16 تشرين الأول/أكتوبر 2006
البيت الأبيض يقول إن المسؤولين عن الهجوم من عناصر القاعدة موجودون الآن في السجن
بداية النص
واشنطن، 16 تشرين الأول/أكتوبر، 2006- قام إرهابيون من القاعدة قبل ستة أعوام بمهاجمة المدمرة يو إس إس كول التابعة لسلاح البحرية الأميركي أثناء توقفها في اليمن للتزود بالوقود. وقُتل في ذلك الهجوم سبعة عشر بحاراً، ولكن طاقم المدمرة تمكن من إنقاذها وقد عادت الآن للقيام بأعمال الدورية في المياه الدولية حول شبه الجزيرة العربية والقرن الإفريقي.
وقال الرئيس بوش إن الذكرى السنوية لمهاجمة المدمرة كول فرصة لتذكر البحارة الشجعان الذين "أزهقت أرواحهم نتيجة لهذه العملية الإرهابية ولشكر البحارة الشجعان الذين أنقذت أعمالهم البطولية سفينتهم وأرواح زملائهم."
وكان مفجرون انتحاريون قد فجروا، في 12 تشرين الأول/أكتوبر، 2000، مواد متفجرة في ميسرة المدمرة أثناء تزودها بالوقود. وقد سيطر البحارة على السفينة، رغم وجود ثقب فيها بمحاذاة سطح الماء ورغم وجود عشرات المصابين على متنها، وأعادوا تشغيل الأنظمة الحاسمة الأهمية وأنقذوا البحارة المصابين الذين انهار فوقهم الحطام بحيث لم يستطيعوا تحرير أنفسهم منه. وتم في وقت لاحق رفع المدمرة إلى سفينة شحن نرويجية وإعادتها إلى الولايات المتحدة حيث أجريت عملية إصلاح وتجديد شاملة لها.

وقال بوش: "ينبغي أن تؤدي هذه الذكرى، مع وجود الرجال الذين نعتقد أنهم كانوا المخططين الرئيسيين للهجوم في السجن، إلى تجديد تكريس أميركا جهودها لتقديم الإرهابيين للعدالة." وأضاف أن الإرهاب اختبر الولايات المتحدة قبل ست سنوات. وما زال الإرهابيون يشكلون خطراً قائماً فعلاً، "ولكننا نرد بقوة وعزم."
وقال اللواء بحري باترك وولش إن كول ما فتئت تقوم بعمليات أمنية بحرية، مع شركاء من التحالف، منذ أشهر "في نفس المياه التي هوجمت فيها." وقال قائد الأسطول الخامس في سلاح البحرية الأميركي إن عمليات الأمن البحرية التي تدعمها المدمرة التي تحمل صواريخ موجهة تهدف "إلى حرمان الإرهابيين ومن يمكّنونهم (من القيام بنشاطاتهم) من استخدام البحار وإلى استكمال الجهود الأمنية وجهود مكافحة الإرهاب التي تبذلها دول المنطقة الشريكة لنا."
وقال قائد المدمرة لدى توقفها في البحرين في شهر تشرين الأول/أكتوبر، وهو أول توقف لها في ميناء بعد مهاجمتها، إن ذلك يرسل إشارة واضحة بأن "كول عادت إلى العمل والمحافظة على السلام والأمن في المنطقة."
وقال آمر البحرية براد روبرسُن إن عودة المدمرة كول دلالة على جَلَد الولايات المتحدة و"قدرتها على المثابرة والثبات."
ويمكن الاطلاع على نص بيان الرئيس على موقع البيت الأبيض على الشبكة الإلكترونية.
كما يمكن الحصول على مزيد من المعلومات بالرجوع إلى الصفحة الخاصة عن الهجوم على المدمرة يو إس إس كول على موقع يو إس إنفو باللغة الإنجليزية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.