13 تموز/يوليو 2006
ويشيد بالتقدم الذي حقّقه العراقيون ويؤيد مبادرة التصالح
من ديفيد ماكيبي، المحرر في نشرة واشنطن
بداية النص
واشنطن، 13 تموز/يوليو، 2006- ذكر وزير الدفاع دونالد رمسفيلد أثناء تفقده جنودا أميركيين في العراق يوم الأربعاء 12 الجاري إن أهم نجاح تحرزه قوات التحالف في العراق يكمن في مساعدة الشعب العراقي على بناء مستقبل لبلاده.
وأضاف رمسفيلد الذي كان يتحدث في مدينة بلد أن النصر يعني "أولا وآخرا" مساعدة العراقيين على نقل المعركة إلى العدّو وهم كرسوا جهودهم من أجل تحقيق هذا الهدف، وينبغي ألا يكون هناك شكّ في ذلك."
وقال الوزير أيضا إن ملايين العراقيين جازفوا بحياتهم حينما اقترعوا لحكومة جديدة منتخبة ديمقراطيا، وتطوعوا للخدمة في قوات الأمن، وأبلغوا بمعلومات عن نشاطات الإرهابيين في مدنهم وبلداتهم.
وأشار رمسفيلد إلى أنه بفضل الدعم المستمر للولايات المتحدة وشركائها في التحالف، يوجد حاليا ما يربو على 250 ألف عنصر في قوات الشرطة والجيش ممن يبدون تفانيهم في الدفاع عن بلادهم في وجه الإرهابيين. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).
وقال الوزير: "هذا الجهد سيتكلل بنجاح الشعب العراقي في نهاية المطاف.... على مدى فترة من الزمن."
وقد قام الوزير بزيارة للعراق لم يعلن عنها مسبقا بعد إجرائه سلسلة اجتماعات في أفغانستان وبلدان مجاورة تناولت مسائل الأمن الإقليمي. وقد عبّر الوزير عن أفكاره وتأملاته بشأن تقدم العراق وتحولّه عن النظام الدكتاتوري، مشيرا إلى أن العراق أجرى ثلاثة انتخابات ديمقراطية وتبنّى دستورا جديدا وشكّل حكومة وحدة وطنية. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).
وزاد رمسفيلد بالقول: بيد أنه رغم هذه المكاسب فإن قوى التطرّف ما فتئت أن تكون "عنيفة وقاسية"، حتى بمعزل عن قيادة الزعيم الإرهابي أبو مصعب الزرقاوي الذي لاقى حتفه نتيجة لغارة جوية نفذتها قوات التحالف في الشهر الماضي. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).
واستطرد قائلا: "لقد لمس المتطرفون التغييرات التي جرت هنا "وهم يعرفون خير معرفة أن عراقا مسالما ومزدهرا وذا حكومة ممثلة للشعب هو بمثابة هزيمة استراتيجية لهم ولأيديولوجيتهم الأثيمة."
وجاء في كلمته أن أعداء العراق الحرّ سيواصلون استهداف كل من لا يتفق معهم وشن هجمات تستهدف إثارة العنف الطائفي.
وأوضح رمسفيلد قائلا: "إنهم يعلمون أنه ليس بمقدورهم أن يظفروا في ميدان المعارك، وإنما الطريقة الوحيدة لانتصارهم، كما يعتقدون، هو من خلال إشاعة الفوضى ودفع البلاد لأن تصبح دولة فاشلة كي يتمكنوا من لملمة الفتات وفرض إرادتهم."
ولفت الوزير الأنظار إلى أن العمليات الأمنية الحالية ستستبدل لاحقا بحلّ غير عسكري يتمثل في حكومة عراقية حرة راسخة تقوم على أساس سيادة القانون وتلبي مطالب جميع العراقيين. ووصف مبادرة رئيس الوزراء نوري المالكي للمصالحة الوطنية بأنها خطوة إيجابية في ذلك الاتجاه. وأضاف أن المالكي يمد يده للطائفة السنية في العراق "في محاولة منه لصوغ عملية مصالحة تجمع كل عناصر هذه البلاد." (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).
وقال الوزير إنه قبل سنوات قليلة كان القمع هو الوسيلة التي اتبعها النظام الدكتاتوري الأثيم لإبقاء العراق متماسكا، هذا النظام الذي قام بدفن مئات آلاف الأشخاص في قبور جماعية في جميع أرجاء العراق ووضع الناس في السجون." وحقيقة أن العراقيين قادرون الآن على مواصلة المسيرة قدما نحو الديمقراطية بالرغم من المشاكل الأمنية هي شهادة على الدعم القوي والثابت الذي تلقوه من التحالف."
وخلص رمسفيلد إلى القول إن لدى العراقيين "الفرصة لتحقيق ذلك؛ فلديهم النفط والماء وهم أذكياء ومجتهدون ولهم تاريخ يفاخرون به. ولا يوجد أي سبب يحول دون تحقيق العراق أهدافه."
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.