America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

31 تشرين الأول/أكتوبر 2006

طلاب أميركيون يافعون يساعدون الناخبين في مراكز الاقتراع ويتعلمون مبادئ الديمقراطية

برامج خاصة بيوم الانتخابات الأميركية تشجّع التطوّع وتعزّز مشاركة المواطنين

 
صورة أكبر
دان غارفي، طالب في المرحلة الثانوية، يعاين بطاقة الناخب فرانك كوتشياري
دان غارفي، طالب في المرحلة الثانوية، يعاين بطاقة الناخب فرانك كوتشياري في أحد مراكز الاقتراع. (© AP Images)

من لورين مونسون، المحرّرة في نشرة واشنطن

بداية النص

واشنطن، 31 تشرين الأول/أكتوبر، 2006- تقدم مجالس الانتخابات المحلية في عدد من المقاطعات الأميركية برامج تتيح لطلبة مدارس المرحلتين المتوسطة والثانوية المساعدة في مراكز الاقتراع في يوم الانتخابات الذي يصادف 7 تشرين الثاني/نوفمبر هذا العام، ما يمنح الشبان في سن المراهقة فرصا لمراقبة ما يدور في العملية الديمقراطية.

وقال غيلبيرتو زيلايا، أحد المعلمين في مقاطعة مونتغومري بولاية ماريلاند، انه اذا جرى تشجيع الشبان وصغار السنّ على المشاركة في نشاطات مجتمعاتهم من خلال تقديم العون في مراكز الاقتراع في أحيائهم السكنية، فهناك فرص لا بأس بها بأن ينشأ هؤلاء كناخبين ملتزمين. ويقوم زيلايا بتنسق برنامج نموذجي لتدريب الطلاب في المدارس المتوسطة والثانوية يطلق عليه اسم "يوم الانتخابات".

ويشار الى أن غالبية الطلاب الأميركيين ينخرطون في مدارس مرحلة متوسطة لمدة ثلاثة أعوام ثم يلتحقون بمدارس ثانوية لفترة أربعة أعوام. ومعظم هؤلاء الطلاب يبلغون سن الـ18 لدى تخرجهم من المدارس الثانوية.

ورغم أن يوم الانتخابات ليس عطلة رسمية في الولايات المتحدة، فإن العديد من الطلاب لا يحضرون الصفوف الدراسية في ذلك اليوم لأن كثيرا من مباني مدارسهم تستخدم مراكز اقتراع في الانتخابات التمهيدية والعامة. ويذكر أن يوم انتخابات التجديد النصفي (التي يتم فيها اختيار جميع أعضاء مجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ والعديد من المناصب الولائية والحكومية المحلية الأخرى) يقع في اول يوم ثلاثاء يلي اول يوم إثنين في شهر تشرين الثاني/نوفمبر كل فترة عامين.

وقال زيلايا لنشرة واشنطن ان مقاطعة مونتغومري اطلقت برنامج خدمة المجتمع في يوم الانتخابات في 2004.  ويهدف البرنامج الى تثقيف الشبان وصغار السن عن طبيعة ونطاق الواجبات المدنية، بما فيها مشاركة المجتمع، والتطوّع، والإقتراع بصورة منتظمة في الانتخابات المحلية والقومية.

ورغم أن سن الإنتخاب في الولايات المتحدة هي 18 فبإمكان الصغار  ما دون سن الثامنة عشرة أن يذهبوا بمعية والديهم او أولياء أمورهم الى مراكز الاقتراع. ويقول زيلايا أن هذا تأتّى بعد أن  سألنا أنفسنا، "كيف يمكن دمج هؤلاء الأطفال في عملية التصويت؟"

وقد بدأت مقاطعة مونتغومري البرنامج المذكور بتدريب 250 طالبا في أكبر 50 مركزا في الدوائر الإنتخابية على تقديم المساعدة خلال انتخابات 2004 الرئاسية. وقد استحسن الناخبون وقضاة الانتخابات (الذين يديرون ويشرفون على إجراءات الانتخاب) مشاركة الطلاب، فجرى توسيعها. وفي هذا العام تم  تسجيل ما يزيد على ألف طالب وسيعملون في جميع مراكز الانتخاب في مقاطعة مونتغومري يوم الثلاثاء القادم.

وكي يتمكن الطلاب من المشاركة يتعيّن عليهم أن يحضروا دورات تدريب إلزامية، بمرافقة احد الوالدين او وليّ أمرهم. ويتلقّن الطالب في هذه الدورات اجراءات التصويت، وكيفية مخاطبة البالغين، وسبل مساعدة الناخبين الذي قد يحتاجون لمساعدة خاصة، مثل توفير المقاعد الى اولئك الذين يستصعبون الاصطفاف في طوابير، او الاعتناء بالحيوانات الأليفة التي يصطحبها الناخبون معهم إلى مراكز الاقتراع لعدم وجود من يرعاها في منازلهم.

كما يشرف الطلاب على صناديق بطاقات الناخبين التي تستخدم في آلات التصويت الالكتروني بولاية ماريلاند، ويشيرون على الناخبين اين يجب أن يضعوا بطاقاتهم الانتخابية في الصناديق. كما يوزعون كرّاسات متصلة بالإنتخاب، ويجمعون القمامة، ويرشدون الناخبين الى دورات المياه والمخارج من قاعات الانتخاب، ويساعدون الناخبين المقعدين. ويطلب من الطلاب ان يكونوا متحسّسين ومؤدّبين مع جميع الناخبين، بمن فيهم اولئك الذين هم ذوو احتياجات خاصة، واذا اقتضت الحاجة،  تزويدهم بمعلومات بلغة غير اللغة الانجليزية او بلغة الإشارة للمكفوفين.

من ناحية ثانية، يمنع الطلاب من التعبير عن آرائهم السياسية او تقديم المشورة السياسية وعليهم ألا يستخدموا الهواتف النقالة خلال عملهم التطوعي. كما يطلب منهم الإقلاع عن ارتداء سراويل الجينز او الأحذية الرياضية في مراكز الاقتراع.

ويعمل المتطوعون في برنامج يوم الانتخابات في نوبات طول كل منها 4 ساعات.  ويزود قضاة الانتخابات بقوائم الطلاب المتطوعين المدربين ويرسل هؤلاء الى الدوائر الانتخابية كل بحسب عنوانه السكني.  وفي العادة لا يضطر  الوالدان او اولياء الأمور إلى قيادة سياراتهم لنقل أبنائهم المتطوعين من أمثال هؤلاء مسافة تزيد على  3 أميال الى مراكز الانتخاب.

وبمساعدتهم في مراكز الانتخاب يوم الانتخابات فان الطلاب لا يتلقنون دروسا ثمينة في المسؤولية المدنية فحسب، بل  ينالون نقاطا تحتسب نحو تخرجهم من المدارس الثانوية ايضا، استنادا لزيلايا الذي أضاف: "الطلاب الذين يتابعون دراستهم في مدارس حكومية بمقاطعة مونتغومري يتعين أن يكملوا 60 ساعة خدمات طلابية على الأقل لغرض التخرج من مدرسة ثانوية وبإمكانهم أن يباشروا أداء خدمات مجتمع في المرحلة المتوسطة. وكثير من الطلاب يتجاوزون المستوى المطلوب فينهجون الى التطوع طوال عمرهم نتيجة لذلك.

ورغم انه يجوز للمواطنين الأميركيين التصويت دون سواهم، لا يلزم ان يكون المتطوعون في برنامج يوم الانتخابات من الحاصلين على الجنسية الأميركية كي يشاركوا فيه.  وكثيرا ما يتم قبول طلاب برامج التبادل الثقافي من خارج الولايات المتحدة طالما وافقت أسرهم المضيفة وليّة أمرهم على حضور دورات التدريب برفقتهم.  وكثيرا ما يفيد طلاب التبادل الثقافي الأجانب بأن خبراتهم في هذا المضمار تزوّدهم بفهم جديد للنظام الديمقراطي الاميركي. واذا تمكّن طلاب ذوو احتياجات خاصة ان يقوموا بأدوار معينة في مراكز الاقتراع فانهم سيكونوا مؤهلين للقيام بذلك.

وغالبا ما تكون دورات التدريب الذي يلزم على الطلاب وأحد والديهم او ولي أمرهم ان يحضروها تثقيفية للكبار كما هي للطلاب اليافعين، كما يقول زيلايا الذي يوضح ان الدورة هي كمادة التربية المدنية التمهيدية للوالدين، لا سيما حينما يتعلمون عن جوانب معينة من التاريخ الأميركي من التي قد لا يكون ملمين بها أو نسوها.

كذلك، فإن البالغين الذين يرافقون أبناءهم من اليافعين الى دورات التدريب يثقفون عن إجراءات تصويت يساء فهمها بصورة شائعة، كما يقول زيلايا الذي اشار الى ان هدف البرنامج هو تكوين ناخبين على مدى العمر. ويشار الى أن الولايات المتحدة لا تغرّم مواطنيها الذين لا يصوتون في الإنتخابات إلا أن تذكير البالغين المؤهلين للتصويت بهذه الأمور اللوجستية تبقيهم مطلعين على وضعهم الانتخابي الخاص ووضع جيرانهم، ما يعمل على رفع إقبال الناخبين في جميع الانتخابات، بحسب ما ذكره زيلايا.

أما ما يقدمه الطلاب من آراء عن البرنامج فقد كان ايجابيا بصورة عارمة. وقد ألهم نجاح هذا البرنامج في مقاطعة مونتغومري مناطق أخرى في الولايات المتحدة كي تتبنى استراتيجيات مماثلة.  فقد نفذّت مقاطعات في ولايتي كولورادو وميزوري برامجها الطلابية الخاصة بيوم الانتخاب. ويفيد زيلايا انه قدم معلومات الى مسؤولي انتخابات في مدينة بلايموث بولاية مساشوستس ولاس فيغاس بولاية نيفادا ممن أبدوا اهتماما بنسخ برنامج مقاطعة مونتغومري.

يمكن الاستزادة عن هذه البرامج على المواقع الالكترونية لمجلس الانتخابات في مقاطعة مونتغومري، بولاية ماريلاند، ومكتب الانتخابات لولاية ميزوري ولمقاطعة آدمز بولاية كولورادو.

كما يمكن الرجوع الى الصفحة الخاصة بانتخابات التجديد النصفي للعام 2006، على موقع يو إس إنفو.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي