America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

18 تشرين الأول/أكتوبر 2006

الباحث السياسي دوغ جونستون يقول إن حرية الدين هي رافد للحريات الأخرى

حوار إلكتروني يتناول موضوعي التسامح الديني والمنظمات الخاصة

 
صورة أكبر
 مات تشيري
الصورة تقدمة من صاحبها، مات تشيري

من كارولي واكر، المحررة في نشرة واشنطن

بداية النص

واشنطن، 18 تشرين الأول/أكتوبر، 2006- قال الخبير في العلوم السياسية والضابط السابق في سلاح البحرية الأميركية، دوغ جونستون، إن الحرية الدينية هي من السمات الجوهرية للسياسة الخارجية الأميركية لأنها تمثل متطلبا أساسيا لا غنى عنه لإقامة الحريات الأخرى. وجاء ذلك في حوار إلكتروني يوم 17 الجاري ضمن سلسلة حوارات الديمقراطية.

وأكد جونستون وهو رئيس ومؤسس المركز الدولي للدين والدبلوماسية في واشنطن، وهو منظمة غير حكومية، أنه "ليس من الأهمية أن يفهم عامة الناس كيف تؤثّر العوامل الدينية والثقافية على تطلعات الآخرين ووجهات نظرهم العالمية فحسب، بل وبنفس القدر من الأهمية في السياق الراهن فلا بد من إدراج الدين والثقافة من قبل صناع السياسة باعتبارها عناصر حاسمة من عناصر الأمن الدولي."

وقد انضم جونستون إلى مات تشيري، رئيس لجنة منظمة الأمم المتحدة غير الحكومية المعنية بالحرية الدينية أو المعتقد والمدير التنفيذي لمعهد الدراسات الإنسانية في مدينة أولبني عاصمة ولاية نيويورك، في الحوار الإلكتروني الذي أجري على الإنترنت.

وقال تشيري "إن عددا جما من الناس يرون بأن الحرية الدينية لا تحمي غير المتدينين"، ولكن الحقيقة هي أن الحرية الدينية أو حرية المعتقد تحمي الملحدين واللا أدريين مثلما تحمي المؤمنين، ولهذا فإنها تمثل أمراً مثيراً للجدل بين العديد من الحكومات. ولهذا السبب فقد جعلت الحكومة الأميركية وسواها من الدول الديمقراطية من الحرية الدينية، أو حرية المعتقد، عنصراً أساسياً من جهود حقوق الإنسان.

وأردف الخبير في العلوم السياسية أن المنظمات الدولية غير الحكومية، من خلال عملها من أجل تعزيز الحرية الدينية، تشجع البرامج التربوية التي تقوم على أساس المبادئ الديمقراطية. وأكد أنه حتى في الأماكن التي يعتبر فيها انتقاد دين معين جريمة يعاقب عليها القانون، فإذا كان البلد بلدا ديمقراطيا فإن الوضع أبعد ما يكون عن حالة ميؤوس منها.

وأضاف أن توعية المبشرين حول الحرية الدينية أو المعتقد أمر بالغ الأهمية أيضا؛ حيث أن المبشرين يقومون بأعمال خيرة عديدة، ولكنه يتعين عليهم ألا يشترطوا على الناس تغيير معتقداتهم مقابل استفادتهم من هذه الأعمال الخيرة.

وشدد جونستون على أنه يجب على المنظمات غير الحكومية أن تعمل من منطلق الحياد الديني، في الوقت الذي يتعين عليها اتخاذ خطوات للحصول على مساهمات زعماء الدين من مختلف المعتقدات. وقال إنه "في صميم كل من هذه الأديان مبادئ جديرة بالاحترام تتعلّق بحسن الجوار وخير البشرية ورقيها".

وذكر أن التحدي الذي يواجه السياسة الخارجية الأميركية هو التمكن من تطوير قدرة فعّالة لمعالجة الاختلافات الدينية في الأماكن العدائية للتصدي للديماغوغيين الذين يستغلون الدين لخدمة أهدافهم من أمثال أسامة بن لادن.

وشدد على أنه "حتى يتم اعتماد الدين باعتباره أحد العناصر الحاسمة للأمن الدولي، فسيواصل الغرب الوقوع فريسة خيارات جاهلة في السياسة الخارجية."

ومن الجدير بالذكر أن تشيري هو الممثل الرسمي للاتحاد الدولي للدراسات الإنسانيةوالأخلاقية لدى الأمم المتحدة. وقد استضاف هو وجونستون مناقشة إلكترونية على الإنترنت حول دور المنظمات غير الحكومية في تعزيز الحرية الدينية كجزء من حوارات الديمقراطية التي تستضيفها وزارة الخارجية الأميركية.

نص الحوار الذي أجراه كل من تشيري وجونستون وغير ذلك من معلومات حول الحوارات الإلكترونية المقبلة، متاحة على صفحة الحوارات الإلكترونية الخاصة على موقع يو إس إنفو الإلكتروني.

حوارات الديمقراطية هي عبارة عن محادثة عالمية حول الديمقراطية. وموقع حواراتالديمقراطية على الإنترنت يتناول مواضيع معينة من الحكم الديمقراطي من خلالالقراءات، وأفلام الفيديو، والصور، والوثائق التاريخية، مع تقديم موضوع جديد كلشهرين.

للمزيد من المعلومات، راجع صفحة: "الحرية الدينية الدولية" على موقع يو إس إنفو الإلكتروني.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي