07 آذار/مارس 2006
معظمهم يتلمسون فهماً ثقافياً أعمق لمناطق محورية بالنسبة للسياسة الخارجية الأميركية
من تود بولوك، المحرر في نشرةواشنطن
بداية النص
واشنطن، 7 آذار/مارس، 2006- باتت اللغات البالغة الصعوبة مثل العربية والصينية تجتذب عدداً متزايداً من الطلبة الأميركيين العاديين بعد أن كانت تنحصر على عدد محدود من البحاثة والخبراء والمهنيين.
وقال تشن يانغ مدرس اللغة الصينية في كلية الدراسات العليا في وزارة الزراعة الأميركية، إن "العديد من الناس أصبحوا يرون أن تعلم اللغة الصينية ضروري في مختلف المجالات بسبب أهمية الصين السياسية والاقتصادية في المحافل الدولية."
وتقدم مدرسة وزارة الزراعة دورات تدريبية مهنية للموظفين والمهنيين التابعين للحكومة الفدرالية والحكومات المحلية وحكومات الولايات في عموم البلاد.
وقال تشن في مقابلة أجرتها معه نشرة واشنطن "إن البعض يدرس اللغة الصينية بسبب الإحساس بالفضول لمعرفة ثقافات ولغات الشعوب الأخرى."
وقالت ليندسي بنسون، وهي طالبة في قسم العلوم الاجتماعية في كلية الدراسات العليا التابعة للجامعة الأميركية في واشنطن، إنها تدرس اللغة الصينية حتى تتمكن من إجراء البحوث في الصين بمزيد من السهولة.
وأبلغت بنسون نشرة واشنطن أن الدراسة المكثفة "تعد أفضل طريقة لتعلم اللغة الصينية؛ حيث أن المدرسين، في هذا الوضع، لا يستخدمون اللغة الإنجليزية إلا نادراً مما يتيح للطلبة تطبيق ما تعلموه من اللغة الصينية بالإضافة إلى تطوير فهم أسرع لاستخدام اللهجة العاميةالتي سيواجهونها في الصين."
وقالت فاطمة الديك مدرسة اللغة العربية في الكلية الأهلية لشمال فرجينيا إنه نظرا لأن الشرق الأوسط قد أصبح موضوعا بارزا في العلاقات الخارجية الأميركية، فقد أخذ المزيد من الأميركيين يتعلمون اللغة العربية.
وأكدت أن الكثير من الطلبة هم مهنيون يهتمون بتعلم اللغة من أجل الحصول على فرص عمل في مجالات الأعمال التجارية، والقانونية والأمن". ولكنها أضافت "أن هناك طلبة عديدين من الجيل الثاني من الأميركيين العرب ممن يريدون فهما أفضل لتراثهم وجذورهم الإثنية."
أما مايكل أندروز، الخبير في مجال تكنولوجيا المعلومات في واشنطن، فقال إنه قد أمضى عاما واحدا يدرس اللغة العربيةفي المساء للإعداد للقيام برحلة شخصية إلى المنطقة.
وأفاد أندروز أن الدورات الثلاث التي أكملها تضمنت تشكيلة واسعة من الطلبة تتراوح أعمارهم بين 20 و 60 عاما.
وقال "إن البعض منهم يتعلم العربية للقيام بأعمال ذات علاقة بالحكومة الأميركية، غير أن طلبةعديدين يهتمون بتعلم المزيد حول الثقافة العربية والشرق الأوسط عموما."
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.