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.