America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

16 تشرين الأول/أكتوبر 2006

مجلس الأمن يفرض عقوبات على كوريا الشمالية

بوش ينوّه بـ"رسالة المجلس الجلية" التي جسدت وحدة وتصميما

 
صورة أكبر
السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون
صوّت مجلس الأمن الدولي بالإجماع في 14 تشرين الأول/أكتوبر، الى جانب فرض عقوبات على كوريا الشمالية. (©AP Images)

من جودي آييتا، مراسلة نشرة واشنطن لدى الأمم المتحدة

بداية النص

الأمم المتحدة، 16 تشرين الأول/أكتوبر، 2006- صوّت مجلس الأمن الدولي بالإجماع، في 14 تشرين الأول/أكتوبر، 2006، الى جانب فرض عقوبات دولية صارمة وملزمة على حكومة بيونغ يانغ مطالبا إياها بوضع حد للتجارب النووية وعمليات إطلاق الصواريخ الباليستيكية.

ووصف مجلس الأمن الدولي ما تردد عن إجراء كوريا الشمالية تجرية نووية في الأسبوع الماضي بأنه "تهديد واضح للسلام والأمن الدوليين".

وفي بيان صدر عن البيت الأبيض نوّه الرئيس بوش بـ"الرسالة الواضحة" التي بعثها العالم الى قادة كوريا الشمالية. وقال: "هذا الإجراء من جانب الأمم المتحدة، الذي كان سريعا وصارما، يقول إننا متحدّون في إصرارنا على أن نرى شبه الجزيرة الكورية وقد أصبحت خالية من الأسلحة النووية."

بيد أن الرئيس بوش كرّر قائلا: "يوجد سبيل أفضل امام شعب كوريا الشمالية، فإذا قبل زعيم كوريا الشمالية بإنهاء برامجه الخاصة بالأسلحة بصورة يمكن التثبت منها، ستكون الولايات المتحدة ودول أخرى على استعداد لمساعدة أمته على التعافي الاقتصادي."

الى ذلك قال المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة، السفير جون بولتون، في نيويورك يوم 14/10: "اننا نبعث برسالة قوية وجلية هذا اليوم الى كوريا الشمالية وغيرها من دول قد تنشر (الأسلحة النووية) مستقبلا مفادها انه ستكون هناك تداعيات وعواقب خطيرة لها في حال واصلت السعي لأسلحة دمار شامل."

وأشاد بولتون بالاتفاق الإجماعي لمجلس الأمن ووصفه بأنه "خطوة هامة للتعامل مع المشكلة النووية لكوريا الشمالية."

ومضى قائلا بعد تصويت مجلس الأمن على القرار: "ان الولايات المتحدة "سعيدة لأن مجلس الأمن متحد في إدانة أعمال نظام حكم بيونغ يانغ وأنه اتخذ اجراء جليا وحازما وقصاصيا بإصداره هذا القرار، مما أثبت لكوريا الشمالية وغيرها من الدول أن مجلس الأمن على استعداد للتصدي لتهديدات الأمن الدولي بعزيمة عاجلة."

وجاء التصويت يوم السبت 14 تشرين الأول/أكتوبر، 2006، بعد ستة أيام من المفاوضات، وإرجاء عملية تصويت كانت مقررة صباح السبت للعمل على تذليل مصاعب فنية طرأت في آخر لحظة. وفي نهاية المباحثات، أعلن بولتون بمعية مندوب الصين عن الإتفاق النهائي وقال إن الدول الخمس عشرة في مجلس الأمن اشتركت في رعاية القرار.

ووصف مندوب الصين القرار بأنه ردّ "قوي، وعنيف ومناسب."

ومن ناحيته أشار بولتون الى أن النص النهائي "كان مرضيا تماما للولايات المتحدة" وهو "ينجز كل الأهداف الرئيسية التي سعينا اليها في عملية صياغته."

ولفت المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة الانتباه الى أن الدول الأعضاء في المجلس عملت على مدى ستة ايام متواصلة وصولا لاتفاق حول العقوبات، والتأمت يوم السبت (14/10) للإدلاء بأصواتها رسميا. واضاف: "لقد حضرنا الى هنا يوم السبت بعد ستة أيام على إجراء التجربة النووية لكوريا الشمالية... لأنه من المهم للمجلس ان يرد بالسرعة الممكنة."

ويحظر القرار الدولي التجارة مع كوريا الشمالية بجميع المواد التي تستخدم بصورة مباشرة وذات الاستخدام المزدوج  في أسلحة الدمار الشامل، كما يحرّم بيع أو شراء دبابات ميدانية أو سفن حربية أو طائرات قتالية مدرعة، أو مروحيات هجومية وصوارخ وأنظمة صواريخ. ويمنع القرار الدول من استخدام أراضيها أو السماح لرعاياها بتوفير تدريبات فنية لكوريا الشمالية، أو استشارات أو خدمات أو مساعدات في مجال أسلحة الدمار الشامل لتلك الدولة. ويمنع كذلك بيع الكماليات الى كوريا الشمالية.

ويدعو القرار الدول كي تتعاون مع العقوبات من خلال معاينة الشحنات من/ والى كوريا الشمالية كما تقتضي الضرورة.

ويقتضي القرار من دول العالم أن تجمّد الأموال والأصول والأرصدة والموارد الاقتصادية الخاصة بأفراد أو مؤسسات أعمال متصلين ببرامج كوريا الشمالية النووية أو تلك للصواريخ الباليستيكية، كما يفرض حظرا على سفر افراد وعائلاتهم لهم علاقة ببرامج أسلحة الدمار الشامل.

إلا أن القرار يعفي من العقوبات المعاملات المالية والموارد الضرورية لتأمين الغذاء والإيجار والرهونات واللوازم الطبية ورسوم التأمين ونفقات المرافق العامة.

كما يعفي القرار البضائع والخدمات الإنسانية، كما أوضح بولتون، "لأن مجلس الأمن معني بمعاقبة نظام حكم بيونغ يانغ لا شعب كوريا الشمالية الجائع والمعاني."

وقد تم تبنّي القرار بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجعل العقوبات ملزمة لكنه يتضمن إشارة الى المادة 41 التي تتيح تطبيق (العقوبات) فقط التي لا تشمل استعمال القوة العسكرية.

ويدعو القرار كوريا الشمالية الى "العودة فورا الى محادثات الأطراف الستة بدون شروط مسبقة."

واشار بولتون الى ان القرار يستهدف بعقوباته غير ذلك من "نشاطات غير مشروعة لنظام الحكم والطريقة التي يموّل فيها (الزعيم الكوري الشمالي) كيم جونغ إيل برامج أسلحة الدمار الشامل "من خلال نشاطات إجرامية مثل تبييض الأموال والتنزييف وبيع المخدرات."

وشدّد المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة على أن امتثال كوريا الشمالية التام للقرار ونجاح استئناف محادثات الأطراف الستة سيقودان مجلس الأمن الى "رفع العقوبات المفروضة" لكن في حال واصل نظام كوريا الشمالية المضي "في مساره الحالي" فانه سيواجه "عواقب خطيرة" أخرى.

من ناحيته وصف المندوب الياباني كنزو أوشيما الذي يرأس المجلس للشهر الحالي نتيجة التصويت بأنها "إحدى أهم القرارات التي اتخذها المجلس في الآونة الأخيرة."

ومضى قائلا: "ان فعل كوريا الشمالية "تسبّب في قلق واسع النطاق وعميق في شرق آسيا وما وراءها." وأضاف ان التجارب على الصواريخ الباليستيكية في تموز/يوليو والإدعاءات الحالية عن تجارب نووية من جانب نظام حكم "ذي سجل حافل ومثبت منه من السلوك المتهور والطائش ترقى إلى تهديد خطير للسلام والأمن الدوليين."

وزاد بالقول: "كان ضروريا اتخاذ مثل هذا القرار الهام بالإجماع. وعمل بيونغ يانغ غير المسؤول متحدية دعوة بالإمتناع عن التجارب النووية من جانب العالم قاطبة استحق الرد عليه لا بتأنيب شديد فحسب بل بإجراءات قوية."

أما مندوب كوريا الشمالية فرفض القرار رفضا قاطعا واتهم مجلس الأمن بالتصرف كعصابة، ثم غادر القاعة لدى مباشرة مندوب كوريا الجنوبية بالحديث.

الى ذلك أشار بولتون، الذي أعاد الى الذكر رفض كوريا الشمالية السريع لقرار لمجلس الأمن في تموز/يوليو الماضي بأن توقف بيونغ يانغ برنامجها للصواريخ الباليستيكية، أشار بسبابته الى المقعد الفارغ وقال إن تصرف مندوب كوريا الشمالية يدعو الى الشك في أهلية عضوية كوريا الشمالية في المنظمة العالمية. وطمأن بولتون حليفات أميركا في المنطقة بأن الولايات المتحدة ملتزمة بالحفاظ على أمنها.

وخلص المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة إلى القول: "رداً على استفزاز كوريا الشمالية سنسعى لزيادة التعاون الدفاعي مع حلفائنا، بما في ذلك التعاون في الدفاع بواسطة الصواريخ الباليستيكية للحماية من عدوان كوريا الشمالية، والتعاون للحيلولة دون استيراد هذه الحكومة تكنولوجيات نووية وصاروخية، أو تصديرها."

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي