15 ايلول/سبتمبر 2006

منظمة إنسانية تبدأ مبادرة لتعليم الأطفال في مناطق النزاع المسلح

المبادرة ستكون أوسع البرامج نطاقا في تاريخ منظمة "أنقذوا الأطفال"

 

من كاثرين ماكونال، المحررة بنشرة واشنطن

بداية النص

واشنطن، 15 أيلول/سبتمبر، 2006- أعلنت منظمة "أنقذوا الأطفال" وهي منظمة للمساعدات الإنسانية عن برنامج مدته خمس سنوات لتوفير التعليم للأطفال ممن يعيشون في بلدان تأثرت بالنزاعات المسلحة. بدأت المبادرة في وقت واحد في أكثر من 40 دولة، حسبما قال البيان الصحفي الذي نشرته المنظمة.

وأعلنت منظمة "أنقذوا الأطفال" التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها عن بدء مبادرتها التي أطلقت عليها اسم "إعادة كتابة المستقبل" خلال مؤتمر صحفي يوم 12 أيلول/سبتمبر بمبنى الكابيتول (البرلمان) في العاصمة واشنطن. وحضر المؤتمر أعضاء الكونغرس المؤيدون لإتاحة مزيد من فرص التعليم أمام الأطفال في جميع أرجاء العالم.

والهدف من المبادرة هو إشاعة الأمل في المستقبل لملايين الأطفال بمساعدتهم على "الحصول على فرصة متاحة للتعليم الجيد وجني ثماره في الحاضر والمستقبل،" حسبما قال البيان. ويهدف البرنامج إلى توفير التعليم الأساسي لـ3 ملايين طفل بحلول العام 2010 وتوفير التعليم في مراحل متقدمة لـ5 ملايين طفل آخر بحلول التاريخ نفسه.

وقد دعا تشارلي ماكورماك الرئيس التنفيذي لمنظمة "أنقذوا الأطفال" الجهات المانحة للمساعدات إلى توسيع نطاق مفهومها لكيفية الاستجابة للأزمات الناتجة عن الحروب أو الكوارث الطبيعية. وقال إن تلك الاستجابة عادة ما يقتصر نطاقها على مساعدات الطوارئ العاجلة مثل الأدوية والأغذية وأماكن الإيواء. غير أنه بالإضافة إلى ذلك، حسبما قال فإن "التعليم يجب أن يكون جزءا من الاستجابة العادية في أحوال الأزمات." وقالت منظمة أنقذوا الأطفال في أحدث تقرير لها عن مبادرة "إعادة كتابة المستقبل" إن التعليم يعتبر "أحد ضحايا الحروب."

وذكر البيان أن "التلاميذ والمعلمين غالبا ما يلوذون بالفرار حينما تُقصف مباني المدارس أو تستولي عليها القوات المسلحة ... وتوجه الأموال الضرورية المخصصة للتعليم إلى الأعمال العسكرية، وتجف مصادر مرتبات المعلمين ويتوقف وصول المواد إلى المدارس."

وأضاف البيان أنه "ما لم تتم حماية الأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة وتعليمهم، فإن مستقبلهم ومستقبل دولهم يصبح معرضا للخطر إلى حد كبير."

والاستثمار المبكر في التعليم يحمي الأطفال من أخطر أبعاد النزاع المسلح وأكثرها تدميراً، مثل إجبارهم على الانضمام للجماعات المسلحة، أو تعرضهم للاغتصاب أو لأي شكل آخر من صور التعدي عليهم، وهو عامل مهم في كسر حلقة العنف وبناء السلام ومساعدة الدول على أن توضع على المسار الإيجابي للتنمية، حسبما قال ماكورماك.

* تقدير قيمة التعليم:

قالت ميرسي آكايو آريمو، وهي لاجئة سابقة من السودان تعيش حاليا في ولاية ميريلاند وتدرس في إحدى مدارسها "إنني أقدر قيمة التعليم تقديرا كبيرا." وقالت في مناسبة بدء البرنامج "إن الأطفال هم قادة المسقبل."

وفي أحد أفلام الخدمة العامة لمنظمة أنقذوا الأطفال قالت الممثلة إيفا لونغوريا "إن التعليم يمكن أن ينقذ أطفالنا وأن يدمجهم في المجتمع. إنه يوفر الأمل ويعلم التسامح."

ومن جانبها قالت النائبة الأميركية نينا لوي في مناسبة بدء برنامج إعادة كتابة المستقبل "إن التعليم هو تصريح الخروج من الفقر كما أنه وسيلة لتحقيق الاستقرار والأمن والرخاء" في المناطق التي تأثرت بالنزاعات المسلحة . وأضافت أن التعليم يحقق المصلحة للأطفال الذين أمضوا كل أو معظم حياتهم "دون أن يروا أي شئ سوى العنف وإراقة الدماء." وهو "عنصر أساسي لإعادة بناء المجتمعات الممزقة وإعادة تأهيل الجنود من الأطفال."

مزيد من المعلومات عن مبادرة "إعادة كتابة المستقبل" على الموقع الالكتروني لمنظمة "أنقذوا الأطفال".

وللحصول على مزيد من المعلومات عن المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة حكومة وجماعات وأفراداً، للشعوب في جميع أرجاء العالم، يمكن الرجوع إلى الصفحة المخصصة لموضوع "الشراكة من أجل حياة أفضل" على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي