31 تشرين الأول/أكتوبر 2006
علماء البيئة يجرون دراسات على فيروس الوادي المتصدع والملاريا وإنفلونزا الطيور وغيرها من الأمراض
بداية النص
واشنطن، 31 تشرين الأول/أكتوبر، 2006- تزامنت التغيرات في التنوع البيولوجي على مدى الـ 20 عاما الماضية مع ظهور ومعاودة الأمراض المعدية في جميع أنحاء العالم.
وقد أعلن مسؤولون في المعاهد القومية للصحة في 27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري أنه من أجل التصدي لهذه المشكلة، فسوف تقوم المؤسسة القومية الأميركية للعلوم والمعاهد القومية للصحة بتمويل ثمانية مشاريع في إطار برنامج علوم بيئة الأمراض المعدية، وهو مجهود مشترك بين الوكالات يستغرق عدة سنوات ويمر حتى الآن بسنته السابعة لناحية التمويل.
وتتضمن الفوائد المحتملة من البرنامج وضع نظرية لانتقال الأمراض، وفهم أفضل للتأثيرات الصحية غير المقصودة التي تخلفها مشاريع التنمية، وتحسين التنبؤ بحالات التفشي وفهم أفضل لكيفية ظهور الأمراض ومعاودة ظهورها.
وقال صامويل شينير، مدير البرامج بمديرية العلوم الحيوية التي توفر التمويل لدراسة علوم بيئة الأمراض المعدية في المؤسسة القومية الأميركية للعلوم، بمشاركة مديرية العلوم الجيولوجية من المؤسسة نفسها، "إن البرنامج المشترك يدعم الجهود الرامية إلى إيجاد فهم تكهني للآليات البيئية والحيوية التي تحكم العلاقات بين التغيرات البيئية التي يكون سببها الإنسان ونقل الأمراض المعدية."
وستقوم المشاريع المتعددة المحاور الممولة بواسطة البرنامج بدراسة كيف أن الأحداث البيئية الواسعة النطاق، مثل الدمار الذي يحصل في البيئة، والغزو البيولوجي والتلوث، تغير المخاطر التي ستظهر بها الأمراض الفيروسية والبكتيرية والطفيلية في الإنسان والحيوان.
وقال مدير برنامج علوم بيئة الأمراض المعدية في المؤسسة القومية للعلوم ومركز فوغارتي الدولي التابع للمعاهد القومية للصحة إن البحوث التي أجريت في السابق لم تكن تركز على الأمراض إلا بعد أن تصيب البشر، أو عندما تصيب الحيوانات.
وأوضح مدير برنامج علوم بيئة الأمراض المعدية في المعاهد القومية للصحة جوشوا روزنثال أن البرنامج يربط المكونات البشرية والحيوانية للتوصل إلى فهم شامل لانتقال الأمراض.
ويقول العلماء في برنامج علوم بيئة الأمراض المعدية إن الدراسات ستساهم بالمعرفة والأدوات التحليلية التي ستساعد مسؤولي الصحة العامة، ومدراء الحياة البرية والمزارعين وغيرهم على الحد من انتشار الأمراض بين البشر والحيوانات الداجنة والبرية والمحاصيل.
وتتضمن المنح التي قدمت عام 2006 تطوير فهم أفضل للتأثيرات التي تسفر عنها هجرة الطيور والتغيرات التي يسببها البشر على توزع انتشار إنفلونزا الطيور وأخطارها، وتوقع التغيرات في انتقال فيروس الوادي المتصدع (أو ما يسمى بفيروس غرب النيل) في مناطق مختلفة وفهم الديناميات المتغيرة للملاريا وغيرها من الأمراض في بابوا غينيا الجديدة.
كما ستدرس الوكالات التي حصلت على المنح مقاومة المرض بين الكائنات في مصبات الأنهار مثل المحار واستجابتها لتغير المناخ؛ وموت شجر البلوط المفاجئ والصلات بين الأسباب المرضية والمأوى والبيئات؛ وتأثير التغيرات البيئية على كيفية انتقال الطفيليات بواسطة الممرات البشرية واللافقرية والبيئية.
وقال شينر إن تصادف حدوث التغيرات البيئية على نطاق واسع وظهور الأمراض المعدية ربما يدل على علاقات بيئية دفينة ومتوقعة. ومع ذلك فإن البحوث الأساسية والتطبيقية في مجال بيئة الأمراض المعدية كانت مجتزأة بصورة عامة.
للحصول على مزيد من المعلومات حول برنامج بيئة الأمراض المعدية، راجع موقع المؤسسة القومية للعلوم الإلكتروني.
النص الكامل للبيان الصحفي متاح على موقع المؤسسة القومية للعلوم.
لمزيد من المعلومات حول الجهود التي تدعمها الولايات المتحدة الرامية إلى القضاء على المرض، راجع صفحة الصحة على موقع يو إس إنفو الإلكتروني.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.