America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

06 ايلول/سبتمبر 2006

بوش يتعهد بتحقيق النصر على الإرهابيين

تقرير جديد للبيت الأبيض يصف الحرب على الإرهاب بأنها معركة سلاح وأفكار معاً

 

بداية النص

صورة أكبر
الرئيس بوش
الرئيس بوش يلقي كلمة أمام ضباط القوات المسلحة في واشنطن (© AP Images)

واشنطن 6 أيلول/سبتمبر 2006 – فيما تدنو الذكرى السنوية الخامسة للهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة التي وقعت في 11 أيلول/سبتمبر 2001، أصدر البيت الأبيض تقريرا جديدا يصف الحرب العالمية على الإرهاب بأنها "معركة سلاح وأفكار معاً". ووضع التقرير استراتيجية للدعوة إلى الحرية والكرامة الإنسانية كبديلين لرؤيا الإرهابيين المتمثلة في الاضطهاد والحكم الاستبدادي.

وجاء التقرير بعنوان (الاستراتيجية القومية لمحاربة الإرهاب) ونشر يوم 5 أيلول/سبتمبر. وذكر التقرير أنه على الرغم من أن الجهود الدولية نجحت في إضعاف شبكة القاعدة إلى حد كبير، فإن خطر الإرهاب في الوقت الراهن أصبح أقل تركزا – وصار عبارة عن خليط مركب من التنظيمات والشبكات والأفراد المتطرفين. وبدعم تحصل عليه تلك الجماعات في أغلب الأحيان من دول وكيانات أخرى، فإنها تتفق بشكل موحد على مواصلة التزامها بتدمير أرواح بريئة من خلال شن الهجمات العنيفة واستخدام الدعاية التي تقوم على أساس "العنف وعدم التسامح بصورة تشوه الإسلام" لخداع أفراد وضمهم إلى صفوفها، حسبما قال التقرير.

وفي إطار متصل، وفي كلمته أمام الرابطة الأميركية لضباط الجيش يوم 5 أيلول/سبتمبر لفت بوش الأنظار إلى التقرير وقال إنه جرى تحديثه منذ صدوره للمرة الأولى في شهر شباط/فبراير 2003 "لكي يأخذ في الاعتبار الطبيعة المتغيرة لذلك العدو."

وكان خطاب بوش هذا الثاني ضمن سلسلة مكونة من خمس خطب من المقرر أن يلقيها في الأيام القليلة القادمة حول الحرب العالمية على الإرهاب. انظر المقال المتعلق بالموضوع.

وقال بوش "بعد مرور خمس سنوات على الهجوم على بلادنا، ما زال تهديد الإرهاب خطرا ماثلا أمامنا. إننا بلد في حالة حرب – وأميركا وحلفاؤها يخوضون تلك الحرب بعزيمة ماضية في جميع أرجاء العالم. ولقد أزلنا معا بالاشتراك مع شركائنا في الائتلاف الملاذات الآمنة للإرهابيين وقطعنا خطوط تمويلهم، وقتلنا واعتقلنا من ينفذون عملياتهم، وحطمنا الخلايا الإرهابية في أميركا ودول أخرى، ومنعنا وقوع هجمات جديدة قبل تنفيذها." انظر المقال المتعلق بالموضوع.

وأضاف بوش "إننا نتخذ موقف الهجوم ضد الإرهابيين في كل جبهة قتال. ولن نقبل أي نتيجة أقل من النصر الكامل."

الإرهابيون يشوهون الإسلام ويستهدفون المسلمين:

وأشار الرئيس بوش في خطابه إلى أنه منذ هجمات أيلول/سبتمبر 2001 على نيويورك وواشنطن عرفنا الكثير عن الجماعات الإرهابية مثل القاعدة.

وأضاف "لقد عرفنا أنهم ماكرون ومحنكون، وشهدنا قدرتهم على تغيير أساليبهم وتكتيكاتهم بسرعة مفرطة، وذلك رغم بقاء فكرة القتل متسلطة عليهم دون أي تغيير. ورأينا أن الإرهابيين هم الذين أعلنوا الحرب على المسلمين، وقتلوا أعدادا ضخمة من النساء والرجال المسلمين الأبرياء في جميع أرجاء العالم."

وجاء في تقرير البيت الأبيض أن "حركة العدو هذه تسعى إلى خلق انقسام بين العالمين الإسلامي وغير الإسلامي واستغلال ذلك الانقسام حتى داخل العالم الإسلامي نفسه. إن الإرهابيين يشوهون فكرة الجهاد ويحولونها إلى دعوة للعنف والقتل ضد من يعتبرونهم من المرتدين أو غير المؤمنين، بمن فيهم كل من لا يتفقون معهم في الرأي." انظر المقال المتعلق بالموضوع.

