America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

19 ايلول/سبتمبر 2006

البيت الأبيض يرعى أول مؤتمر لمحو الأمية في العالم

السيدة الأولى تعلن عن تبرع أميركي بمليون دولار لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة

 
صورة أكبر
الرئيس جورج بوش والسيدة الأولى لورا بوش
الأميركية الأولى تقدم زوجها الرئيس جورج بوش قبيل افتتاح مؤتمر البيت الأبيض لمحو الأمية في العالم

من جودي آييتا، مراسلة نشرة واشنطن في نيويورك

بداية النص

نيويورك، 19 أيلول/سبتمبر، 2006- وجهت السيدة الأميركية الأولى لورا بوش، في سياق ترحيبها بممثلي أكثر من 75 بلداً إلى مؤتمر البيت الأبيض الأول حول محو الأمية في العالم، نداء إلى الحكومات تدعوها فيه إلى تعليم كل مواطنيها، الرجال والنساء والأطفال، الأغنياء والفقراء، كما حثت منظمات القطاع الخاص على تكريس موارد لوضع حد للأمية.

وقالت لورا بوش إن الاستثمار في التعليم، "مهما كانت دلالته، يستحق دوماً القيام به، لأن الاستثمار في محو الأمية والتعليم يساعد الحكومات على الوفاء بالتزاماتها الأساسية من خلال تحسين الفرص للأحداث والعائلات ومن خلال تقوية الاقتصاد ومن خلال إبقاء المواطنين بصحة جيدة." 

وأعلنت قرينة الرئيس الأميركي عن تبرع أميركي بمليون دولار لبرنامج تقويم ومراقبة محو الأمية (لامب) التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

ويعمل الكثير من الدول، من خلال هذا البرنامج (لامب)، على تحديد الأشخاص الذين لا يستطيعون القراءة في بلدهم، وتحديد الأمكنة التي يقطنها من لا يستطيعون القراءة ومعرفة سبب عدم معرفة الناس للقراءة. وقالت السيدة الأميركية الأولى إن هذه المعلومات ستساعد في إزالة الحواجز التي تقف في طريق تعلم القراءة.

وكان مكان انعقاد المؤتمر، المكتبة العامة في مدينة نيويورك، بمثابة شاهد مؤثر على ما للقراءة من قوة وسلطان. ففي هذه المكتبة، التي تعتبر من أوسع المكتبات العامة في العالم، كتب ومواد وضعت على امتداد 5 آلاف عام. وهي تحتوي أيضاً على مجموعات أبحاث علمية وشبكة من المكتبات العامة المحلية. ويتاح لجميع المواطنين استخدام كل مجموعات المكتبة وخدماتها مجانا، بل إن المكتبة تقول على موقعها الإلكتروني إنها تطبق "معياراً واحداً للدخول إليها: حب الاستطلاع."

وقد وصف رئيس مكتبة نيويورك العامة، بول ليكليرك، معرفة القراءة بأنها "أعظم هدية يمكن لأي حكومة تقديمها لمواطنيها."

وتم التأكيد في روايات التجارب الشخصية التي قدمها زعماء المؤتمر وفي نقاشات المتحاورين في الندوات الذين تحدثوا عن برامج دولهم، على ما للإيماءات البسيطة من أهمية في مساعدة الآخرين على القراءة وعلى ما لغرس إدراك قيمة تحصيل العلم في النفوس من أهمية. وكان هناك التزام مشترك بين الجميع بالنضال في سبيل محو الأمية وتعزيز التعليم ومنح الأحداث، والراشدين عند اللزوم، فرصة القراءة.

وقد رافقت لورا بوش إلى المؤتمر ابنتها باربرا ووالدة زوجها، السيدة الأميركية الأولى السابقة، باربرا بوش، التي كانت قد ركزت هي أيضاً على محو الأمية وتعليم القراءة، أثناء وجودها في البيت الأبيض.

وقالت لورا بوش: "إننا نمثل ثلاثة أجيال تعشق القراءة. والواقع هو أن القراءة من الأهمية بالنسبة لنا، وتشكل جزءاً مهماً جداً من حياتنا، حتى أننا شيدنا حياتنا حولها." 

وأضافت: "كانت أمي تعشق القراءة وعلمتني عشق القراءة. واستهوتني القراءة إلى حد أنني أفسحت لها المجال في حياتي المهنية إذ عملت كمعلمة وأمينة مكتبة."

كما حضرت مؤتمر البيت الأبيض حول محو الأمية في العالم وزيرةُ الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، التي تحدثت عن مدى تقدير جدها للتعليم. وقد وجد جدها، وهو إفريقي-أميركي كان يعمل مزارعاً في أرض لا يملكها مقابل جزء من المحصول في أوائل القرن العشرين في ولاية ألاباما التي كانت تمارس التمييز العنصري، طريقة لتحصيل التعليم الجامعي، أو "التعلم من الكتب،" كما كان يدعوه.

وقالت رايس إن جدها "أورث عائلته على مر الأجيال هذا الالتزام (بتحصيل العلم). وقد تغيرت حياتنا جذرياً من خلال تحصيل العلم. ولا شك لدي بأن تحصيل العلم هو أعظم قوة تدفع إلى المساواة في العالم."

وقد ركزت برامج محو الأمية وتعليم القراءة الناجحة المتنوعة التي تم التسليط عليها في هذه الجلسة على ثلاثة مجالات: محو أمية الأم والطفل وتبادل العلم بين الأجيال، ومحو الأمية في سبيل الصحة، ومحو الأمية في سبيل الاكتفاء الذاتي اقتصاديا.

وناقش المشتركون في المؤتمر تسعة برامج يمكن أن تكون بمثابة نماذج تحتذيها مجتمعات محلية ودول أخرى.

وقد تحاور في ندوة برنامج محو أمية الأم والطفل كل من مرايا ديارا كايتا، مؤسسة ومديرة معهد التعليم الأهلي في مالي، وفلورنس موليفي، المسؤولة عن تنظيم شؤون مشروع محو أمية العائلات في جنوب إفريقيا، وبيري كلاس، رئيسة المركز القومي الأميركي لبرنامج: "تواصل واقرأ ".

وقدم مداخلات في ندوة محو الأمية من أجل الصحة كل من حسينة مجددي، منسقة تنمية التعليم في حقل تعليم الراشدين في أفغانستان، وصلاح صبري صبيح، رئيس "قطاع التعليم الأساسي" في منظمة كاريتاس في مصر، وغونزالو فيوريلو، مدير مؤسسة الفاليت في بوليفيا. 

وقد حضر البرنامج الذي استغرق نصف يوم، أكثر من 200 شخص من زوجات وأزواج رؤساء الدول والزعماء ووزراء التربية والتعليم وممثلي المؤسسات وخبراء المكتبات وممثلي المنظمات غير الحكومية.

ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول المبادرات المتعلقة بالتعليم بالرجوع إلى صفحة: "شراكة من أجل عالم أفضل" على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي