America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

27 تشرين الأول/أكتوبر 2006

مسؤول في الأمم المتحدة يرى أن إنفلونزا الطيور ستظل تشكل تهديداً طوال العقد القادم

الدكتور ديفيد نافارو يقول إن معدل الوفيات البشرية في إندونيسيا يبعث على القلق

 
صورة أكبر
في أحد أسواق الطيور في مقاطعة يانغسو شرق الصين
في أحد أسواق الطيور في مقاطعة يانغسو شرق الصين. (© AP Images)

من جودي آييتا، مراسلة نشرة واشنطن في الأمم المتحدة

بداية النص

الأمم المتحدة، 27 تشرين الأول/أكتوبر، 2006- قال منسق شؤون إنفلونزا الطيور في الأمم المتحدة، الدكتور ديفيد نافارو، إن من المرجح أن يظل تهديد إنفلونزا الطيور للحيوانات والبشر قائماً خلال العقد القادم. 

فقد قال نافارو، في 23 تشرين الأول/أكتوبر الحالي، إن فيروس إنفلونزا الطيور H5N1 "ما زال قضية صحية حيوانية رئيسية بالنسبة لمعظم العالم، ونعتقد أنه سيظل كذلك للأعوام الخمسة، وربما العشرة، القادمة."

ويتكهن خبراء الصحة بأن الفيروس سيظل يشكل تهديداً مستمراً نظراً لطبيعته الممرضة جداً ولقدرته على البقاء حياً في بعض أنواع الطيور البرية لفترات طويلة بدون إيذائها. وبالتالي، فإن تلك الأنواع من الطيور تصبح حاملة للفيروس، ناقلة إياه إلى مجموعات الطيور الأضعف والأكثر تأثراً بخطره.

ومن العوامل الأخرى التي تزيد من تهديد الفيروس الصحي كونه قادراً على الانتشار من خلال عدة آليات مختلفة، كهجرة الطيور البرية، والمتاجرة في الحيوانات، وممارسات الأمن البيولوجي غير الملائمة في القطاع الزراعي.

وقد أدلى نابارو بهذه الملاحظات خلال مؤتمر صحفي عقده لمناقشة ما تم التوصل إليه خلال السنة الأولى من عمله منسقاً لإجراءات مواجهة إنفلونزا الطيور. وكان المنسق الدولي قد شغل منصب خبير صحة عامة رفيع المستوى في منظمة الصحة العالمية قبل أن يعينه أمين عام الأمم المتحدة، كوفي عنان، في منصبه الحالي في العام 2005 لضمان قيام وكالات الأمم المتحدة بجهد فعال منسق يدعم الجهود العالمية لكبح انتشار وباء H5N1 بين الطيور والحيلولة دون ظهور وباء إنفلونزا عالمي.

وقال نابارو إن أكثر من 30 دولة أبلغت عن ظهور إصابات بين الطيور البرية أو الطيور الداجنة فيها في العام 2006. ورغم أن نطاق انتشار المرض في إفريقيا لم يكن بالاتساع المتوقع، إلا أن عدد الإصابات بالفيروس في شتى أنحاء العالم فاقت عددها في أي من الأعوام السابقة.

وأشار المسؤول الدولي إلى أن أحد الأهداف الرئيسية التي تسعى الدول الإفريقية إلى تحقيقها هو تعزيز قدرتها على مواجهة تفشي الإصابة بإنفلونزا الطيور بالشكل الملائم. ولكنه أضاف أن وكالات الصحة الحيوانية تفتقر إلى التمويل الكافي وإلى العدد الكافي من الموظفين.

وما زال فيروس H5N1 يصيب البشر أيضاً، وقالت وكالة الصحة العالمية إنه وقعت حتى الآن 256 إصابة بشرية معروفة أدت إلى 151 وفاة. وقد نفقت أو قُتلت مئات الملايين من الطيور للحد من انتشار إنفلونزا الطيور التي تعتبر في المقام الأول مرضاً حيوانياً. أما إذا ما تغير الفيروس وتحول إلى نوع ينتشر بسهولة بين البشر فإن ذلك قد يؤدي إلى ظهور وباء عالمي.

وقال نابارو إن "معدل الوفيات البشرية مرتفع إلى حد مقلق في الوقت الذي تتحول فيه إندونيسيا بشكل متزايد إلى البلد الذي يسبب لنا جميعا، بما في ذلك السلطات الإندونيسية، أعظم القلق."

ففي حين أبلغت عشر دول عن وقوع وفيات بشرية فيها نتيجة الإصابة بإنفلونزا الطيور، أبلغت إندونيسيا عن 55 وفاة بشرية، أي أكثر مما وقع في أي دولة أخرى.

* إجراءات مختلفة تهدف إلى تقليص تهديد ظهور وباء عالمي

في 23 تشرين الأول/أكتوبر الحالي، أصدرت منظمة الصحة العالمية "خطة العمل العالمية الخاصة بوباء إنفلونزا الطيور" لزيادة الكميات المتوفرة من اللقاح، وأعلنت الولايات المتحدة عن تبرعها بعشرة ملايين دولار لدعم تطوير وإنتاج لقاحات ضد الإنفلونزا في الدول الأخرى. (أنظر التقرير المتعلق بالموضوع).

وقال نابارو إن معالجة أمر المشكلة يشتمل أيضاً على إصلاح طريقة تربية الطيور الداجنة، بما في ذلك فصل الدواجن التي تربى لأغراض تجارية عن الطيور البرية والطيور التي تربى في ساحات المنازل. وقد بدأ تطبيق الفصل في الممارسات الزراعية في عدد متزايد من الدول حول العالم، خاصة في آسيا التي تفشى فيها الفيروس أكثر من تفشيه في غيرها.

وأضاف نابارو أن الدول تدأب حالياً أيضاً على تهيئة وكالات الخدمات البيطرية وتجهيزها لتكون قادرة على مواجهة أي ظهور للمرض بسرعة وفعالية.

ومضى إلى القول إنه رغم أنه ما زال هناك الكثير الذي ينبغي القيام به، إلا أن الجهود الرامية إلى مواجهة إنفلونزا الطيور "آخذة في التسارع والتعاظم."

وقال المسؤول الدولي إن الدول في جميع أنحاء العالم تعي مسؤوليتها في أن تكون جاهزة لاحتمال ظهور وباء عالمي وهي تعكف حالياً على العمل لمواجهة ذلك التحدي. وأضاف: "ربما نكون قد نجحنا في تقليص احتمال وقوع وباء عالمي، ولكننا لن نتخلى عن تيقظنا إطلاقا."

وكان نابارو قد عاد أخيراً من جولة زار خلالها كلا من تايلاندا وفيتنام وبورما. وقال إن تلك الدول الثلاث تعمل حالياً على كبح تفشي إنفلونزا الطيور.

وأوضح أن "تايلاندا وفيتنام تتمتعان ببعض النجاح في السيطرة على الفيروس. إلا أنهما تشعران بالقلق من كون الفيروس ما زال موجوداً في طيور في البلدين، وهناك احتمال بأن ينتهي الأمر بأن يشهد البلدان تدهوراً في الوضع فيهما في أي وقت."

أما بورما التي كان المجتمع الدولي قد انتقدها لعدم تعاونها في قضايا صحية رئيسية أخرى كنقص المناعة المكتسبة/الإيدز والسل، فقال نابارو إنها واجهت بسرعة وبشفافية تامة ظهور إنفلونزا الطيور فيها في العام 2006. وقد أشرك المسؤولون في بورما المجتمع الدولي، بما في ذلك وكالات الأمم المتحدة، ومسؤولين من حكومات أخرى في جهودهم.

وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة قد وظفت حوالى 400 مليون دولار في الجهد الدولي الرامي إلى السيطرة على مرض إنفلونزا الطيور واحتوائه للمساعدة في درء خطر ظهور وباء إنفلونزا طيور بشري يجتاح العالم بأسره. (أنظر بيان الحقائق، بنمط بي دي إف، باللغة الإنجليزية).

ويمكن الاطلاع على أحدث التطورات بشأن هذا الموضوع بالرجوع إلى صفحة إنفلونزا الطيور على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية، وإلى التقارير المتوفرة حول الموضوع على نفس الموقع باللغة العربية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي