09 آذار/مارس 2006

مسؤولو الجمارك الأميركية يعيدون عملات أثرية مسروقة للمملكة العربية السعودية

العملات الأثرية سرقت في العام 1994 من حطام سفينة غارقة

 

واشنطن، 9 آذار/مارس، 2006- أعاد مسؤولو الجمارك الأميركية ما يصل وزنه إلى 60 كيلوغراما من عملات سعودية تعود إلى القرن الـ13 كان قد استولى عليها شخص من ولاية فلوريدا قبل أكثر من عشر سنوات أثناء الغطس في مياه البحر الأحمر من حطام سفينة غارقة.

وصرحت جولي إل. مايرز، مساعدة وزير الأمن الوطني لشؤون تطبيق قوانين الهجرة والجمارك، بأن "القطع النادرة مثل تلك العملات ليست أشياء تافهة أو عديمة القيمة بحيث يمكن اختلاسها أو سرقتها ثم بيعها لمن يدفع السعر الأعلى. إن هذه القطع الأثرية لا تقدر بثمن بالنسبة لأصحابها، وهم يعتزون بها ويقومون بعرضها كشاهد على تاريخهم الثقافي."

ومن جانبه قال الأمير تركي الفيصل، السفير السعودي في الولايات المتحدة، إن تلك العملات تعكس "تاريخ المملكة السعودية الفريد كمركز تجاري قديم وكمهد للإسلام." وأضاف أن إعادة العملات تدل على احترام الولايات المتحدة للتراث الثقافي.

وبعد أن واجهه عملاء الهجرة والجمارك، إعترف الرجل (من ولاية فلوريدا) بسرقة العملات أثناء ممارسة الغطس في رحلة سياحية بالمياه الإقليمية السعودية في العام 1994. وسلم القطع الفنية إلى مسؤولي الجمارك في نيسان/إبريل، 2005.

في ما يلي نص البيان الصحفي الذي أصدره مكتب الهجرة والجمارك:

بداية النص

مكتب تطبيق قوانين الهجرة والجمارك

6 آذار/مارس، 2006

المكتب يعيد مقتنيات أثرية للسفير السعودي

عملات يعود تاريخها إلى القرن الـ13 سرقت من المياه الإقليمية السعودية بالبحر الأحمر

أعادت وزارة الأمن الوطني إلى الحكومة السعودية اليوم ما يصل وزنه إلى 60 كيلوغراماً من العملات القديمة التي تم الاستيلاء عليها إثر إجراء التحقيقات بعدما كانت قد أُخذت بأسلوب غير مشروع من حطام سفينة غارقة في البحر الأحمر.

وصرحت جولي إل. مايرز، مساعد وزير الأمن الوطني لشؤون تطبيق قوانين الهجرة والجمارك، بأن "القطع الأثرية النادرة مثل تلك العملات ليست أشياء تافهة أو عديمة القيمة بحيث يمكن اختلاسها أو سرقتها ثم بيعها لمن يدفع السعر الأعلى. إن هذه القطع الأثرية لا تقدر بثمن بالنسبة لأصحابها، وهم يعتزون بها ويقومون بعرضها كشاهد على تاريخهم الثقافي."

ومن جانبه قال الأمير تركي الفيصل، السفير السعودي في الولايات المتحدة، "إن تلك العملات قطع أثرية ثمينة تعكس التراث الثقافي للإنسانية بالإضافة إلى أنها تعكس تاريخ المملكة السعودية الفريد كمركز تجاري قديم وكمهد للإسلام." وأضاف أن "اكتشافها وإعادتها تمثل نموذجا لعلاقة الصداقة الوطيدة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، كما تدل على احترام الولايات المتحدة للتراث الثقافي."

وكان العاملون بمكتب تطبيق قوانين الهجرة والجمارك بمدينة ميامي قد أجروا تحقيقات في أعقاب تلقيهم معلومات قادتهم إلى رجل من مدينة كي ويست بولاية فلوريدا، واعترف الرجل بأنه استولى على العملات بأسلوب غير مشروع حينما كان يمارس الغطس في رحلة ترفيهية بالمملكة السعودية في العام 1994. وكانت الشرطة الدولية (الإنتربول) قد تلقت مذكرة تحذيرية من سلطات الأمن السعودية تضمنت معلومات إضافية عن الموضوع وعن العملات.

وتشير السجلات إلى أن الموضوع كان قد أثير أثناء حوار على الإنترنت دار حول العملات الإسلامية لمعرفة أفضل السبل لتخزينها واجتذاب من يحتمل أن يشتروها. وتظاهر عملاء مكتب تطبيق قوانين الجمارك والهجرة بأنهم من المشاركين في الحوار على الإنترنت وراسلوا المشتبه فيه بالبريد الالكتروني، ثم كشفوا له عن شخصياتهم الحقيقية، وواجهوه بأنفسهم بحقائق القضية. وقد أعاد الرجل العملات يوم 7 نيسان/إبريل، 2005، وتمت مصادرة العملات رسمياً يوم 9 تموز/يوليو، 2005.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي