18 تموز/يوليو 2006
ويقدمون توصيات تتعلق بالرعاية الصحية والطاقة
من ستيفن كوفمان، مراسل نشرة واشنطن في البيت الأبيض
بداية النص
سانت بطرسبرغ، روسيا، 18 تموز/يوليو، 2006- أتيحت لزعماء دول مجموعة الثماني الكبرى الذين يحضرون قمة المجموعة في ستريلنيا بروسيا يوم 16 تموز/يوليو الجاري الفرصة لسماع الاقتراحات والأفكار من مجموعة من الطلبة تعرف بمجموعة الثماني الصغار كلفوا بمناقشة نفس القضايا المدرجة على جدول أعمال نظرائهم الكبار.
وقد تم اختيار ثمانية مندوبين من الطلبة من دول مجموعة الثماني الكبرى، التي تضم كندا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، روسيا، الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، للمشاركة في هذه الفعالية، "وفي الخطاب الذي ألقوه يوم 15 تموز/يوليو الجاري أمام الزعماء قرروا – بعد مناقشة دامت خمسة أيام تناولوا خلالها موضوعات متنوعة مثل أمن الطاقة، والتعليم، والأمراض المعدية والتسامح- قرروا أن التعليم هو الحل الأساسي لكل المشاكل التي يوجهها العالم اليوم."
وقد طرح الثمانية الصغار وثيقتهم النهائية على زعماء مجموعة الدول الثماني. وللمرة الأولى فقد أتيحت لكل ممثل من المندوبين الفرصة للتباحث مع رئيس دولته قبل غداء العمل الأول في القمة.
* حق الحصول على تعليم ذي جودة عالية
قال الثمانية الصغار إن التعليم يجب ان يتوفر للجميع بالتساوي ويجب ان يكون ذا جودة عالية، واقترحوا بعض الطرق لإخبار الناس بأهمية التعليم الجيد الحيوية بواسطة وسائل مثل المذياع والقدوات ومؤسسات تستهدف توعية التلاميذ بأن "التعليم هو مفتاح النجاح".
كما اقترح الطلبة حوافز تشجيعية لتحفيز التلاميذ على حضور المدارس، وذلك بتوفير الغذاء المجاني وقسائم الخدمات الطبية والتحصينات وتحديد آبار المياه المجاورة في البلدان التي لا تتوفر فيها مياه الشرب بسهولة.
وطالبوا مؤسسات الأعمال التجارية بالمساهمة بتخصيص نسبة مئوية معينة على كافة المبيعات من أجل "منظمة الصناعة العالمية للألعاب الأوليمبية: التي ستستخدم بدورها هذه الأموال "لإطعام الفقراء، ومداواة المرضى، وإقامة المرافق التعليمية وتوفير مبالغ إضافية من المال من أجل مرتبات المدرسين وتوفير التعليم للاطفال واستحداث مشاريع لتنمية اقتصادية مستديمة."
ونبه الثمانية الصغار إلى مشكلة الاعتداء على الأطفال، وغيرها من أشكال العنف التي يلقاها الأطفال، وطالبوا دول مجموعة الثماني باتخاذ إجراءات من قبيل توقيع اتفاقية حقوق الطفل واستخدام الأموال لمحاربة سوء استغلال الأطفال في كل أنحاء العالم.
ومن أجل تشجيع التسامح، طالبوا بمزيد من التواصل والتفاهم والتوعية من أجل زيادة التعارف بين مختلف الشعوب والأمم، والتقاليد الدينية، وكذلك بين المهاجرين في بلد ما والسكان الاصليين فيه.
* توفير العلاج الأساسي المجاني والشامل للأمراض المعدية
وقالت وثيقة الثمانية الصغار إن باستطاعة الدول مكافحة الأمراض المعدية عن طريق التوعية والوقاية والعلاج والاحترام، على أن يكون الهدف الرئيسي توفير العلاج الأساسي المجاني للجميع ويتم التسهيل له بتوفير التشخيص الطبي المجاني، وفتح الحدود أمام العقاقير والأطباء وتطوير البحث العلمي.
واقترح الطلاب استحداث برامج وقاية من فيروس نقص المناعه البشرية المكتسب لتوعية الناس في المدارس وفي المناطق الريفية حول الوقاية وكذلك "حرية الوصول إلى الواقيات الذكرية والأنثوية ولاسيما في البلدان النامية، إلى جانب توفير المعلومات الضرورية. واقترحوا توزيع الناموسيات المجانية لمكافحة انتشار أمراض الملاريا وتوفير الأمصال المجانية للتطعيم ضد مرض السل.
ولمكافحة التشهير الذي غالبا ما يتعرض له الأشخاص المصابون بالفيروس أو الامراض المعدية الأخرى، اقترحت المجموعة أن يقوم القدوة من أبناء المجتمع بتثقيف الناس على ضرورة احترام أولئك الذين ابتلاهم الله بهذه الأمراض.
* إعادة التصنيع وتنوع إمدادات الطاقة
وقالت الوثيقة النهائية التي طرحتها مجموعة الثمانية الصغار إنه من خلال تشجيع المزيد من إعادة التصنيع، يمكن توفير الطاقة ومن خلال إدراك ذلك يجب أن يكون لنا كشباب، موقف جدي بشأن المحافظة على الطاقة.
واقترحوا ضريبة إضافية على المنتجات النفطية والطاقة الكهربائية للحد من التبذير ومن أجل تمويل مصادر الطاقة البديلة مثل الطاقة الهوائية والطاقة الشمسية والكهرومائية والوقود الأحيائي. كما طالبوا بتشديد الأمن على المفاعلات النووية والنفايات فضلا عن البحث في إيجاد طرق سليمة بيئيا للتخلص من النفايات النووية.
وطالب الطلبة "بتوسيع وتحديث" معاهدة كيوتو، وهو إجراء الهدف منه مكافحة الاحتباس الحراري، على أن يكون هناك تركيز جديد على "تنويع إمدادات الطاقة وتطوير الشراكات في مجال الطاقة" وطالبوا بدعم مجموعة الدول الثماني الكبرى لتشجيع البلدان الأخرى على التوقيع على المعاهدة.
ومعاهدة كيوتو هي تعديل لاتفاقية الإطار التابعة للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية التي تم التفاوض بشأنها في كيوتو باليابان في كانون الأول/ ديسمبر عام 1997. وتلتزم الدول التي تصادق على هذا البروتوكول بخفض انبعاثات ثاني اكسيد الكربون وغيره من الغازات الخمسة الرافعة للحرارة أو الاشتراك في الاتجار في الانبعاثات في حال حافظت على انبعاثات هذه الغازات أو رفعتها.
وطالبت مجموعة الثمانية الصغار دول مجموعة الثماني الكبرى بالمساهمة بالمال لتمويل منظمة مستقلة لتنسيق تجارة الطاقة والبحث والشراكات حول العالم.
وقالوا "إننا نعتقد أن أفضل سبيل لدعم البلدان النامية بالنسبة لقضايا الطاقة هو مساعدتها في تبادل التقنيات مثل السخاناتالشمسية أو محطات الطاقة الهوائية، والبنية التحتية الاستثمارية، وأيضًا تشجيعها على تطبيق الوسائل بمفردها.
* المشاركة الدولية الموسعة
وحدد الطلبة المجموعة لأنفسهم أهدافا باعتبارهم قادة الغد، وهو توعية الآخرين من خلال تصرفاتهم في حياتهم اليومية وأعمالهم ومواقفهم.
وأوضحوا ذلك بالقول "إننا ننظر لأنفسنا بصفتنا مواطنين عالميين نحرص على كل ما يجري في العالم. ونتعهد بأن هذا الشعور سيستمر بعد القمة وندعو شباب العالم للانضمام إلينا. إننا نؤمن بقدرتنا على تغيير العالم."
ورغم أن الطلبة قالوا أنهم أخذوا مختلف وجهات النظر بعين الاعتبار، بما في ذلك عقد مؤتمر عبر الفيديو مع الأطفال في جنوب إفريقيا والمكسيك وتايلاند ومصر، فقد حثوا على المزيد من المشاركة مستقبلا في قممهم المقبلة. وقالوا: "إذا كنا نحاول إيجاد الحلول للقضايا العالمية، فنحن بحاجة إلى وجهات نظر عالمية لأننا لا نستطيع اتخاذ القرارات باسم الآخرين."
* تأثير مجموعة الثمانية الصغار على محادثات الثماني الكبار
أبلغ مسؤول في حكومة الرئيس بوش المراسلين في مركز الصحافة الأجنبية في واشنطن يوم 11 تموز/ يوليو الجاري إن قمة الثمانية الصغار تعد قمة بديلة أو مماثلة، حيث يلتقي الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 17 سنة "عند اختتام قمتهم مباشرة بزعماء مجموعة الدول الثماني الكبرى ويقدمون لهم نتائج برنامجهم المستقل."
وأبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتن الذي يستضيف قمة مجموعة الدول المثاني الكبرى المراسلين 15 تموز/يوليو الجاري أنه بعد اجتماعه بالمشاركين في قمة الثمانية الصغار "أعجب كل الإعجاب بالاهتمام الشديد الذي يوليه هؤلاء الشباب بالمناقشات الجادة التي جرت بينهم."
وفي مقالة للأسوشيتيد بريس، قالت مديرة اليونيسيف التنفيذية ووزيرة الزراعة الأميركية السابقة آن فينيمان "إنها تتوقع أن يصغي زعماء مجموعة الدول الثماني الكبرى إلى النتائج التي توصلت إليها مجموعة الثمانية الصغار لعل ذلك يكون له تاثير على ما يقولونه خلال مؤتمر قمّة مجموعة الدول الثماني الكبرى."
وأضافت "أن الطلبة المندوبين قد أخذوا هذه المهمة على محمل الجد، وأن عددا متزايدا من الناس يسعون إلى كسب أصوات الشباب وهم ينظرون إلى الأولويات العالمية المختلفة."
لمراجعة التغطية المستمرة لاجتماعات مجموعة الدول الثماني الكبرى، يرجى زيارة صفحة مؤتمر قمّة مجموعة الدول الثماني الكبرى للعام 2006 الإلكترونية، في سانت بطرسبرغ بروسيا. راجع أيضا التعليم والبيئة، باللغة الإنجليزية، على موقع يو إس إنفو الإلكتروني.
النص الكامل للخطاب الذي ألقي أمام الزعماء، ورابط للتسجيل الصوتي لاجتماع الثمانية الصغار مع زعماء مجموعة الدول الثماني الكبرى، ومعلومات إضافية عن المشاركين في مؤتمر الثمانية الصغار في قمة سانت بطرسبرغ للعام 2006 متوفرة على موقع المنظمة على الإنترنت.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.