America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

08 تشرين الثاني/نوفمبر 2006

شراكة دولية لاستعمال غاز الميثان في الصناعة تعود بفوائد اقتصادية وبيئية

استخدام غاز الميثان كوقود نقيّ في الزراعة ومناجم الفحم الحجري وشبكات الغاز الطبيعي

 

من شيريل بيليرين، المحررة في نشرة واشنطن

بداية النص

واشنطن، 8 تشرين الثاني/نوفمبر، 2006- ذكر تقرير صدر مؤخرا عن وكالة حماية البيئة الأميركية ان برنامجا دوليا، يعمل شركاء فيه على استخراج واستخدام غاز الميثان كمصدر وقود نقيّ وبلغت الإستثمارات فيه  5.4 مليون دولار، عاد بمساهمات بلغ مجموعها 235 مليون دولار من القطاعين العام والخاص.

ويسلسل التقرير، وهو بعنوان "إنجازات الحكومة الأميركية دعما لشراكة (غاز) الميثان الى الأسواق" المساهمات الأميركية في الترويج لمشاريع استخراج واستخدام غاز الميثان في العالم قاطبة.

وكانت شراكة "الميثان الى الاسواق"، التي أسّسها الرئيس بوش في 2004، قد شُكلت بدعم من القطاعين العام والخاص للترويج لمشاريع استخراج الميثان واستخدامه في أربعة قطاعات هي الزراعة، ومناجم الفحم الحجري، واماكن طمر الفضلات، وشبكات الغاز الطبيعي.

وغاز الميثان هو وقود نقي يشكّل العنصر الرئيسي في الغاز الطبيعي. وهو يمثل نسبة 16 في المئة من مجموع غازات الانحباس الحراري المنبعثة من مصادر بشرية وهو أقوى بواقع عشرين ضعفا من ثاني أكسيد الكربون في التقاط الحرارة  في الجوّ والاحتفاظ بها.

وقد تعهّدت أكثر من 350 منظمة من جميع أرجاء العالم بالانضمام الى الشراكة فيما ستتعهّد الولايات المتحدة بتقديم 53 مليون دولار للمبادرة على مدى خمسة أعوام، استنادا لبيان وكالة حماية البيئة الذي صدر بتاريخ 7 الشهر الجاري.

وقال مدير الوكالة ستيفن جونسون في هذا الصدد: "كجيران عالميين جيدين، فإن أميركا تعمل مع شركائها الدوليين على  تقليص آثارنا البيئية بصور نشطة، لكن عملية."

وبعد الانتهاء من تنفيذ مشاريع غاز الميثان  يتوقع ان تسهم هذه في خفض انبعاثات الغازات المسبّبة للانحباس الحراري مثل ثاني أكسيد الكربون بواقع ما يعادل 5 ملايين طن تقريبا وتوفير ما يكفي من طاقة كهرباء لحوالي 800 الف منزل في الولايات المتحدة وفي العالم. (راجع مقال متعلق بهذا الموضوع)

وقد ساهمت في إعداد التقرير وزارت الخارجية والطاقة والزراعة والوكالة الأميركية للتنمية الدولية ووكالة التنمية والتجارة الأميركية.

ويلخّص التقرير اسهامات وخصائص مشاريع استخراج واستخدام غاز الميثان حول العالم التي تدعمها الحكومة الأميركية والتي تعالج المشاكل والتحديات المتصلة بالتنمية النقية وتغيير المناخ ومن هذه المشاريع التالي ذكرها:

- اكبر مشروع لتوليد الطاقة في العالم يستخدم الميثان وقودا في جينشينغ، الصين؛

- تكنولوجيا لمحطة ضغط جديدة في قطاع الغاز والنفط بجمهورية أوكرانيا؛

- مشاريع تحويل الغاز الى طاقة في اماكن طمر النفايات والقمامة بأميركا اللاتينية؛ و

- تكنولوجيات لاستغلال فضلات الماشية في شرق آسيا.

وطبقا للتقرير المذكور، تدعم الولايات المتحدة عروضا تكنولوجية ودراسات جدوى في مواقع مشاريع محتملة، فيما تعالج مشكلة الحواجز المؤسساتية وغيرها من عوائق في وجه تطوير المشاريع؛ وبناء الطاقات من خلال نقل التكنولوجيا والتدريب.

في العام 2006، كما ذكر التقرير، تنوي الحكومة الأميركية تخصيص مبلغ يصل الى 12 مليون دولار لنشاطات ومشاريع  شراكة "الميثان الى الأسواق".

والدول التي انضمت الى الشراكة حتى هذا التاريخ هي: الأرجنتين، أستراليا، البرازيل، كندا، الصين، كولومبيا، إكوادور، ألمانيا، الهند، إيطاليا، اليابان، المكسيك، نيجيريا، كوريا، روسيا، أوكرانيا، بريطانيا والولايات المتحدة.

ويوم 3 الشهر الجاري، أعلنت وكالة حماية البيئة أن بنك التنمية الآسيوي انضم الى شراكة "الميثان الى الاسواق". وسيوفر هذا البنك الذي يتخذ من مانيلا مقرا له، ولديه خبرات واسعة في مشاريع الطاقة النقية، خبرات في تنفيذ وتمويل مشاريع على نطاق كبير.

والبنك المذكور هو ثاني بنك تنمية متعدد الجنسيات ينضم الى شراكة الميثان الى الأسواق بعد البنك الدولي. وستدعم مشاركته طاقة منطقة آسيا-الباسفيك على تقليص ظاهرة تغيير المناخ الكونية.

ومؤخرا، أقرض بنك التنمية الآسيوي مبلغ 117 مليون دولار الى مجموعة جينشينغ لفحم الأنتراسيت بمقاطعة شانسي الصينية حيث سينشا أكبر معمل طاقة مزود بغاز ميثان مستخرج من منجم للفحم الحجري.

في بيان قال جيري كليفورد نائب مساعد مدير وكالة حماية البيئة للشؤون الدولية: "إن مشاركة البنك ستساعد في تطوير الشراكات مع آسيا وتعزيزها لغرض  خفض انبعاث غازات الانحباس الحراري وإيصال طاقة نقية الى الاسواق في جميع أنحاء المنطقة."

كما سيقام معرض برعاية شراكة "الميثان الى الاسواق" في خريف العام القادم لعرض انجازات الشراكة والفرص العالمية لاستخراج واستعمال غاز الميثان.

وسيوفّر المعرض منبرا لتسليط الأضواء على تكنولوجيات وخدمات استخراج الميثان واستخدامه، وتبيان فرص المشروع لمستثمرين محتملين ولبحث سياسات فنية أساسية ومسائل مالية وتنظيمية متصلة بتطوير المشروع.

يمكن الرجوع الى كامل نص التقرير وغير ذلك من معلومات عن "شراكة الميثان الى الأسواق" على الموقع الالكتروني لوكالة حماية البيئة.

ويمكن الاطلاع على مزيد من المقالات والتقارير عن شؤون البيئة على الصفحة الخاصة من موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي