06 كانون الثاني/يناير 2006
برامج جديدة ومحسنة لمساعدة الأميركيين على دراسة اللغات البالغة الأهمية
بداية النص
واشنطن، 6 كانون الثاني/يناير، 2006- كشف الرئيس بوش النقاب عن برنامج جديد أطلق عليه اسم المبادرة اللغوية للأمن القومي، وهو عبارة عن خطة يتم بمقتضاها تسخير المصادر من أربع وكالات فيدرالية لتحقيق زيادة كبيرة في أعداد من يتقنون اللغات الأجنبية من الأميركيين وخاصة اللغات التي توجد ضرورة وحاجة ماسة إليها مثل العربية والصينية والهندية والفارسية والروسية وغيرها.
وفي كلمته إلى مؤتمر رؤساء الجامعات الأميركية الذي يعقد على مدى يومين ويستهدف إنعاش وتنشيط علاقات شراكة لتعزيز التعليم في العالم، وصف الرئيس بوش المبادرة بأنها "مبادرة ضخمة ومتسعة النطاق" لتعزيز الدفاع والدبلوماسية والاستخبارات في الولايات المتحدة و"تعليم شعبنا."
ومن جانبها أشادت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بحرص الرئيس والتزامه بزيادة الاستثمار الفكري للبلاد في مجال التبادل بين الشعوب والأفكار وتعزيز معرفة المواطنين باللغات والثقافات الأخرى.
ووصفت رايس الجامعات الأميركية بأنها "شريكة للحكومة في تلك الممارسات الفكرية" ودعتها إلى "فتح أبوابها للشعوب من جميع أنحاء العالم."
وأعرب بوش عن إدراكه بأن إجراءات الأمن التي طبقت في أعقاب الهجمات الإرهابية في 11 أيلول/سبتمبر، 2001، جعلت بعض الطلبة الأجانب يعرضون عن استكمال تعليمهم العالي في الولايات المتحدة. وتعهد بتحقيق التوازن المناسب بين المحافظة على الأمن والانفتاح. وقال "نريد أن يفد الفتيان والفتيات من جميع أنحاء العالم إلى جامعاتنا."
من ناحية أخرى صرح باري لووينكرون مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمالة على أن التخطيط للمبادرة لم يكن لأسباب تتعلق بالأمن القومي فحسب. وقالت دينا باول مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الثقافية والتعليمية إن المبادرة ستساهم في أن يظل الطلبة الأميركيون محتفظين بقدرتهم على المنافسة على المستوى العالمي.
ومن المقرر أن ينصب تركيز البرامج الجديدة والموسعة التي تتألف منها المبادرة على زيادة أعداد مدرسي اللغات المؤهلين في تدريس اللغات المطلوبة وعلى إتاحة الفرصة لتعليم الأميركيين تلك اللغات منذ سنوات الطفولة المبكرة، وطوال سنوات الدراسة بالمدارس والمراحل التعليمية اللاحقة.
وأنشئت هيئة جديدة أطلق عليها اسم فيالق خدمة اللغات، وهذه الهيئة ستتيح للأميركيين التدريب والتمويل اللازمين للدراسة مقابل تقديم خدمات في المستقبل. ومن بين الخيارات المتاحة الانضمام إلى ما أطلق عليه فيالق مدرسي اللغات التي تشكلت حديثا، وهذه ستمد المدارس الأميركية في المراحل الأولية والمتوسطة والعليا بمدرسين أكفاء.
وستشمل المبادرة عددا من البرامج لمساعدة الأميركيين من صغار السن على إجادة اللغات المهمة المطلوبة. ومن بينها المنح الدراسية لوزارة الخارجية الأميركية المخصصة لدراسة مجالات محددة والتوسع في برنامج المساعدة في تدريس اللغات الأجنبية التابع لبرنامج فولبرايت، والتوسع في البرنامج التعليمي الخاص بالأمن التابع لوزارة الدفاع الأميركية، وجهود وزارة التعليم الأميركية لوضع برامج لدراسة اللغات الأجنبية من الحضانة إلى الجامعة.
ووصف لووينكرون البرنامج التعليمي الخاص بالأمن بأنه يشبه البرنامج المطبق بنجاح المعروف باسم فيالق "تعليم أميركا" الذي يطوع طلبة الجامعات الأميركية لممارسة التدريس في المدارس العامة بالمناطق البعيدة والنائية والريفية.
وتوجد برامج أخرى تشملها المبادرة ستعمل على زيادة عدد من يتقنون الحديث باللغات الأجنبية بإجادة عالية المستوى. وسيتم توسيع نطاق المبادرة القومية لطلائع تعليم اللغات، التي تطبق من خلال علاقة شراكة بين الحكومة الفيدرالية وعدة مؤسسات للتعليم العالي، بهدف تخريج ألفي متحدث يجيد اللغات الأجنبية ذات الأهمية الخاصة بحلول 2009.
كما أن توسيع نطاق برنامج منحة فولبرايت وبرنامج بنجامين غيلمان الدولي للمنح الدراسية وتمويل مراكز جديدة للدراسة المتعمقة بالولايات المتحدة والخارج يستهدف زيادة أعداد من يتقنون الحديث باللغات الأجنبية.
ومن المقرر أن يطلب الرئيس بوش 114 مليون دولار في العام المالي 2007 لتمويل تأسيس المبادرة. وسوف تتولى وزارتا التعليم والدفاع إدارة جزء من المبادرة، وهو ما سيفعله أيضا مدير الاستخبارات القومية. ومن المتوقع أن تشارك في برامج المبادرة المتنوعة المؤسسات والمعاهد التعليمية والقطاع الخاص.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.