America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

07 آذار/مارس 2006

لاغون: إن القيام بعمل مبكر يعد حيويا بالنسبة لصندوق الأمم المتحدة للديمقراطية

المسؤول الأميركي يقول إن بإمكان الصندوق المتعدد الأطراف تقديم المنح في صيف العام 2006

 

من فينس كرولي، المحرر في نشرة واشنطن

بداية النص

واشنطن، 7 آذار/مارس، 2006- عقد المجلس الاستشاري لصندوق الأمم المتحدة للديمقراطية أول اجتماع له يوم 6 آذار/مارس الجاري في واشنطن، ويتوقع بعض المسؤولين أن يبدأ الصندوق، الذي كان قد اقترح الرئيس بوش قيامه في العام 2004، بتوزيع المنح اعتبارا من الصيف المقبل.

وقال نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للمنظمات الدولية مارك لاغون إن تسعة عشر بلدا قد تبرع أو تعهد بالتبرع بـ 44 مليون دولار لتشجيع مشاريع بناء الديمقراطية في المناطق التي تكتسي أهمية قصوى حول العالم. وقد ساهمت الولايات المتحدة والهند وقطر بمبلغ 10 ملايين دولار عن كل منها للصندوق، كما ساهمت أستراليا بـ 7.5 مليون دولار. وتعتبر فرنسا وألمانيا أيضاً من بين أعلى ست دول مانحة.

كما تعهدت الولايات المتحدة أيضا بتقديم 7.9 مليون دولار هذا العام، وقد تم اعتماد هذا المبلغ من قبل بالكونغرس ولكنه لم يتم صرفه بعد.

وقال لاغون في مقابلة أجرتها معه نشرة واشنطن يوم 6 الشهر الجاري "إنه حتى المساهمات الصغرى تعد هامة وإن المتبرعين كافة سيشكلون لجنة استشارية للتباحث حول كيفية استخدام التمويل."

وأكد لاغون أن الولايات المتحدة ترجو أن تقدم كل دولة من الدول الديمقراطية في العالم مساهمة ولو صغيرة للصندوق المتعدد الأطراف " لكي يتمكنوا من تشكيل نوع من التجمع لمناقشة عمل الصندوق بصفتهم أصحاب مصلحة." (راجع المقال المتعلق بالموضوع، باللغة الإنجليزية).

وكان الرئيس بوش قد اقترح في خطابه السنوي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر من العام 2004 إنشاء صندوق متعدد الأطراف لمساعدة الدول التي تسعى إلى الانتقال الى الديمقراطية أو التي تحاول تعزيز مؤسساتها الديمقراطية. وقد استحدث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان صندوق الأمم المتحدة للديمقراطية في 4 تموز/يوليو من العام 2005. وذكر لاغون أنه بعد مضي شهرين من ذلك التاريخ أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة بكامل أعضائها - حتى الدول غير الديمقراطية منها - الصندوق كجزء من مجموعة أكبر من المبادرات الخاصة بإصلاح الأمم المتحدة.

وسيقدم الصندوق منحا مالية للمنظمات غير الحكومية، والدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية. ويعد الاجتماع الافتتاحي المقرر عقده في 6 آذار/مارس الجاري الذي سيشارك فيه أعضاء المجلس الـ17 هاما لأنه سيحدد أولويات الصندوق ويؤسس التوجيهات حتى يكون بالإمكان تقديم طلبات المنح المقترحة.

وقال لاغون "إنه يتحتم علينا تطوير سجل للمتابعة في وقت مبكر بحيث يتم بناء الثقة بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة كي نتمكن من إعادة تزويد الصندوق بالرصيد. ولهذا فإن القيام بعمل ما في وقت مبكر يعد أمرا هاما."

وأضاف أن الأمم المتحدة تقوم بالفعل بعمل هام في مجال تشجيع الديمقراطية. وقد ركزت في السنوات الأخيرة تحت قيادة عنان على الديمقراطية بشكل أكثر علانية من أجل تهيئة الظروف لتحقيق أهم أولويتين الأمم المتحدة وهما: السلام والتنميةالاقتصادية لمحاربة الفقر. وإلى حد كبير، فقد باتت دول العالم تطور إجماعا على أن الديمقراطية هي "العامل المساعد الأساسي لتحقيق هاتين الأوليتين."

وقال لاغون إن الرئيس بوش أيضا قد أوضح أن برنامجه الخاص بالسياسة الخارجية يتمحور حولالديمقراطية، مضيفا أن مجهود مكافحة الإرهاب متصل بالديمقراطية باعتبارها شيئا من شأنه أن يرضي طموحات وتطلعات أولئك الذين قد يلجأون إلى الإرهاب كبديل.

وأكد لاغون أنه ليس للولايات المتحدة سوى صوت واحد من أصل 17 صوتا في مجلس إدارة الصندوق. وفي هذا الصدد، فإن الصندوق المتعدد الأطراف مناسب لدمج الجهود الثنائية والبرامج الدولية لأن منح الاعتمادات يعبر عن مصالح المتبرعين الدوليين، وليس مجرد مصلحة بلد واحد فحسب. كما تحظى المنح التي يقدمها الصندوق بالمصداقية الأكيدة التي تضفيها عليها الأمم المتحدة.

وسيتولى معاملة المنح المقترحة صندوق الأمم المتحدة للشراكات الدولية الذي يتمتع بخبرة طويلة في تنسيق التبرعات المقدمة من الصندوق المعروف باسم: "من أجل عالم أفضل" للمحسن البليونير تيد تيرنر، ومن مؤسسة بيل وميليندا غيتس الخيرية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي