America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

20 تموز/يوليو 2006

رئيس البنك الدولي يقول إن تنمية أفريقيا لا تزال تمثل أولوية قصوى

وولفويتز يقول للمشاركين في قمة سوليفان إن اتباع "سياسة حكومية جيدة" أمر جوهري

 

من تشارلز كوري، المحرر في نشرة واشنطن

بداية النص

أبوجا- نيجيريا، 20 تموز/يوليو، 2006- قال رئيس البنك الدولي بول وولفويتز إنه "لا ينبغي لوم الشعوب على فشل التنمية". وأضاف أن إفريقيا ستظل تمثل أولوية تنموية قصوى بالنسبة له، مؤكدا أن سياسة الحكومة تشكل عنصرا هاما في التنمية الاقتصادية الناجحة.

وأكد وولفويتز في خطاب ألقاه يوم 18 تموز/يوليو الجاري في قمة ليون إتش سوليفان في العاصمة النيجيرية أبوجا إن الشعوب في كل مكان في العالم لديها مواهب، ولديها طاقات. والأهم من ذلك كله، فإن جميعها يريد أن ينعم أطفاله بحياة أفضل ويريد لأطفاله التخلص من الفقر في حال كانوا يعانون من الفقر. وهذا الكلام يبدو لي أنه ينطبق على العالم كله حقيقة."

وقال "إن الأمر الذي لا ينطبق على العالم كله هو السياسة الحكومية الرشيدة. وذلك يشكل بونا كبيرا وشاسعا."

وأضاف وولفويتز مستشهدا على سبيل المثال بكوريا الجنوبية على أن هذا البلد يعتبر الآن "إحدى قصص النجاح العظيم الذي تحقق في العالم." وتذكر أنه في عام 1965، عندما كان يعمل في إعداد ميزانية المعونة الخارجية الأميركية بصفته موظفا حكوميا، "كان بالإمكان قراءة مقالات عن كوريا الجنوبية تقول إن هذا البلد لا جدوى منه وإنه يمثل حالة ميئوسا منها ... وإنه ينضح بالفساد."

ثم قال للمندوبين إنه إذانظرنا إلى كوريا الجنوبية الآن، " يمكن ملاحظة أن سياسة الحكومة تلعب دورا كبيرا ومؤثرا."

وأضاف أن "السياسة السيئة تقف حجرة عثرة في وجه تقدم القطاع الخاص. وإذ تتيح السياسة الجيدة للقطاع الخاص ورجال الأعمال والأفراد في القطاع الخاص الفرصة لجني ثمار طاقاتهم وإبداعهم وذكائهم، ومن خلال ذلك، يتم توفير الوظائف والفرص لشعوب أخرى."

وقال وولفويتز إن إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى تقف علي النقيض تماما من الناحية الاقتصادية عن معظم سائر دول العالم النامي.

وأردف أن "العقدين الماضيين شهدا في كثير من أنحاء العالم بعض أهم قصص النجاح غير العادية في تاريخ البشرية بالنسبة للتغلب على الفقر." وقال وولفويتز مستشهدا بإحصاءات البنك الدولي إن قرابة 500 مليون شخص قد تخلصوا من الفقر المدقع، منهم حوالي 300 مليون نسمة يقطنون الصين، وتقيم البقية في الاقتصاديات الناجحة الأخرى في شرق آسيا والهند وفي بعض أنحاء أميركا اللاتينية.

وقال إن المحزن في الأمر هو أن ما حدث في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى كان على النقيض تماما. فخلال تلك السنوات العشرين ذاتها، حيث تضاعف عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع في ذلك الجزء من العالم من 150 مليونا إلى 300 مليون نسمة. فكل شخص في تلك المنطقة من القارة الأفريقية يعيش على أقل من دولار واحد في اليوم. وهو وضع وصفه بأنه يثير الذهول والانزعاج. وقال إن ذلك يجري بالرغم من أن القارة تتلقى حوالي 300 بليون دولار من المعونات الخارجية سنويا.

وأكد أن الدخل المحدود ليس الوحيد الذي تعاني منه المنطقة ولكنها أيضا تتعرض لانتشار وباء نقص المناعة المكتسب/الإيدز والفيروس المسبب له (إتش آي في) والملاريا، مضيفا أن مليون طفل يموتون سنويا من الملاريا في أفريقيا أي 3 آلاف طفل في اليوم. وذكّر وولفويتز المؤتمرين بأنه كان هناك وقت تفشت فيه الملاريا أيضا في واشنطن وأن الدبلوماسيين الأجانب المقيمين فيها كانوا فيما مضى يحصلون على (علاوة مشقة) ضمن رواتبهم من بلدانهم خلال إقامتهم في واشنطن. ولكن الملاريا مرض يمكن الوقاية منه وقد تم القضاء عليه واستئصاله في واشنطن، "ويمكن القضاء عليه واستئصاله في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى."