ورغم النجاحات التي تتحقق للتنسيق الدولي المستمر في العمليات العسكرية والاستخباراتية وتطبيق القوانين الرامية إلى إحباط مؤامرات الإرهابيين، فإن استمرار رغبتهم في إلحاق دمار كبير بالولايات المتحدة وحلفائها يثير أيضا تهديدا للأمن على المستوى الدولي – باحتمال حصول الإرهابيين على أسلحة كيماوية أو بيولوجية أو نووية واستخدامها في هجماتهم القادمة، كما ورد في التقرير.

من جهته قال الرئيس بوش إن حكومته قررت التعامل مع خطر الإرهاب بجدية، وأنها "لن تهدأ إلى أن يزول هذا الخطر الذي يهدد المدنية والحضارة."

وأضاف الرئيس "إننا نعرف ما يؤمن به الإرهابيون، ونعرف ما فعلوه، كما نعرف ما يعتزمون فعله." وإن الأمم الحرة في جميع أرجاء العالم "يجب أن تستجمع إرادتها لمواجهة هذا التحدي."

وقال بوش إن الزعماء الإرهابيين من أمثال أسامة بن لادن جعلوا نواياهم "معروفة وواضحة مثلما فعل (فلاديمير) لينين و (أدولف) هتلر قبلهم. والتساؤل المطروح الآن، يدور حول ما إذا كنا سنصغي، وما إذا كنا سنولي اهتماما لما يقوله أولئك الرجال الأشرار."

تقدم الديمقراطية سيدحر الإرهاب:

إن الاستراتيجية القومية الجديدة تقوم على أساس استراتيجية الأمن القومي للرئيس بوش التي نشرت في وقت سابق من العام الحالي 2006، بحيث تقدم منهجا يجمع بين استراتجيتي مواجهة الإرهاب على المديين القصير والطويل. انظر المقال المتعلق بالموضوع.

وعلى المدى الفوري، فإن تلك الاستراتيجية تدعو إلى مواصلة التركيز على أربعة مجالات رئيسية هي:

n      الحيلولة دون وقوع هجمات في المستقبل وذلك بنزع مخالب قادة الخلايا الإرهابية ومنفذي العمليات.

n      منع الدول المارقة والحليفة للإرهابيين من الحصول أسلحة الدمار الشامل التي تعتزم استخدامها.

n      حرمان الإرهابيين من الحصول على الدعم والملاذ الذي تقدمه لهم الأنظمة المارقة.

n      الحيلولة دون سيطرة الإرهابيين على أي دولة يستطيعون استخدامها كقاعدة لهم أو موقع لإطلاق عملياتهم الإرهابية.

وتحقيق تلك الأهداف الاستراتيجية على المدى القصير – حسبما تقول الاستراتيجية – سيوفر الوقت والمساحة اللازمة للمجتمع الدولي لكي يركز اهتمامه على الحل الطويل المدى لتحقيق النصر في الحرب على الإرهاب وهو: الانتصار في "حرب الأفكار" وذلك بوجود نظم ديمقراطية فعالة تتصدى لمواجهة المشاكل الاجتماعية الكامنة التي يسعى الإرهابيون إلى استغلالها في مجتمعاتها. انظر المقال المتعلق بالموضوع.

كما نص التقرير الجديد على ما يلي:

n      إن الإرهابيين يستغلون العزلة السياسية للشعوب، لكن الديمقراطية تمنحهم الحق في المشاركة في ملكية المجتمع.

n      إن الإرهابيين يستثمرون ما يقع من مظالم، لكن الديمقراطية توفر الفرصة السانحة لدور القانون، والحلول السلمية للمنازعات، وتكوين عادات تحقيق المصالح من خلال التسويات.

n      إن الإرهابيين يستغلون المعلومات المغلوطة ونظريات المؤامرة، لكن الديمقراطية تسعى لتوفير حرية التعبير، واستقلالية وسائل الإعلام  وإتاحة المجال لعرض الأفكار المختلفة وكشف الزيف.

n      إن الإرهابيين يستغلون أيديولوجية تبرر القتل لكن الديمقراطية تسعى من أجل توفر احترام الكرامة الإنسانية ورفض استهداف الأبرياء.

وذكر التقرير أن الديمقراطيات الناجحة تحترم وتتمسك بحقوق الإنسان الأساسية، بما فيها حرية العقيدة، وحرية الضمير وحرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات والنقابات، وحرية وسائل الإعلام."

وأضاف التقرير "ستكون هناك تحديات مستمرة في المستقبل. لكننا سنواصل مع شركائنا الهجوم على الإرهاب وأيديولوجيته، ونجلب الأمل والحرية إلى شعوب العالم. وبهذا سننتصر في الحرب على الإرهاب."

نص خطاب بوش ، وبيان حقائق، والنص الكامل للاستراتيجية القومية باللغة الانجليزية على الموقع الالكتروني للبيت الأبيض.

ومزيد من المعلومات عن موضوعي مواجهة الإرهاب و الأمن الدولي على الموقع الالكتروني لوزارة الخارجية الأميركية.               

       

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي