12 تشرين الأول/أكتوبر 2006
وزيرة الخارجية تحث الأميركيين- الفلسطينيين على دعم مشروع بناء الدولة
من ديفيد شلبي، المحرر في نشرة واشنطن
بداية النص
واشنطن، 12 تشرين الأول/أكتوبر، 2006- أكدّت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التزامها بهدف إنشاء دولة فلسطينية، وأهابت بالأميركيين المتحدرين من أصل فلسطيني أن يحشدوا كامل طاقاتهم لتحقيق ذلك الهدف.
وقالت رايس امام مجموعة من الأميركيين من أصل فلسطيني في حفل أقامه فريق العمل الأميركي حول فلسطين يوم الأربعاء 11 الجاري: "أعتقد انه لا يمكن أن تكون هناك تركة أكبر لأميركا من المساعدة في استيلاد دولة فلسطينية لشعب قاسى فترة طويلة للغاية والذي تعرض للإذلال لفترة طويلة للغاية ولشعب لم يحقق إمكاناته لفترة طويلة للغاية ولديه الكثير الكثير كي يقدمّه للمجتمع الدولي ولنا جميعا." (نص كلمة رايس باللغة الإنجليزية، على موقع وزارة الخارجية الإلكتروني).
وحدّدت رايس الخطوط العريضة لمساعي الولايات المتحدة لدعم عملية بناء الدولة الفلسطينية. وقالت ان بلادها أيدّت الانتخابات الفلسطينية وعملت مع الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس لإقامة مؤسسات ديمقراطية. كما دافعت عن دعم الولايات المتحدة لانتخابات كانون الثاني/يناير 2006 التي جاءت بحماس الى السلطة، قائلة أن انتصار حماس فرض مجموعة جديدة من المسؤوليات على ذلك التنظيم.
وزادت وزيرة الخارجية الأميركية قائلة: "على مدى عقود من الزمن، ظلت حماس تعمل في الظل، فتمكنت من اختطاف مستقبل جميع الفلسطينيين كما شاءت، وبدون أن تضطر للمحاسبة على أعمالها. اما اليوم فبإمكان الشعب الفلسطيني والمجتمع الدولي ان يخضعا حماس للحساب. وباتت حماس تواجه الآن خيارا عسيرا سعت على الدوام لتفاديه وهو إما ان تكون حزبا سياسيا مسالما او مجموعة إرهابية عنفية، لكن لا يمكن أن تكون الإثنين في وقت واحد."
وضمت رايس صوتها الى صوت عباس وغيره من الفلسطينيين ممّن حثوا حماس على، حسب قولها "وضع مصالح الشعب الفلسطيني قبل أجندتها الرفضية الخاصة بها."
وأشارت الوزيرة كذلك الى ان واشنطن عملت لمساعدة الفلسطينيين على إرساء الأسس الاقتصادية لدولة ناجحة. وعلى الأخّص ذكرت رايس مساعيها للتفاوض على ما يعرف بـ"الاتفاقية حول التنقل والوصول" التي ترمي الى تسهيل حركة البضائع والناس من والى الأراضي الفلسطينية وحواليها. وقالت في هذا الشأن: "من المهم ان نواصل العمل كي يستطيع الفلسطينيون والإسرائيليون ان ينفذوا هذه الاتفاقية."
وأوضحت الوزيرة ان الولايات المتحدة تعمل كذلك على تحسين مناخ الأمن الفلسطيني. اذ أوفدت مستشارا عسكريا للتشاور مع الرئيس الفلسطيني بخصوص إصلاح جهاز قوات الأمن.
وحضّت رايس الحضور من الأميركيين- الفلسطينيين على تقديم كامل دعمهم لمشروع بناء الدولة وقالت: "دعونا نجنّد كامل طاقات الجالية الأميركية -الفلسطينية ودعونا نجد سبلا جديدة وأكثر ثباتا لتحقيق حلمنا المشترك بدولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا الى جنبا في سلام وفي أمن."
وتناولت وزيرة الخارجية الأميركية دواعي قلق الأميركيين- الفلسطينيين بشأن استمرار وصولهم الى الاراضي الفلسطينية وما أفيد عن تفاوت في معاملة اسرائيل للفلسطينيين الاميركيين ومعاملة مواطنين أميركيين آخرين، فقالت رايس ما يلي: "ان أناسا من أمثالكم لديهم دور حيوي لممارسته في الشرق الأوسط وانا سأواصل عمل كل شيء في مقدوري لدعم عملكم الصالح ولضمان ان جميع المسافرين الأميركيين سيلقون معاملة منصفة ومتساوية."
وحثّت رايس الأميركيين- الفلسطينيين على دعم المعتدلين، من رجال ونساء، في المنطقة. وزادت: "إذا أريد للسلام والكرامة أن يسودا في المنطقة اذن سيكون من الضرورة المطلقة بمكان ...للقادة المعتدلين ان يبينوا أن افكارهم وأن مبادئهم ورؤياهم للمستقبل يمكن أن توفر بديلا أفضل للعنف والإرهاب."
وأعادت رايس الى الذاكرة ان الرئيس بوش كان أول رئيس أميركي يجعل إنشاء دولة فلسطينية عنصرا من عناصر السياسة الخارجية الأميركية. وأشارت وزيرة الخارجية الأميركية في ختام كلمتها الى أن الرئيس بوش في خطابه بالجمعية العامة للأمم المتحدة في الشهر الماضي "كرر قناعته الراسخة بأن الشعب الفلسطيني جدير بحياة أفضل، حياة ذات جذور في الحرية والديمقراطية، لا تشوبها شوائب العنف والإرهاب، ولا يكون الفساد وسوء الحكم عبئا عليها، وتكون خالية للأبد من الإذلال اليومي للاحتلال. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.