31 تموز/يوليو 2006
مسؤول في وزارة الطاقة الأميركية يقول إنه لا يوجد حل واحد لهذا الخطر
بداية النص
واشنطن، 31 تموز/يوليو، 2006---- قال مسؤول في وزارة الطاقة الأميركية إنه لا يوجد حل واحد لمشكلة إبقاء الأسلحة النووية بعيدة عن أيدي الإرهابيين.
وأضاف نائب وكيل وزارة الطاقة لشؤون مكافحة الإرهاب، ستيفن أووكي، أن الاستراتيجية الناجحة لمواجهة هذا التهديد تتضمن مجموعة كبيرة من المبادرات والقدرات، المدعومة بالأبحاث والتطوير والإنتاج. وقد أدلى أووكي بهذا الرأي ضمن شهادة أمام اللجنة الفرعية الخاصة بشؤون الإرهاب والتكنولوجيا والأمن الوطني التابعة للجنة القضائية في مجلس الشيوخ الأميركي في 27 تموز/يوليو.
وقال أووكي إن اكتشاف البلوتونيوم واليورانيوم عالي التخصيب، وهما عنصران أساسيان في الأسلحة النووية، من خلال الإشعاع المرتبط بهما ليس حلاً كليا، وإنما هو أداة واحدة ضمن تشكيلة واسعة من النشاطات والقدرات والأنظمة الضرورية لاستراتيجية قومية لمكافحة الإرهاب النووي. وأشار المسؤول في وزارة الطاقة إلى أن التهديد قد يظهر بطريقة من ثلاث طرق:
قد يحصل الإرهابيون على مواد مشعة ويقومون بصنع أجهزة نشر لها تعرف لدى العامة باسم "القنبلة القذرة،" تكون ذات قوة انفجارية منخفضة ولكنها تستطيع نشر مواد عالية الإشعاع عبر منطقة في مدينة ما.
قد يحصل الإرهابيون على بلوتونيوم أو يورانيوم عالي التخصيب ويستخدمونهما في صنع سلاح نووي محلياً بشكل مرتجل بقوة انفجار عدة أطنان نووية.
وأخيرا، قد يحصل الإرهابيون على سلاح نووي صغير جداً من دولة تملك أسلحة نووية.
إجراءات المكافحة
قال أووكي إنه على ضوء هذه الاحتمالات، تنصب سياسة الولايات المتحدة على الحيلولة دون حصول (الإرهابيين) على أسلحة نووية ومواد نووية خاصة وعلى ردع التهديدات المحتملة. كما تتضمن السياسة تعقب وتحديد مصدر الأدوات النووية وإعداد رد على هجوم ممكن بالمواد المشعة.
وأضاف: "ما زلنا نعتقد أن إبقاء المواد النووية بعيدة عن أيدي الإرهابيين والتخلص، عندما يكون ذلك ممكنا، من المواد الممكن استخدامها في صنع السلاح والمعرضة لخطر محتمل (بوقوعها في يد الإرهابيين) هو أكثر أساليب الحيلولة (دون التعرض للتهديد النووي الإرهابي) فعالية."
ومضى إلى القول إن الولايات المتحدة تسعى، لتحقيق ذلك الغرض، إلى تعزيز أمن أماكن تواجد الأسلحة النووية الأميركية والمواد التي تستخدم لصنع الأسلحة؛ ومساعدة روسيا على تعزيز حماية موجوداتها من البلوتونيوم واليورانيوم عالي التخصيب، والسيطرة عليها وتقديم بيانات عنها؛ والعمل مع الأصدقاء والحلفاء لضمان أمن البلوتونيوم واليورانيوم عالي التخصيب؛ وتعزيز الأمن في المرافق النووية المدنية في جميع أنحاء العالم. كما تتخذ الولايات المتحدة حالياً خطوات أكثر قوة في مجال حظر المتاجرة بالبلوتونيوم واليوارنيوم عالي التخصيب والتكنولوجيا النووية.
أما في ما يتعلق بالردع، فقال أووكي إنه "إذا ما عرف الإرهابيون أن الحصول على أسلحة أو مواد نووية ينطوي على أخطار كبيرة، أو أنه مستحيل، فإنهم قد يسعون عند ذلك إلى اعتماد سبل مهاجمة أخرى، أقل تدميرا." كما أشار إلى أن أي دولة راعية للإرهاب تبغي القيام بهجوم نووي سري أو تزويد مجموعة إرهابية بسلاح نووي قد ترتدع عن ذلك إذا ما اعتقدت أن لدى الولايات المتحدة قدرة يمكن التعويل عليها لتعقب تلك الأجهزة حتى مصدرها وأنها تملك الإرادة والتصميم على الانتقام من الدولة الراعية ومن الإرهابيين أيضا.
هذا ويمكن الاطلاع على نص بيان أووكي.
كما يمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول سياسة الولايات المتحدة في هذا المجال بالرجوع إلى صفحة الرد على الإرهاب وصفحة ضبط الأسلحة/أسلحة الدمار الشامل على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى لائحة المواضيع المتوفرة حول ذلك باللغة العربية على الشبكة العنكبوتية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.