06 ايلول/سبتمبر 2006
وزارة الخارجية الأميركية تقول إن على إيران الاستجابة للشروط التي حددها مجلس الأمن
من ليا تيرهون
المحررة في نشرة واشنطن
بداية النص
واشنطن، 6 أيلول/ سبتمبر 2006 - أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون مكورماك إنه يتوقع شن حملة دبلوماسية مكثفة خلال الأسابيع القليلة القادمة التي سيتم فيها التعاطي مع موقف إيران من عملية تخصيب اليورانيوم.
وشدد على "أننا أنفسنا ملتزمون الدبلوماسية، ولكننا لن نتفاوض … حول المفاوضات"، مشيرا إلى أن الشروط الواردة في قرار مجلس الأمن رقم 1696 واضحة جدا. وكان القرار الصادر في 31 آب/ أغسطس المنصرم قد طلب من إيران تعليق جميع أنشطتها المتعلقة بالتخصيب في برنامجها النووي، بما في ذلك البحوث والتطوير، والسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش منشآتها النووية. وأشار مكورماك في حديث له أمام الصحفيين يوم 5 أيلول/ سبتمبر الجاري أنه "إذا ما استجاب النظام في طهران لتلك الشروط، وهي شروط واضحة لا لبس فيها، فعندها يمكن إجراء مفاوضات معه."
وكانت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وهي - الصين، وفرنسا، وروسيا، والمملكة المتحدة والولايات المتحدة - بالإضافة إلى ألمانيا قد عرضت رزمة من الحوافز على إيران مقابل الاستجابة للشروط التي حددها قرار مجلس الأمن وهددتها بفرض عقوبات اقتصادية عليها في حال لم تستجب لهذه الشروط. وكانت إيران قد تجاهلت المهلة التي حددها مجلس الأمن وانتهت يوم 31 آب/ أغسطس المنصرم. (راجع التقرير المتصل بالموضوع)
وقال مكورماك إنه يتوقع شن "حملة دبلوماسية مكثفة" خلال الأسابيع القليلة القادمة على نص مشروع قرار يفرض عقوبات على إيران. ومن المقرر أن يبدأ وكيل الوزارة الأميركية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز مشاورات يوم 6 الجاري لبحث هذه الإجراءات مع نظرائه الآخرين.
وأشار مكورماك "إلى وجود انهيار جذري في الثقة بين إيران والمجتمع الدولي فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني."
وأعرب عن قلقه بأن إيران سوف تصبح أكثر عزلة برفضها التعامل مع المجتمع الدولي على النحو الذي حددته الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي "وهو ما لا نرغب فيه".
وأضاف أن "إيران ذات حضارة عظيمة وعريقة وأن الشعب الإيراني شعب عظيم، وسيكون أمر مؤسف أن نرى هذا النظام يعزل الشعب الإيراني أكثر عن سائر شعوب العالم."
أما بالنسبة للزيارة الخاصة التي يقوم بها حاليا الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي إلى الولايات المتحدة، فقال مكورماك إنه رغم أن خاتمي ليس موجودا هنا بدعوة من الحكومة الأميركية، إلا أنه يرجو أن يحمل خاتمي معه رسالة إلى إيران مفادها أن "الشعب الأميركي لا يرغب في أن يكون معزولا عن الشعب الإيراني."
واختتم مكورماك حديثه قائلا إن الولايات المتحدة لديها عدة برامج "تحاول من خلالها تشجيع تدفّق المعلومات إلى الشعب الإيراني"، مشيرا إلى أنه من الصعب على الشعب الإيراني الحصول على رؤية شاملة عما يجري في العالم وعن الرأي العام العالمي. وأضاف أن الولايات المتحدة تعمل على إطلاق برامج للتبادل التربوي، موضحا "أننا نحاول القيام بعمل أفضل بالنسبة لما يجري داخل إيران."
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.