15 ايلول/سبتمبر 2006

وزارة الخارجية تصدر تقرير الحرية الدينية حول العالم للعام 2006

التقرير يتفحص التزام دول العالم بدفع عجلة الحرية الدينية بين شعوبها

 

من ميشيل أوستاين، المحررة في نشرة واشنطن

بداية النص

واشنطن، 15 أيلول/سبتمبر، 2006- أصدرت وزارة الخارجية الأميركية في 15 أيلول/سبتمبر تقريرها السنوي الثامن حول الحرية الدينية في العالم. ويتفحص تقرير العام 2006 مدى التزام دول العالم بدفع عجلة الحرية الدينية في الفترة الممتدة من 1 تموز/يوليو، 2005 إلى 30 حزيران/يونيو، 2006.

وقد فرض القانون الدولي للحرية الدينية للعام 1998 على وزارة الخارجية القيام بمراجعة سنوية لوضع الحرية الدينية في جميع أنحاء العالم. ويوثق التقرير الذي يتم رفعه إلى الكونغرس إجراءات الحكومات المختلفة التي يمكن أن تشكل عائقاً أمام الحرية الدينية، بما في ذلك قمع التعبير الديني ومحاكمة الناس على معتقداتهم الدينية أو التسامح إزاء أعمال العنف المرتكبة ضد الأقليات الدينية. كما يشير التقرير إلى الحكومات التي تحترم الحرية الدينية وتصونها وتعززها.

وعلاوة على ذلك، يفرض القانون تصنيف الدول التي "تنخرط في انتهاكات جسيمة للحرية الدينية أو تتسامح إزاءها" كدول تشكل "مبعث قلق خاص." وقد صنفت وزيرة الخارجية، كوندوليزا رايس، في شهر تشرين الثاني/نوفمبر كلاً من بورما والصين وإريتريا وإيران وكوريا الشمالية والمملكة العربية السعودية والسودان وفيتنام كدول تشكل مبعث قلق خاص. وتحدث تقرير العام 2006 بصورة مستفيضة عما اتخذته الحكومة الأميركية من إجراءات لدفع عجلة الحرية الدينية في هذه الدول.

وجاء في التقرير أن إجراءات الولايات المتحدة اختلفت باختلاف الدول التي تشكل مبعث قلق خاص. فعلى سبيل المثال، فرضت الولايات المتحدة مجموعة من العقوبات التجارية المختلفة على بورما، في حين أن المسؤولين الأميركيين اجتمعوا، في إريتريا، بصورة منتظمة مع أعضاء الجاليات الدينية. وقام عدد من كبار مسؤولي وزارة الخارجية بزيارات إلى دول أخرى للتشجيع على الحرية الدينية. وفي شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2005، استضاف نائب وزيرة الخارجية، روبرت زاليك، منتدى أديان شارك فيه زعماء مسيحيون ومسلمون في الخرطوم بالسودان، في حين أجرى مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، باري لوِنكرون، محادثات حول الحرية الدينية خلال زيارة قام بها إلى بيجين، بالصين، في شهر شباط/فبراير.

ونوه التقرير بفيتنام، من بين الدول التي تشكل مبعث قلق خاص، لتحسين احترامها العام للحرية الدينية خلال الفترة التي غطاها التقرير. وقد بدأت فيتنام، في شهر أيار/مايو من العام 2005، بتحسين الأوضاع من خلال قوانين جديدة لحماية النشاطات والممارسات الدينية.

ويعتبر تقرير العام 2006 الحكومة التي تقمع عموماً التعبير الديني السلمي حكومة متعسفة. وأشار التقرير علاوة على ذلك إلى "بلدان وأوضاع كانت النتيجة الرئيسية لإجراءات السلطات المفرطة الحماس فيها ضد المؤمنين الممارسين لشعائر دينهم الذين يشتبه في أنهم متطرفون هي الحد من الحرية الدينية. ففي بعض البلدان مثلاً، يخشى الكثيرون من المؤمنين أداء الصلوات الخمس في المسجد خوفا من أن تعتبرهم الحكومة متطرفين دينيين."

ويشير التقرير إلى دول سنت تشريعات تعطي الأفضلية لدين الأكثرية وتميز ضد أديان الأقليات. وجاء في التقرير أن "هذه الحكومات تطبق سياسات وضعت بقصد مطالبة أتباع دين ما بالارتداد عن دينهم، أو التسبب في هرب أعضاء مجموعة دينية من البلد، أو تخويف ومضايقة جماعات دينية معينة." وقد حدث هذا في بعض البلدان التي تهيمن فيها على الحكومة مجموعة إثنية تنتمي إليها غالبية السكان.

كما يعتبر التقرير ممارسة التمييز ضد ديانات معينة من خلال وصفها بأنها طوائف أو فرق دينية خطرة بأنه انتهاك لحرية الدين.

ويمكن الاطلاع على نص تقرير العام 2006 الكامل وعلى نصوص التقارير السابقة على موقع وزارة الخارجية الإلكتروني.

كما يمكن الحصول على مزيد من المقالات والتقارير حول الموضوع بالرجوع إلى صفحة الحرية الدينية في العالم وصفحة الحرية الدينية ضمن حوارات الديمقراطية على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية. 

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي