05 تشرين الثاني/نوفمبر 2006
خليليزاد يشيد بشجاعة العراقيين في محاسبة مسئولي النظام السابق على أعمالهم
بداية النص
واشنطن، 5 تشرين الثاني/نوفمبر -- وصف المسؤولون الأميركيون الحكم الذي أصدرته المحمة العليا العراقية الأحد 5 تشرين الثاني/نوفمبر على صدام حسين وسبعة غيره من الذين كانوا مسؤولين في النظام السابق بأنه معلم بارز" في مسيرة البلاد إلى الأمام على طريق بناءمجتمع حر قائم على أساس حكم القانون.
وأعلن بوش في بيان له صدر في واكو بولاية تكساس في اليوم ذاته (5 تشرين الثاني/نوفمبر) أن "التاريخ سيسجل أحكام اليوم كإنجاز هام على الطريق إلى قيام مجتمع حر عادل وموحد." وأضاف بوش في بيانه قوله "إن الولايات المتحدة فخورة بالوقوف إلى جانب الشعب العراقي، وسنواصل تأييدنا لحكومةة الوحدة العراقية وهي تعمل في سبيل إحلال السلام لبلدها العظيم."
ووصف سفير الولايات المتحدة لدى العراق زلماي خليلزاد في بيان أصدره في بغدادالأحكام التي أصدرتها المحكمة العراقية العليا بحق صدام حسين والمتهمين الآخرين بأنها "دليل على التزام الشعب العراقي بمحاسبتهم على مسئوليتهم."
وأشاد خليلزاد بشجاعة كل المسؤولين العراقيين الذين شاركوا في القضية بمن فيهم القضاة والمدعون ومحامو الدفاع. وقال "إن تصميمهم على السعي في سبيل تحقيق العدل دليل على أن حكم القانون سيسود وينتصر في العراق على الرغم من المصاعب التي تواجهها البلاد اليوم."
ووصفت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في بيان منفصل صدر في نفس اليوم (5 تشرين الثاني/نوفمبر قرار المحكمة بأنه "تذكرة تبعث على الأمل لكل العراقيين بأن حكم القانون قادر على أن يسود وينتصر على حكم التخويف، وبأن السعي السلمي في سبيل تحقيق العدالة أفضل من السعي من أجل الثأر والانتقام."
وقالت تقارير الأنباء إن المحكمة حكمت على صدام حسين ومتهمين اثنين آخرين بالإعدام بجريمة مقتل 148 شخصا في الدجيل بالعراق سنة 1982.
وقالت التقارير إن المحكمة العليا العراقية حكمت على صدام حسين واثنين من المتهمين بالإعدام لمقتل 148 شخصا في بلدة الدجيل بالعراق في العام 1982.
والمعروف أن أحكام الإعدام في العراق تحال تلقائيا على محكمة استئناف مكونة من تسعة أعضاء للنظر في الأحكام خلال فترة زمنية غير محددة. وجاء في تقرير لوكالة أنباء أسوشيتد برس أنه في حال موافقة محكمة الاستئناف على الأحكام فإن الإعدام يجب أن ينفذ خلال فترة ثلاثين يوما.
وبالإضافة إلى الحكم الصادر على صدام حسين حكمت المحكمة بالإعدام على أخيه غير الشقيق رئيس جهاز المخابرات السابق برزان إبراهيم وعلى رئيس محكمة الثورة السابقة عوض حامد البندر. وحكم على نائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان بالسجن المؤبد لإدانته بتهمة القتل عن سبق عمد وإصرار.
وقالت تقارير الأنباء إنه حكم أيضا على ثلاثة متهمين آخرين بالسجن 15 سنة لكل منهم لإدانتهم بتهم التعذيب والقتل العمد، وتمت تبرئة مسؤول بعثي سابق في بلدة الدجيل.
وما زال صدام حسين يواجه محاكمته بتهمة قتل المدنيين الأكراد الذين مات معظمهم بالغاز السام في أواخر الثمانينات. ويقول المراقبون إن إجراءات هذه المحاكمة ستستمر حتى تبت محكمة الاستئناف في أحكام الإعدام الصادرة في قضية الدجيل.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.