25 أيار/مايو 2006
وزيرة التربية والتعليم الأميركية تلقي كلمة في مصر خلال اجتماع لوزراء التربية والتعليم
من ديفيد شلبي، المحرر في نشرة واشنطن
بداية النص
شرم الشيخ، مصر، 25 أيار/مايو، 2006- قالت وزيرة التربية والتعليم الأميركية، مارغريت سبلنغز، إن التعليم هو أساس التنمية الاجتماعية والنمو الاقتصادي، وإن من واجب كل دولة أن توفر لأبنائها الأدوات التي يحتاجون إليها للنجاح في اقتصاد المعرفة- العالمية.
فقد قالت سبلنغز في كلمة ألقتها أمام الوفود التي شاركت في الاجتماع الوزاري الذي نظمته مجموعة الثماني ودول الشرق الأوسط الكبير وشمال إفريقيا لوزراء التعليم في شرم الشيخ، بمصر، في 24 أيار/مايو الحالي، إن "التعليم هو الأساس الذي يقوم عليه نجاح أبنائنا جميعا. فهو يدفع عجلة الفرص والتفهم والحرية. وهو يعزز الاقتصادات ويكبح انتشار الأمراض ويحسن نوعية الحياة لشعوب بأكملها. إنه يمنحنا الأمل لمستقبل أكثر إشراقا. وهو يعلمنا أن نرى إلى أبعد من الجهل والتعصب الأعمى، وأن نحترم ونقدر الثقافات التي ليست ثقافتنا."
وتجدر الإشارة إلى أن مبادرة الشرق الأوسط الكبير وشمال إفريقيا هي شراكة واسعة النطاق بين دول مجموعة الثماني، كندا وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا واليابان وروسيا والولايات المتحدة، ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتهدف المبادرة إلى تنسيق كيانات تابعة للحكومة ومؤسسات الأعمال والمجتمع المدني في دعم جهود الإصلاح الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.
وقد اجتمع وزراء التربية والتعليم في مجموعة الثماني وفي دول الشرق الأوسط الكبير وشمال إفريقيا طوال يومين في منتجع شرم الشيخ المصري الواقع على البحر الأحمر لمناقشة السبل التي يمكنهم التعاون من خلالها في دفع عجلة مبادرات التدريب على محو الأمية والإصلاحات التعليمية الرامية إلى تنشيط النمو الاقتصادي.
وقالت سبلنغز لزملائها من الوزراء أثناء اجتماعهم الختامي إن الأمية مشكلة تواجه جميع الدول، وليس فقط دول الشرق الأوسط الكبير وشمال إفريقيا، حيث يقدر عدد الراشدين الذين لا يستطيعون القراءة أو الكتابة بحوالى 120 مليون نسمة. وأشارت إلى أن هناك في الولايات المتحدة أكثر من 11 مليون شخص لا يستطيعون قراءة اللغة الإنجليزية.
وأضافت: "إننا جميعاً نشترك في مواجهة تحدي التغلب على الأمية. ولا نستطيع تحمل خسارة أي مبدعين محتملين، خاصة في المناطق التي تواجه معدلات مرتفعة من البطالة. وكلما زاد عدد الطلبة الذين ندربهم على أن يصبحوا أصحاب مشاريع تجارية وحلالي مشاكل خلاقين، كلما ازداد عدد الوظائف التي سيستحدثونها وكلما ازدادت قدرتهم على تحسين نوعية الحياة للآخرين."
ولكن الوزيرة الأميركية مضت إلى القول إن التدريب على القراءة والكتابة ليس سوى خطوة أولى وإنه يتعين على الدول أن تعلم الأحداث فيها الرياضيات والعلوم والمهارات اللغوية التي ستهيئهم للمشاركة في الاقتصاد. وأضافت سبلنغز أن المهارات في حقل الرياضيات تعلم الطلبة التفكير التحليلي، في حين أن المهارات المكتسبة في مجال العلوم تهيئهم لمواجهة تحديات طبية واجتماعية وتقنية، بينما توسع المهارات اللغوية آفاقهم وتؤدي إلى انفتاحها على ثقافات أخرى. وقالت إنها وجدت أن دراستها اللغة العربية أثْرت حياتها بشكل خاص.
وأردفت: "إن المهارات في الرياضيات والعلوم واللغات هي العملة المتداولة في اقتصاد اليوم."
وأشارت سبلنغز إلى أن هذه الصلة بين التعليم والاقتصاد ذات أهمية واضحة ومن المفيد تحقيق انخراط مؤسسات الأعمال في وضع أهداف لنظام التعليم القومي لضمان كون المدارس تفي بمتطلبات سوق العمالة.
وخلصت وزيرة التربية والتعليم الأميركية إلى القول: "لا تملك الولايات المتحدة بالطبع جميع الحلول. ولكن بلدي استفاد كثيراً من تبصر مؤسسات الأعمال في مجال كيفية إصلاح نظامنا التعليمي. وقد تعلمنا الكثير من الدروس القيّمة، مثل كيفية تحقيق التوافق بين أهدافنا واحتياجات أصحاب العمل، وكيفية قياس تقدم الطلبة نحو هذه الأهداف، وكيفية جعل أنفسنا مسؤولين عن تحقيقها."
ويمكن الحصول على مزيد من التقارير والمقالات حول الموضوع بالرجوع إلى صفحة "الشرق الأوسط الكبير وشمال إفريقيا" على موقع يو إس إنفو لمكتب برامج الإعلام الخارجي، باللغة الإنجليزية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.