America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

13 تشرين الثاني/نوفمبر 2006

بوش سيركز على التجارة والأمن العالمي في اجتماعات آسيا- المحيط الهادئ

الرئيس بوش يتوقف أثناء رحلته إلى فيتنام في كل من سنغافورة وإندونيسيا أيضاً

 

من كاري لونثال، المحررة في نشرة واشنطن

بداية النص

واشنطن، 13 تشرين الثاني/نوفمبر، 2006- قال مستشار الأمن القومي الأميركي، ستيفن هادلي، إن زيارة الرئيس بوش إلى فيتنام لحضور اجتماع قادة دول منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا- المحيط الهادئ ستتضمن توقفاً في كل من سنغافورة وإندونيسيا.

وأضاف هادلي في مؤتمر صحفي في 9 تشرين الثاني/نوفمبر، أن بوش يعتزم العمل، في الاجتماعات المقرر عقدها في 18 و19 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي في هانوي، بفيتنام، مع الزعماء الآخرين بهدف "دفع عجلة أهداف منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا- المحيط الهادئ الأساسية، أي النمو الاقتصادي وتحرير التجارة والأمن المرتبط بالتجارة."

كما أعلن أن الرئيس الأميركي يعتزم القيام، خلال فترة اليومين التي يستغرقها الاجتماع، بعقد مناقشات ثنائية مع رئيس كوريا الجنوبية، رو مو-هيون، ورئيس الوزراء الياباني، شنزو آبي، والرئيس الصيني هو جنتوا.

وأشار إلى أن اليوم الأول من اجتماعات زعماء دول إيبك سيركز على "دفع عجلة التجارة والاستثمار في سياق عالمي متغير." كما سيشارك الرئيس بوش أيضاً في حوار الزعماء مع المجلس التجاري الاستشاري التابع لإيبك، مبرزاً المساهمات التي قدمها القطاع الخاص الأميركي لمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا- المحيط الهادئ.

وقال هادلي إن اليوم الثاني من الاجتماعات سيركز، من بين أمور أخرى، على "الأمن البشري والتعاون الاقتصادي والفني وإصلاح إيبك."

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، قد أعربت، في مقابلة منفصلة أجرتها معها وكالة أنباء فيتنام في 8 تشرين الثاني/نوفمبر، عن أملها في أن "تكون الرسالة الصادرة عن إيبك هي أهمية... التقيد بقواعد نظام التجارة الحرة، كحماية حرية الملكية الفكرية. ومن المقرر أن تحضر رايس اجتماع إيبك الوزاري المقرر عقده في 15-18 تشرين الثاني/نوفمبر.

وتجدر الإشارة إلى أن الدول الـ21 الأعضاء في إيبك هي أستراليا وبروناي دار السلام وكندا وتشيلي والصين وهونغ كونغ وإندونيسيا واليابان وكوريا الجنوبية وماليزيا والمكسيك ونيوزيلندا وبابوا غينيا الجديدة وبيرو والفليبين وروسيا وسنغافورة وتايوان وتايلن والولايات المتحدة وفيتنام.

* رابطة دول جنوب شرق آسيا

من المقرر أن يجتمع الرئيس بوش خلال رحلته أيضاً مع زعماء سبع من بلدان رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) للتباحث بشأن تقدم مبادرة الشراكة المعززة بين أميركا والرابطة، التي أُعلنت في منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا- المحيط الهادئ في العام 2005.

وقال هادلي إن "الشراكة المعززة هي اتفاقية إطار لزيادة التعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا في عدة مجالات، بينها الصحة والتعليم ومواجهة الكوارث ومكافحة المخدرات."

ويذكر أن الدول الأعضاء في الرابطة هي بروناي دار السلام وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس وماليزيا وبورما والفليبين وسنغافورة وتايلند وفيتنام. ولكن كمبوديا ولاوس وبورما ليست أعضاء في إيبك ولن تكون ممثلة بالتالي في اجتماعات هانوي.

وقد وصف هادلي جنوب شرق آسيا بأنه منطقة "اقتصادات قوية نشطة ومغيرة للأوضاع، تتراوح ما بين سنغافورة، المركز المالي المتقدم تكنولوجياً، وفيتنام التي تطبق الإصلاحات وتشهد ازدهاراً مدوياً بالفعل،" ونوه أيضاً بالجهود العالمية لكبح الوجود الإرهابي المرتبط بالقاعدة في المنطقة ولمعالجة أمر التحديات الصحية التي تشهدها المنطقة كأنفلونزا الطيور. (أنظر أنفلونزا الطيور).

وقال هادلي "إن الرحلة إلى آسيا ستتيح للرئيس دفع عجلة مصالح الشعب الأميركي من خلال التشارك مع دول آسيوية لمعالجة أمر التحديات التي نواجهها كالإرهاب والأمراض، وأيضاً من خلال ضمان كون العمال الأميركيين ومؤسسات الأعمال الأميركية سيستطيعون جني الفوائد من منطقة من أكثر مناطق العالم حيوية اقتصادية."

وأضاف أن بوش ينوي أيضاً "عرض رؤياه الخاصة بالتنمية الذكية المرتكزة إلى مبادئ تحدي الألفية من الحكم الرشيد والاستثمار في الشعوب والحرية الاقتصادية." ويهدف صندوق حساب تحدي الألفية، وهو مبادرة أطلقها الرئيس بوش في العام 2003، إلى تقليص الفقر من خلال زيادة النمو الاقتصادي بشكل كبير في الدول المتلقية (للمساعدات) عن طريق استثمارات مختلفة محددة الأهداف. وقد أصبحت مالي أحدث دولة تحصل على تمويل من صندوق حساب تحدي الألفية.

* محطات توقف أخرى

سيقوم الرئيس بوش، علاوة على زيارته لمدينة هانوي، بزيارة أنحاء أخرى في فيتنام بالإضافة إلى إندونيسيا وسنغافورة خلال رحلته التي وصفها هادلي بأنها "ذات أهمية بالغة بالنسبة للولايات المتحدة."

وسيتوجه الرئيس بوش، عقب اجتماعات إيبك، إلى مدينة هو شي منه ستي، في فيتنام، حيث سيستضيف مائدة مستديرة لكبار رجال الأعمال لمناقشة الإصلاح الاقتصادي والبيئة التجارية والصناعية الفيتنامية المزدهرة. وسيقوم بعد ذلك بجولة في معهد باستير للأبحاث الطبية ويستمع إلى شرح عما يقوم به المعهد للحيلولة دون انتشار نقص المناعة المكتسبة/الإيدز وأنفلونزا الطيور. وقال هادلي إن فيتنام "نجحت (بمساعدة أميركية) في الحيلولة دون وقوع أي إصابة بشرية بأنفلونزا الطيور منذ أكثر من عام."

وأضاف مستشار الرئيس للأمن القومي أن بوش سيتوجه، لدى مغادرته فيتنام، إلى إندونيسيا حيث سيجتمع مع الرئيس سوسيلو بامبانغ يوذويونو، الذي وصفه هادلي بأنه "أول رئيس ديمقراطي منتخب بشكل مباشر" للبلد، كما أنه "يقود إندونيسيا على طريق الاستقرار والازدهار والإصلاح." وسيحضر الرئيسان نشاطاً ترعاه قرينتاهما لتسليط الضوء على مبادرة إندونيسيا التعليمية التي أطلقها بوش بكلفة 150 مليون دولار.

وقال هادلي إن لهذه المبادرة ثلاثة أهداف: "مساعدة الحكومات المحلية والمجتمعات المحلية والأهالي على إدارة التعليم بفعالية؛ وتعزيز التعليم وتحصيل العلم لتحسين تأدية التلاميذ وتزويدهم بالمهارات المهمة للعمل والحياة، كإتقان اللغة الإنجليزية والعمل على أجهزة الكمبيوتر، لإعداد الشبان على الانتقال إلى الحياة العملية؛  ووضع إندونيسيا في موضع يمكنها من التنافس في الاقتصاد العالمي." 

