11 تشرين الأول/أكتوبر 2006
جوناثان مارغولس يشيد بالشركات الأميركية لعقدها شراكات مع الحكومات
من كاثرين مكونيل، المحررة في نشرة واشنطن
بداية النص
واشنطن، 11 تشرين الأول/أكتوبر، 2006- قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن الشركات الأميركية تدعم التنمية العالمية من خلال تركيزها على النمو الاقتصادي الطويل الأمد والتقدم الاجتماعي وحماية البيئة.
وأضاف جوناثان مارغولس، الممثل الخاص لشؤون التنمية المستديمة في الوزارة، أن الشركات "تخلق الاتجاه الصحيح" من خلال إقامتها شراكات مع الحكومات لدعم السياسات والممارسات التي تؤدي إلى إحراز تقدم في تحقيق هذا "الهدف الثلاثي" للتنمية.
وقد جاءت ملاحظات مارغولس خلال مؤتمر حضره أكثر من مئة من رؤساء شركات الأعمال التنفيذيين في 4 تشرين الأول/أكتوبر الحالي أقيم تحت رعاية جمعية المائدة المستديرة لشركات الأعمال (Business Roundtable)، وركز على الطرق التي يمكن للشركات العمل من خلالها بصورة طوعية لمعالجة احتياجات الدول الفقيرة إلى التغيير الاجتماعي والاقتصادي والبيئي. وقد عقد الاجتماع في مدينة سان خوزيه، في قلب منطقة "سيليكون فالي" المعروفة كمركز للإبداع التكنولوجي المتقدم في ولاية كاليفورنيا. وجمعية المائدة المستديرة هي جمعية مؤلفة من الرؤساء التنفيذيين لكبريات الشركات الأميركية.
وجاء في بيان أصدرته الجمعية في بداية المؤتمر الذي استمر أربعة أيام أن المناخ الذي تعمل فيه الشركات قد تطور وتحول إلى مناخ يجمع بين "أهداف شركات الأعمال التقليدية بزيادة الأرباح وتخفيض الكلفة والالتزام القوي بالمحافظة على البيئة ودعم تحسن الأوضاع الاجتماعية."
وقال مارغولس إن ذلك التحول والتركيز إلى حد أكبر على قياس إنجازات جهود التنمية بين القطاعين العام والخاص على المدى القصير والمدى الطويل أيضا، شكلا "تحولاً ثقافيا" في معالجة احتياجات الدول النامية.
ونوه في هذا السياق بالشراكات المعقودة بين الحكومات وشركات الأعمال والتي حققت "نتائج على الأرض" في مجالات مختلفة كمساعدة المصابين والمتأثرين بمرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز، وتقليص تكرير وبيع البنزين المحتوي على الرصاص في الدول الفقيرة، وزيادة القدرة على الحصول على الخدمات المصرفية والقروض.
وقال مارغولس إن التحدي الراهن الذي يواجهه المعنيون بالأمر هو الاتفاق حول أفضل الطرق لقياس النتائج النوعية. وأوضح أن ذلك يتطلب التوصل إلى تفاهم مشترك بين الجهات المانحة حول المفاهيم المعتمدة لدى وضع التقارير المتعلقة بنتائج جهود تقليص الفقر.
وحث مارغولس مديري الشركات على إبراز جهود شركاتهم الرامية إلى تحقيق التنمية المستديمة خلال الاجتماعات مع ممثلي الحكومات في المستقبل.
ثم خلص الممثل الخاص لشؤون التنمية المستديمة في وزارة الخارجية الأميركية إلى القول: "إن هذا أحد أفضل السبل لتعزيز الرسالة بأن الكلام جيد والعمل أفضل ولكن النتائج هي الأمر المهم حقا."
وفي اليوم التالي لإدلاء مارغولس بهذه الملاحظات، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية موافقتها على شطب أكثر من 8,3 مليون دولار من ديون بوتسوانا، على أن يخصص المبلغ المشطوب لصيانة الغابات الاستوائية في بوتسوانا وإعادتها إلى سابق عهدها.
وتشكل هذه الاتفاقية الثنائية مع بوتسوانا أول اتفاقية تعقد مع دولة إفريقية بناء على قانون صيانة الغابات الاستوائية. وتعيش في غابات بوتسوانا أنواع عديدة من النباتات والحيوانات البرية. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع، باللغة الإنجليزية، على موقع يو إس إنفو).
ويمكن الاطلاع على نص الكلمة التي ألقاها مارغولس على موقع وزارة الخارجية الإلكتروني.
كما يمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن الشراكات الحكومية-الخاصة الأميركية للتنمية بالرجوع إلى الموقع الخاص: شراكات من أجل التنمية المستديمة، باللغة الإنجليزية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.