21 تموز/يوليو 2006
جهود إدارة الأزمات الحالية تنصب على معالجة إنفلونزا الطيور
من ماريسا يوبانكس، المحررة في نشرة واشنطن
بداية النص
واشنطن، 20 تموز/يوليو، 2006- سترسل وزارة الزراعة الأميركية أربعة خبراء في الطب البيطري إلى روما لمساعدة منظمة الأغذية والزراعة الدولية (فاو) في استهلال أعمال مركز جديد لإدارة الأزمات بهدف تنسيق رد سريع متعدد الأطراف على إنفلونزا الطيور وغيره من الأمراض.
وجاء في بيان صحفي أصدرته وزارة الزراعة الأميركية في 14 تموز/يوليو، أن جهود المركز، الذي سيبدأ أعماله بحلول نهاية شهر تموز/يوليو الحالي، ستنصب على فيروس H5N1 الممرض جداً والمسبب لإنفلونزا الطيور. وقد قدمت الولايات المتحدة 1,8 مليون دولار لمنظمة الأغذية والزراعة (فاو) لتمويل المركز، كما ساهمت في تمويله أيضاً فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والمملكة المتحدة.
وقال وزير الزراعة الأميركي، مايك جوهانز، إن "من واجب المجتمع الدولي تسليح الدول، وخاصة الدول النامية، بالخبرة والموارد اللازمة لمواجهة تفشي أي مرض حيواني، بسرعة وفعالية."
ويعتزم المركز الذي تديره منظمة الأغذية والزراعة، عاملاً عن كثب مع المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، تعقب انتشار فيروس H5N1 داخل الدول وحولها وتنسيق جهود مواجهته. كما سيتعاون المركز مع منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.
وكانت هذه السلالة من إنفلونزا الطيور قد ظهرت أول ما ظهرت في جنوب شرق آسيا في أواخر عام 2003، وقد أدت إلى موت أكثر من 200 مليون طير إما بسبب إصابتها بالمرض أو نتيجة قتل الطيور للحيلولة دون انتشار المرض. وقد نبه المسؤولون عن الصحة إلى أنه، نظراً لكون البشر لا يملكون أي مناعة طبيعية ضد فيروس H5N1، قد يجتاح وباء إنفلونزا العالم في حال تغير الفيروس بشكل يجعله قادراً على الانتقال من شخص إلى آخر. وقد بلغ عدد الإصابات البشرية بإنفلونزا الطيور، التي أكدتها منظمة الصحة العالمية حتى 14 تموز/يوليو، 230 إصابة بفيروس سلالة H5N1 في 10 دول. وقد توفي 132 شخصا منهم.
وقد تعهدت الولايات المتحدة بتقديم 334 مليون دولار للحملة الدولية لمكافحة انتشار الفيروس بين الحيوانات والبشر.
وأشارت وكيلة وزارة الخارجية للشؤون العالمية، بولا دوبريانسكي، إلى أن التعاون الدولي عنصر أساسي لكبح انتشار المرض. وقالت للصحفيين أخيراً إن تهديد بروز سلالة فيروس يسبب وباء إنفلونزا عالمياً على أعظم ما يكون عليه في مناطق العالم المتخلفة، حيث يعيش البشر والطيور الداجنة قرب بعضهم البعض وحيث تفتقر أنظمة الرعاية الصحية إلى أحدث ما توصل إليه العلم من قدرات لاكتشاف المرض وتشخيصه ومعالجة المصابين به واحتوائه.
وجاء في بيان وزارة الزراعة الأميركية الصحفي أن عمليات منظمة الأغذية والزراعة في المركز الجديد ستنصب على:
- تعزيز تبادل المعلومات عن المرض والاستعداد لمواجهة الطوارئ؛
- دراسة الدور الذي تلعبه الطيور المهاجرة في نشر إنفلونزا الطيور؛
- تعزيز المراقبة الميدانية وإمكانيات المختبرات ورصد إنفلونزا الطيور عالمياً، بالإضافة إلى تعزيز القدرات المتعلقة بالإنذار المبكر؛
- تحليل عواقب المرض الاجتماعية والاقتصادية وعواقب كبحه؛ و
- تقديم النصح والإرشاد للحكومات في مجالات مراقبة الأمراض وكبح انتشارها والتوعية العامة والتعريف بالمخاطر.
ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات بشأن إنفلونزا الطيور والجهود المبذولة لمكافحتها بالرجوع إلى صفحة إنفلونزا الطيور على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية، وإلى الصفحة التي تحمل نفس العنوان في قسم اللغة العربية في الموقع.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.