04 تشرين الثاني/نوفمبر 2006
وزيرة الخارجية تقول إن النقاش السياسي هام لأن المصالح والأخطار كبيرة
من هوارد سنكوتا
المراسل الخاص لنشرة واشنطن
بداية النص
واشنطن، 5 تشرين الثاني/نوفمبر -- قالت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس إن الولايات المتحدة دأبت منذ فترة طويلة على التأكيد على انتهاج أسلوب إقليمي متعدد الأطراف بالنسبة للعراق مشيرة إلى تأييد الولايات المتحدة لميثاق التضامن الدولي مع العراق الذي انطلق من الأمم المتحدة في وقت سابق من هذا العام.
وأضافت رايس في مقابلة لها مع تلفزيون بلومبرغ يوم الجمعة 3 تشرين الثاني/نوفمبر إنها اجتمعت قبل المقابلة مع ممثلين من أكثر من 30 دولة في نيويورك لحثهم على مشاركة أكبر في العراق عن طريق ميثاق التضامن الدولي. وقالت إن اجتماعات التضامن الأخرى مع العراق قد ضمت جيران العراق كسوريا وإيران.
وميثاق التضامن مع العراق هو عبارة عن تشكيل إطار لأمن العراق وجودة الحكم والتكامل الاقتصادي الإقليمي طبقا لوثائق الأمم المتحدة. وكانت مجموعة اتفاق التضامن مع العراق قد عقدت اجتماعها التحضيري في أبو ظبي واشترك في رئاسته نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح ونائب الأمين العام للأمم المتحدة مارك مالوك براون.
وشددت رايس، كما فعلت في سلسلة من المقابلات والأحاديث الإذاعية والتلفزيونية أخيرا، على أن تخلي الولايات المتحدة عن العراق في هذه المرحلة من شأنه أن يمهد لمنح الإرهابيين موطئ قدم يعملون منه على زعزعة استقرار المنطقة.
وقالت رايس إن النقاش السياسي حول السياسة العراقية هام، لكنها أضافت أن "هناك أمرا واحدا واضحا بجلاء وهو أن الرئيس (بوش) قد خطّ مسارا سنتبعه لإتمام المهمة كي نخلف العراق وقد أقيمت فيه أسس عراق ديمقراطي مستقر."
وأشارت رايس إلى أن بعض المعالم البارزة التي تدل على التقدم تصعب رؤيتها الآن، لكنها أشارت إلى جانب واحد بالذات وهو القانون العراقي الخاص بتطوير صناعة النفط والعائدات النفطية الذي سيصدر قريبا وقالت " أعتقد .. أن ذلك سيكون مصدر وحدة سياسية."
ورفضت رايس الدعوات القائلة بتقسيم العراق إلى ثلاثة أجزاء قائلة "إن العراقيين يريدون بلدا واحدا" ويعلمون أن التقسيم سيؤدي إلى عدم استقرار، هذا عدا عن أنه لن يحل أبدا المشاكل القائمة في مدن كبغداد والموصل حيث يوجد مزيج إثني عرقي وطائفي وعدد كبير من السكان السنة والشيعة.
ووصفت رايس رئيس الوزراء نوري المالكي بأنه "وطني غيور وإنسان طيب." وقالت "إنه محاط بائتلاف سياسي قوي حوله ويحاول الاستجابة له دائما. ونحن قلنا إنه ينبغي عليهم أن يتخذوا القرارات السياسية الصعبة بشكل لا غموض فيه بالنسبة للعراقيين وأن يتغلبوا على خلافاتهم السياسية كي لا يبقى هناك أي أساس أو حجة سياسية للعنف الطائفي."
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.