وسيختتم بوش زيارته باجتماع مع الفعاليات الأهلية المدنية الإندونيسية، التي قال هادلي إنه سيتباحث معها حول الصحة والتعليم، و"كيفية ضمان عدم حجب أقلية متطرفة تعبر عن نفسها بقوة للأغلبية المعتدلة في إندونيسيا وإلقائها بظلها عليها."

أما في سنغافورة، فسيجتمع الرئيس بوش مع رئيس الوزراء لي هسين لونغ، وسيعيد أمامه تأكيد تقدير الولايات المتحدة لشراكة سنغافورة المستمرة القوية مع الولايات المتحدة. وقال هادلي إن الرئيس الأميركي سيقوم بعد ذلك بإلقاء كلمة في جامعة سنغافورة القومية، حيث سيتحدث عن "الطرق التي تعمل من خلالها الولايات المتحدة والدول الآسيوية في شراكات لمواجهة تحديات الفقر والأمراض والإرهاب وأمن الطاقة."

وستكون هذه الرحلة ثاني زيارة يقوم بها بوش إلى سنغافورة وإندونيسيا، في حين أنها زيارته الأولى إلى فيتنام.

وقد وصفت وزيرة الخارجية رايس زيارة بوش المطولة إلى فيتنام بأنها دليل "مهم جداً" على "العلاقات الواسعة جداً" المتنامية بين الولايات المتحدة وفيتنام. 

وقالت رايس في المقابلة التي أجرتها معها وكالة أنباء فيتنام إن العلاقات الدبلوماسية الأميركية- الفيتنامية تتراوح ما بين علاقة اقتصادية آخذة في التقدم إلى "حوار (متواصل) حول حقوق الإنسان وعملية إحلال الديمقراطية."

وأبرزت رايس أهمية انضمام فيتنام الوشيك إلى منظمة التجارة العالمية. وكانت المنظمة قد وافقت على الشروط الخاصة بانضمام فيتنام إليها في 7 تشرين الثاني/نوفمبر، وستصبح تلك الدولة بالتالي عضواً في منظمة التجارة العالمية بعد ثلاثين يوماً من قبولها رسمياً اتفاقية الانضمام إلى المنظمة.

وقالت رايس إن انضمام فيتنام إلى منظمة التجارة العالمية "سيعود بفوائد جمة على كل من فيتنام والولايات المتحدة من حيث ازدياد فرص العمل، ومن حيث فتح الأسواق أمام المنتجات. ومع هذا، فإننا سنجلس، عند ذهابنا إلى فيتنام، مقابل عضو آخر في منظمة التجارة العالمية نناقش ليس فقط سبل توسعة علاقاتنا التجارية الثنائية وإنما أيضاً سبل جعل تلك العلاقات التجارية تعود بالفائدة على منطقة بأكملها."

ويمكن الاطلاع على نص المقابلة التي أجرتها وكالة أنباء فيتنام مع الوزيرة رايس على موقع وزارة الخارجية الإلكتروني.

كما يمكن الاطلاع على نص وقائع مؤتمر هادلي الصحفي على موقع البيت الأبيض على الشبكة العنكبوتية.

أما للاطلاع على البيان الذي أصدرته منظمة التجارة العالمية في 7 تشرين الثاني/نوفمبر تعلن موافقتها على انضمام فيتنام إلى عضويتها، فيرجى الرجوع إلى موقع الممثل التجاري الأميركي على الشبكة العنكبوتية.

ويمكن الحصول على مزيد من التقارير والمقالات حول السياسة الأميركية المتعلقة بهذه المواضيع بالرجوع إلى صفحة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا- المحيط الهادئ (إيبك) وإلى الصفحة الخاصة: الولايات المتحدة ومنظمة التجارة العالمية، على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي