07 حزيران/يونيو 2006
الطلاب يلتقون كارين هيوز التي تقوم بجولة تستهدف الإصغاء والاستفادة
من فيليب كوراتا، المحرر في نشرة واشنطن
بداية النص
واشنطن، 7 حزيران/يونيو، 2006- أبلغ شاب مغربي من أحد الأحياء الفقيرة بمدينة الدار البيضاء وكيلة وزارة الخارجية لشؤون الدبلوماسية العامة كارين هيوز إنه حصل على وظيفة بفضل برنامج لتعليم اللغة الإنجليزية ترعاه الحكومة الأميركية أجاز له السفر الى الولايات المتحدة لقضاء فصل الصيف.
وقال الشاب، عبد الفتاّح الإدريسي، الذي التقى هيوز في الدار البيضاء يوم 4 من شهر حزيران/يونيو الجاري، "إنه بسب تعلمي الإنجليزية وبفضل برنامج أكسيس، ذهبت إلى الولايات المتحدة، وشاركت في تصوير فيلم أميركي، والآن حصلت على فرصة عمل وهذا شيئ بالغ الأهمية بالنسبة لي." وزاد الإدريسي قائلا: "إننا نقيم في حي فقير وبفضل الانجليزية هذه الأيام، حصلت على وظيفة وأنا أعتقد أنه لولا هذه الفرصة لما حصلت على وظيفة." ويعمل الإدريسي في مركز للاتصالات الهاتفية.
ويوفّر برنامج أكسيس منحا صغيرة للشبان المحرومين من الخدمات في بلدان ذات غالبيات إسلامية حول العالم. وتتم الدراسة في البرنامج بالانتظام في فصول دراسية على النمط المتبع في النظام التعليمي الأميركي، ويستخدم الكتب والمواد الدراسية المستخدمة في الولايات المتحدة.
وقد توجهت هيوز إلى المغرب ضمن جولة تشمل كذلك جمهورية التشيك وبلجيكا في تستغرق 8 أيام تهدف إلى الاستماع إلى وجهات النظر المختلفة والإلمام بواقع الأمور. وقد أبلغها الإدريسي أنه نتيجة لتعلمّه الانجليزية وزيارته للولايات المتحدة، تبدل رأيه بالأميركيين. وقال: "بداية، كنا نمقت الأميركيين لأننا لم نكن نعرفهم. كنا نعرفهم فقط من خلال وسائل الإعلام، إلا أننا الآن نعرفهم بصورة أفضل. وأصبحنا ندرك أن الأميركيين أناس ظرفاء."
ومن الطلاب الأخرين الذين اشتركوا في برنامج أكسيس والتقوا هيوز الشابة أسماء الدويك، التي قالت إن "برنامج أكسيس يمنحنا الكثير من المزايا، وهو سيتيح لي الفرصة للذهاب الى الولايات المتحدة لمدة شهر خلال الصيف الحالي."
وشكر طالب ضرير لم يفصح عن اسمه الولايات المتحدة لتأسيسها برنامج أكسيس وقال: "شكرا لكم. إننا أناس معوزون أيضا لأننا ضريرون ونحن نستفيد من برنامج أكسيس، ويعود الفضل إلى الشعب الأميركي، فشكرا لكم، وشكرا لجميع الناس المسؤولين عن برنامج أكسيس هذا."
وقالت هيوز إن من أولى القرارات التي اتخذتها بعد تسلم مهامها كوكيلة لوزارة الخارجية هو تخصيص مزيد من الأموال لتعليم اللغة الانجليزية في بلدان الشرق الأوسط. وأضافت: "أرى أنه حينما نساعد شبانا أمثالكم على تعلم الانجليزية فإننا نمنحكم مهارة تبتغونها وتساعدكم على الإفادة منها كي تتسنى لديكم فرصة لتحسين حياتكم."
وأشارت هيوز إلى أن عددا متزايدا من الأميركيين بحاجة لأن يتعلموا اللغة العربية أيضا.
وقالت: "لدينا برنامج كبير لاستقدام مدرسين من العالم العربي إلى أميركا هذا الصيف لتدريس العربية في جامعاتنا المختلفة. كما أننا سنوفد بعضا من شباننا إلى بلدانكم بحيث يكونون في البيئة المطلوبة لتعلم التحدث بالعربية لأنها لغة بالغة الأهمية بالنسبة للمستقبل ومن المهم لبلادي أن نتحدث لغتكم ونتمكن من التواصل معكم."
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.