قال وولفويتز إنه في بداية توليه منصب رئيس البنك الدولي اجتمع مع محافظي البنك من الأفارقة. وأردف أن "الأمر الذي أثار الذهول لديّ هو تقديم العرض المتمعن والمركز والمدروس بدقة تلو العرض، وجميعها كانت تركز على موضوع مشترك وهو ضرورة تحسين الحكم، ومحاربة الفساد."

وأشاد رئيس البنك الدولي بمجهودات محاربة الفساد التي أسفرت عن استعادة الملايين من الدولارات من الأموال العامة لخزينة الدولة. وقال إن "الأمور قد تغيرت في إفريقيا. لقد تغيرت بشكل مثير."

وقال وولفويتز إنه اختار إفريقيا لتكون محطته في أولى جولاته الخارجية كرئيس للبنك الدولي؛ حيث زار نيجيريا، رواندا، بوركينا فاسو وجنوب أفريقيا. وأضاف: "لقد رأيت طاقة هائلة وإقداما كبيرا كما لمست رغبة قوية لدى الناس في العمل بجد واجتهاد حتى في أصعب الظروف."

* وولفويتز يستشهد بتحقيق معدلات نمو إيجابية

ذكر وولفويتز أن هناك نحو 15 دولة إفريقية حققت خلال السنوات العشر الماضية نموا إيجابيا مستمرا بمعدلات نمو تتراوح بين 4 في المئة أو يزيد. وقال إن دولتين حققتا أفضل أداء في تلك المجموعة هما: موزمبيق ورواندا؛ حيث حققتا نموا اقتصاديا سنويا بمعدل يتراوح بين 8 و10 في المئة.

وذكّر بأن كلا البلدين يتعافيان من الكوارث السياسية الأخيرة: إذ شهدت رواندا إبادة جماعية مريعة راح ضحيتها ما يقارب المليون شخص، كما عانت موزمبيق من حرب أهلية دامية وطويلة. وقال إنه "بوجود القيادة الصالحة والرشيدة والطاقة والإقدام لدى الشعبيين تمكنت الدولتان من تحقيق النمو.

وذكر تنزانيا على أنها تمثل قصة نجاح اقتصادية أخرى، فقال إن النمو الاقتصادي الجيد يكون له أثر إيجابي على المجتمع بأكمله. وأضاف أن نسبة التسجيل للالتحاق بالمدارس في تنزانيا قد ارتفعت من 65 في المئة منذ سنوات قليلة فقط حتى بلغت اليوم أكثر من 90 في المئة، وهناك نتائج مماثلة يمكن أن نجدها في موزمبيق وغانا وأوغندا.  

وأضاف أنه قبل خمسة أعوام فقد كانت هناك 16 حربا تدور رحاها في عموم إفريقيا. أما الآن فلا توجد سوى ست حروب - رغم أن هذا العدد يعتبر كثيرا جدا- لكن الآن هناك 10 دول أخرى باتت تنعم بالسلام.

واستشهد وولفويتز باستطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب عام 2005 حيث وجد أن الأفارقة هم أكثر الناس تفاؤلاً في العالم، حيث إن 57 في المئة منهم يتوقعون أن يكون هذا العام أفضل من العام المنصرم.

وهو يرى أن هناك أسبابا جيدة لهذا التفاؤل منها: وجود قيادة سياسية وديمقراطية مسؤولة بشكل متزايد تتولى زمام الأمور في القارة، ومواطنين واعين ومطلعين تزداد متطلباتهم؛ والديناميكية التي يتمتع بها القطاع الخاص الإفريقي وكذلك الزيادات الكبيرة في الدعم الدولي.

وقال وولفويتز إن العديد من الجهود الأساسية يجب أن تستمر حتى يتسنى تحقيق النمو والتنمية الاقتصادية الدائمين ومنها: تحسين المناخ الملائم للنشاط التجاري والبنية التحتية، ومواصلة الإصلاحات الجارية الآن، ومزيد من الانفتاح في التجارة، وتوفير مزيد من الدعم بعد انتهاء النزاعات.

وأكد وولفويتز أن البنك الدولي يركز اهتمامه على مشاريع البنية التحتية، موضحا أن قيمة استثمارات البنك في هذا المجال قد ارتفعت من 600 مليون دولار إلى 1.5 بليون دولار خلال السنة المالية المنصرمة ومن المحتمل أن تبلغ 2.4 بليون دولار خلال السنة المالية المقبلة.

ومن المقرر أن تستمر قمة ليون إتش  سوليفان المنعقدة في أبوجا حتى العشرين من الشهر الجاري وموضوعها هو: إفريقيا : قارة الفرص المتاحة؛ بناء الشراكات من أجل النجاح. (راجع المقال المتعلق بالموضوع).

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي