30 تشرين الأول/أكتوبر 2006
طلبة جامعيون يناقشون التنوع الديني السائد في الجامعات في حوار إلكتروني
من كارولي واكر، المحررة في نشرة واشنطن
بداية النص
واشنطن، 30 تشرين الأول/أكتوبر 2006- قالت نخبة من الشباب الذين شاركوا في حوار إلكتروني مشترك بين الفئات إن الطبلة من مختلف المعتقدات يتصلون ببعضهم البعض في الجامعات الأميركية التي تضم طلبة من هيئات مختلفة عقائديا لأن كلا منهم لديه اعتقاد راسخ في شيء ما، حتى ولو كان معتقد طالب ما يختلف عن معتقد طالب آخر.
ويشير الطالب في مجال العلوم السياسية في جامعة شيكاغو تيلر زواني في حوار إلكتروني جرى يوم 26 الشهر الجاري إلى أن "الطلبة غير المتدينين، وهذا تعميم، قد لا يجدون هذه الأرضية المشتركة الفورية."
ففي السنوات الخمس المنصرمة، بات، على سبيل المثال، هناك اهتمام متزايد من قبل الطوائف الدينية الأخرى، وعلى وجه الخصوص في الجامعات، بصوم المسلمين لشهر رمضان، والتعبد من قبل المسلمين. وفي جامعة شيكاغو حيث أسس زواني الحوار الديني المشترك، يتجمع للإفطار الرمضاني المشترك طلبة ينتمون إلى العديد من المعتقدات في مركز الحرم الجامعي المسيحي، حيث يقدم المشاركون مآدب طعام الإفطار لأفراد المجتمع في الجامعة والأحياء المجاورة لها لتناولها عند الإفطار بعيد الغروب.
وقال زواني، وهو أسقف معيد في كنيسة الحرم الجامعي اللوثرية التابعة لكنيسة اوغوستانا اللوثرية في شيكاغو "إن شهر رمضان يمثل فترة يتجمع فيها الطلبة من كافة المعتقدات والأديان والملل وحتى الذين لا يؤمنون بأية عقيدة معا لمعرفة المزيد عن رمضان والحياة الجامعية التي يعيشها المسلمون داخل الحرم الجامعي عموما." (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).
وقد انضم زواني إلى يسرا غازي التي تدرس علم الأديان في جامعة ديبول في شيكاغو في الحوار الإلكتروني. والجدير بالتنويه أن زواني وغازي عضوان في منظمة غير ربحية مشتركة بين الأديان تهتم بإعداد الطلبة ليكونوا قادة الحركة المشتركة بين الأديان. ومؤسسة المنظمة إبو باتيل هو مسلم ملتزم بتشجيع القيادات الطلابية.
وقالت يسرا إنه "لا توجد طريقة لتعزيز التفاهم بين الطوائف الدينية أفضل من التجمع حول مائدة طعام الإفطار والتفكر في نعم الله تعالى وبركاته. وإنني أرى أن الشهر الفضيل يمثل فرصة فريدة لتعزيز هوية الشباب المتنوعة دينيا بممارسة الشعائر بشكل جماعي."
وأضافت أنه بفضل التزامها وتقيدها بتعاليم الإسلام فقد تعلمت "كيف تكون مسلمة صلبة وقوية في ظل عالم تعددي جدا". وأوضحت أن أغلب العمل المشترك بين الأديان الذي تشارك فيه، يتضمن بناء الجسور عبر الحدود الدينية بدلا من التراجع والتقوقع داخل عالم منعزل.
وقال زواني "إن من الأهداف الهامة الأخرى للحركة المشتركة بين الأديان المتزايدة النمو داخل الجامعات هو المساعدة في تبديد الأفكار الواهمة أو الآراء المشوهة حول أي دين بعينه وتشجيع وسائل الإعلام، مثلا، على التشديد على التقاليد الغنية التي تمثل الإسلام. ومن المهم بالنسبة للمسلمين وغير المسلمين على حد سواء اتخاذ موقف يقولون فيه ببساطة إنه لا يمكن الموافقة على أي شيء سوى احترام المؤمنين، ومنهم المسلمون."
وأكد زواني أن "الأئمة هم قادة ومعلمون يجب عليهم التحدث إلى غير المسلمين حول عقيدتهم كما ينبغي تشجيع عامة المسلمين على أن تحذو حذوهم."
نص الحوار الإلكتروني الذي أجراه زواني وغازي مع مزيد من المعلومات حول الحوارات الإلكترونية القادمة متاح على صفحة الحوارات الإلكترونية باللغة الإنجليزية على موقع يو إس إنفو.
للحصول على مزيد من المعلومات عن المجتمع الأميركي، راجع صفحة: "السكان والتنوع،" وصفحة: "الحرية الدينية الدولية" على موقع يو إس إنفو باللغة الإنجليزية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.