20 حزيران/يونيو 2006
بيان حقائق لوزارة الخارجية عن إيران
واشنطن، 20 حزيران/يونيو، 2006- أصدرت وزارة الخارجية الأميركية بيان حقائق عن الفرص والتحديات التي تواجهها إيران في المرحلة المقبلة.
في ما يلي نص البيان:
بداية النص
وزارة الخارجية الأميركية
مكتب الشؤون العامة
20 حزيران/يونيو، 2006
إيران على مفترق طرق: فرصة تاريخية لمستقبل أفضل
* التحدي الإيراني
إن النظام الإيراني يتصرف، بمواصلته نشاطاته النووية التي تخفي جهوده للحصول على أسلحة نووية، بدون اعتبار لالتزاماته المنصوص عليها في الاتفاقيات، وبشكل يتحدى مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية. ومن شأن وجود أسلحة نووية في يد هذا النظام أن يشكل تهديداً خطيراً للشعوب في كل مكان. كما أن الزعماء الإيرانيين يرعون الإرهاب، ويحرمون شعبهم من الحرية والحقوق الإنسانية، ويهددون وجود إسرائيل.
* نهج دبلوماسي موحّد:
لقد أجرى الرئيس مشاورات مكثفة مع الزعماء الأوروبيين، خاصة في المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، ومع رئيس روسيا والصين، وقد اتفق الجميع على نهج دبلوماسي مشترك. وقد عرضت الولايات المتحدة أن تنضم إلى طاولة المفاوضات مع شركائها وتجتمع مع ممثلي إيران بمجرد أن يعلق النظام الإيراني نشاطاته الخاصة بتخصيب اليورانيوم ومعالجته، بشكل تام يمكن التحقق منه.
* خيار جلي لإيران:
إن لدى النظام الإيراني فرصة تاريخية لوضع بلده على مسار أفضل. فإذا ما قبلت إيران العرض الدبلوماسي الجديد وعلقت نشاطاتها النووية، يمكن التوصل إلى اتفاق سيعود بفوائد اقتصادية واجتماعية وسياسية حقيقية على إيران. وإذا رفض قادة إيران العرض، فإن ذلك سيؤدي إلى إجراءات في مجلس الأمن وانعزال أكبر عن العالم وعقوبات اقتصادية وسياسية تتصاعد شدة.
* تاريخ ايران الزاخر وشعبها الموهوب
ان الولايات المتحدة تكّن الاحترام للشعب الإيراني ولبلاده، وهي معجبة بتاريخه الزاخر وثقافته النابضة بالحياة، ومساهماته العديدة للحضارة. وحينما قاد كسرى أنو شروان الشعب الايراني قبل أكثر من 2500 عام أصدر أحد أوائل الإعلانات عن حقوق الفرد بما فيها حرية العبادة. وعلى مدى قرون من الزمن امتاز الإيرانيون في حقول الطب والعلوم والأدب والفلسفة وميادين أخرى لا تحصى. وفي قرننا الحادي والعشرين فان الشعب الإيراني بمن فيه شبابه الموهوب والمثقف اصبح من بين رواد العالم في العلوم والتكنولوجيا وأصبح لديه حضور لا يستهان به على شبكة الإنترنت.
* حق إيران في إنتاج طاقة نووية سلمية
إن الإيرانيين يتطلعون إلى تحقيق مزيد من التقدم، بما في ذلك إنتاج الطاقة النووية المدنية. وتعتقد الولايات المتحدة أنه ينبغي أن يتمتع الشعب الإيراني بفوائد برنامج سلمي حقيقي لاستخدام المفاعلات النووية لإنتاج الطاقة الكهربائية. ونحن نؤيد حقوق الشعب الإيراني في إنتاج الطاقة النووية سلمياً، ضمن الضوابط الدولية الملائمة.
* مستقبل الشعب الإيراني
إن الشعب الإيراني، مثله في ذلك مثل الشعوب في كل مكان، يريد، وهو يستحق، فرصة تقرير مستقبله بنفسه، واقتصاداً يكافئ ذكاءه ومواهبه، ومجتمعاً يتيح له السعي إلى تحقيق أحلامه. وتعتقد الولايات المتحدة أن الإيرانيين سيزدهرون إذا ما أتيحت لهم فرص السفر والدراسة في الخارج، وممارسة الأعمال التجارية مع باقي دول العالم. وفي أميركا، استخدم الإيرانيون الأميركيون حريتهم لدفع عجلة المجتمع وتقديم إسهامات هائلة في مجالات تمتد من مؤسسات الأعمال حتى الطب والمعاهد الأكاديمية.
* فرص جديدة للتواصل
إن الولايات المتحدة تدرس سبلاً جديدة لزيادة الاتصال بين الأميركيين والإيرانيين، خاصة في حقول التعليم والثقافة والرياضة والسياحة. وسوف يتم تكريس أكثر من 75 مليون دولار في العام 2006 لتحقيق هذا الهدف. وسوف يوسع هذا التمويل البث الإذاعي والتلفزيوني إلى الشعب الإيراني ويحسنه، ويقيم برامج تبادل للطلاب وأعضاء الهيئات التعليمية، ويدعم دعاة حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني الإيرانية.
* ما ترجوه أميركا لإيران
يؤمن الأميركيون أن الشعب الإيراني هو الذي سيقرر مستقبل إيران، ويؤمن أنه يمكن لذلك المستقبل أن يكون مستقبلاً من التقدم والرخاء والإنجازات. ونحن نتطلع إلى اليوم الذي يكون فيه بلدانا صديقين، ويكون فيه الشعب الإيراني متمتعاً بثمار الحرية كاملة، ويلعب دوراً قيادياً في إحلال السلام في العالم.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.