02 تموز/يوليو 2006

منظمة التجارة العالمية تختتم محادثات جنيف دون حل مشاكل حرية الوصول الزراعي

والمسؤولون الأميركيون يتعهدون بمواصلة العمل للتوصل إلى معاهدة لتحرير التجارة

 

من رالف دنهايزر، المراسل الخاص لنشرة واشنطن

بداية النص

واشنطن، 2 تموز/يوليو، 2006- انتهت إجتماعات منظمة التجارة العالمية في جنيف دون التوصل إلى تقدم فعلي بالنسبة للقضايا التي توجد خلافات حولها، إلا أن المسؤولين الأميركيين تعهدوا بمواصلة الجهود في سبيل إيجاد حل.

فقد أعلنت ممثلة الولايات المتحدة التجارية سوزان شواب في تصريح لها عقب ختام محادثات المنظمة في جنيف بسويسرا، يوم السبت الأول من تموز/يوليو، أن الولايات المتحدة تبقى "ملتزمة تجاه تحقيق دورة طموحة نشيطة تفتح أسواقا جديدة للمزارعين والصناعيين والعاملين في تقديم الخدمات في العالم.

ووصفت شواب هذه النتيجة المطلوبة بأنها "الوسيلة الوحيدة للوفاء بما وعدت به دورة الدوحة من دورة تنمية" وشددت على القول إنه "لا نية لنا في التخلي عن الأمل." والمعروف أن المفاوضات المعروفة رسميا بجدول الدوحة للتنمية شهدت خلافات حول القضايا والمسائل الزراعية منذ بدايتها في العام 2001.

وصرح وزير الزراعة مايك جوهانز، وهو مشارك رئيسي أيضا في المحادثات بأن المهمة الرئيسية لمحادثات جنيف كانت "التوصل إلى اتفاق حول التكليف الذي فرضته دورة الدوحة بتحسين تمكين الوصول إلى الأسواق الزراعية "تحسينا كبيرا" عن طريق برامج إصلاح أساسي وتخفيض الحواجز القائمة أمام السلع الصناعية.

وأضاف وزير الزراعة جوهانز قوله "نحن لم نتوصل بعد إلى كل الحلول لكن المسألة المركزية المتعلقة بالوصول إلى الأسواق مازالت مطروحة على مائدة البحث. وقد أجرينا محادثات حان أوانها منذ زمن طويل حول التوازن الذي نحتاجه جميعا لتحقيق دورة ناجحة."

وألقت تصريحات جوهانز وشواب التي أدليا بها في بداية المحادثات بظلال قاتمة مسبقا على الفترات الصعبة التي مرت بها المحادثات.

ففي الثلاثين من حزيران/يونيو صرح جوهانز للصحفيين بأنه كان قلقا بالنسبة للنتائج في ضوء المقترحات التي عرضتها الدول النامية التي قال إنها تستبعد في النهاية أي وصول جديد للصادرات الزراعية الأميركية.

وكرر في تصريحات له قبل بدء محادثات السبت 1 تموز/يوليو تصريحاته السابقة حول المناقشات المتعلقة بثلاثة أمور وهي "الترتيبات الخاصة بالمنتجات الحساسة والمنتجات الخاصة وآليات الضمانات الخاصة" وقال إنها ما زالت قضايا عسيرة الحل "ولذا سأكون صريحا معكم وأقول إنني شعرت بالقلق بعد تلك المناقشة."

ووصف شواب وجوهانز الوضع في أعقاب المحادثات الثنائية والاجتماعات المصغرة التي رافقت المناقشات بين جماعات محدودة بأنه خطير ولكنه لم يتعد مرحلة فقدان الأمل.

وقالت الممثلة التجارية شواب "إن أملنا قد خاب لكن ذلك لن يمنعنا" من مواصلة الجهود.

وأضافت شواب أن الولايات المتحدة "غامرت في تشرين أول/أكتوبر الماضي بقضية تتعلق بالزعامة عندما طرحت عرضا زراعيا هاما وهي تتوقع أن يقابل بخطوات جريئة مماثلة من الآخرين، ولكن ذلك لم يحدث بعد."

وشددت شواب على القول إنه "في الوقت الذي يدرس فيه الوزراء ويتشاورون ينبغي علينا أن نحول النقاش وننقله من كيفية إيجاد منافذ ومخارج من شأنها أن تقوض تحرير تجارة السلع الصناعية والزراعية إلى تركيز اهتمامنا بدلا من ذلك بما يمكن لنا كدول نامية وكاملة النمو على السواء أن نطرحه على مائدة المفاوضات لضمان نجاح الدورة."

وأعلنت شواب قائلة "نحن على استعداد لأن نشمّر عن سواعدنا ونعمل في سبيل تحقيق تقدم فعلي يمكّن من اختتام دورة الدوحة بنجاح، فهذا هو الفعل المناسب والصواب بالنسبة لاقتصاد الولايات المتحدة والتنمية العالمية وتعزيز نظام التجارة العالمي."

والمعروف أن من المقرر أن تنتهي دورة الدوحة خلال ستة أشهر.

لمزيد من التقارير والمقالات حول السياسة الأميركية للشؤون التجارية، يمكن تصفح الصفحة الخاصة الولايات المتحدة ومنظمة التجارة العالمية، على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي