16 تشرين الثاني/نوفمبر 2006
مسؤولان أميركيان يقولان إن الولايات المتحدة تحاول تشكيل ائتلاف عالمي ضد القرصنة المنظمة
من نادين سياك المحررة في نشرة واشنطن
بداية النص
واشنطن، 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2006- قال مسؤولان في الحكومة الأميركية إن معالجة أمر سرقة الممتلكات الفكرية يتطلب تعاوناً دولياً في الوقت الذي تزداد فيه المتاجرة بالسلع المزيفة.
وأشار دانييل بولدوين، الذي يشغل منصب مساعد مفوض في وكالة الجمارك وحماية الحدود الأميركية، إلى أن تدفق السلع المزيفة إلى الولايات المتحدة يشكل حالياً مشكلة متفاقمة.
وقالت وزارة التجارة إن مصادرة البضائع المزيفة والسلع المقلّدة على الحدود الأميركية وصلت الآن إلى ضعفي ما كانت عليه في عام 2001. وقال بولدوين لمجموعة من رجال الأعمال إن وكالة الجمارك وحماية الحدود قامت بـ14 ألفاً و500 عملية مصادرة حتى الآن في عام 2006، وأن هذا الرقم يزيد 80 بالمئة عن مجمل عمليات المصادرة التي قامت بها في عام 2005.
وأوضح أن الولايات المتحدة لا تستطيع معالجة أمر هذه المشكلة بشكل فعال وحدها لأنه من غير المعقول التدقيق في كل شحنة من الـ25 مليون شحنة بضائع التي تصل إلى الولايات المتحدة سنويا.
وقال بولدوين إن "أهم" عنصر في الأسلوب الذي تتبعه الولايات المتحدة لمكافحة القرصنة الفكرية (أي سرقة الممتلكات الفكرية) هي العمل مع شركاء تجاريين دوليين كالدول الأعضاء في مجموعة الثماني وفي منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا-المحيط الهادئ والاتحاد الأوروبي.
وقد تحدث بولدوين ومسؤول آخر هو نائب مساعد وزير التجارة، ستيفن جيكوبس، في 13 تشرين الثاني/نوفمبر في غرفة التجارة الأميركية، أضخم مجموعة ضغط أو لوبي سياسي لرجال الأعمال الأميركيين.
وقال جيكوبس إن الحكومة الأميركية وضعت نصب عينيها هدفاً أساسياً هو "التواصل مع شركائنا التجاريين الدوليين لمحاولة تشكيل ائتلاف من الدول المستعدة للتركيز على مكافحة ممارسة القرصنة المنظمة."
وقد اتفقت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في قمتهما في عام 2005 على العمل معاً لمحاربة القرصنة العالمية وتزييف السلع وتقليد البضائع، وبدأ الطرفان من ثم بتطبيق خطة عمل لتعزيز التطبيق الصارم الفعال لقوانين الحدود وحقوق الملكية الفكرية من خلال التعاون الجمركي. وعلاوة على ذلك، أعلن المسؤولون الأميركيون ومسؤولو الاتحاد الأوروبي أثناء اجتماعهما الاقتصادي الوزاري غير الرسمي الثاني في واشنطن العاصمة في 9 تشرين الثاني/نوفمبر، أنهم سيركزون أيضاً على مساعدة الصين والهند ودول العالم النامي الأخرى في محاربة التزييف وتقليد السلع والقرصنة. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع.)
وقال بولدوين: "هذه ليست مشكلة أميركية، إنها مشكلة في جميع أنحاء العالم،" مضيفاً أن البضائع التي تخرق قوانين حقوق الملكية الفكرية تلحق الضرر بالتجارة والمستهلكين في جميع أنحاء العالم.
وأشار جيكوبس إلى أن القضية ليست "مجرد مسألة تتعلق بنجوم ومطربي هوليوود ذوي الدخل المرتفع جدا."
وتقدر منظمة الإنتربول ومنظمة الجمارك العالمية وغرفة التجارة الدولية حجم تجارة السلع المزيفة بما بين سبعة وثمانية بالمئة تقريباً من مجمل التجارة العالمية سنويا.
ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول سياسة الولايات المتحدة بهذا الشأن بالرجوع إلى صفحة حماية حقوق الملكية الفكرية على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية.
كما يمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول استهداف القرصنة المنظمة بالرجوع إلى موقع وزارة التجارة الأميركية على الشبكة العنكبوتية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.