05 كانون الثاني/يناير 2006
المشروع يدعم البحث عن أدوية جديدة ويساهم في تدريب العلماء
واشنطن، 5 كانون الثاني/يناير، 2006- أعلن بيان صحفي لمعاهد الصحة القومية بالولايات المتحدة يوم 3 كانون الثاني/يناير، 2006، عن تقديم منحتين لدعم الأبحاث الرامية لإنتاج أدوية جديدة وعناصر تستخدم في الزراعة من الكائنات الحية التي عُثر عليها في الشعب المرجانية والغابات والظروف الجوية الحادة.
وطبقا لما جاء في البيان، فإن تلك المنح ستوجه أيضاً لدعم تصنيف الكائنات الحية المتنوعة وتدريب العلماء في الولايات المتحدة والدول النامية.
والمنحتان توفران 6.5 مليون دولار على مدى أربع سنوات لدعم المشروعين الجديدين برعاية المعهد القومي لأمراض الحساسية والأمراض المعدية والمعهد القومي للعلوم الطبية العامة وهما تابعان لمعاهد الصحة القومية، ومؤسسة العلوم القومية.
ويذكر أن المكونات الكيماوية للنباتات والحيوانات والكائنات الدقيقة كانت هي الأساس المستخدم في تصنيع وتطوير ما يقرب من 50% من الأدوية الجديدة خلال الـ20 عاما الماضية.
وصرحت شارون هرينكاو القائمة بعمل مدير مركز فورغارتي الدولي بولاية ميريلاند الأميركية بأن "المكونات الجديدة من المنتجات الطبيعية ما زالت تمثل أحد أهم المصادر للكيمياء الجديدة تماما."
ومن الأمثلة على ذلك دواء جديد يستخدم في علاج الألم المزمن يسمى زيكونيتيد (يعرف تجاريا باسم برييالت تي إم) استخلص من القواقع المخروطية الشكل، ومكون لأحد المضادات للسرطان يسمى هيمياستيرلين أساس تركيبه أحد الجزيئات أو الذرات الموجودة في الاسفنج الموجود على سواحل غينيا الجديدة.
وباعتباره أحد البرامج المكونة لمجموعة شركات التنوع البيولوجي الدولي التي تعرف اختصاراً باسم (آي سي بي جي) يقوم مركز فورغارتي الدولي بتمويل فرق البحث الدولية المشتركة في القطاعين العام والخاص.
والجهتان اللتان ستحصلان على المنحتين يرأسهما الدكتور جون كلاردي من جامعة هارفارد بولاية ماساتشوستس، والدكتور مارك هاي من معهد التكنولوجيا بولاية جورجيا.
والفريق الذي يرأسه الدكتور كلاردي يضم باحثين من المعهد القومي للتنوع البيولوجي بدولة كوستاريكا. وسوف يركز مشروع هذا الفريق على الكائنات الحية الموجودة في كوستاريكا والتي لم يستكمل اكتشافها بعد بسبب صعوبة الوصول إليها وقلة المعرفة العلمية بها وصعوبة تحليلها. ومن المقرر أن يستخدم فريقا البحث البكتريا والتربة البحرية ونوعا من الفطر يعيش داخل النباتات للتعرف على المكونات التي يمكن أن تستخدم في علاج الأمراض المعدية، والأمراض التي تؤدي إلى تلف الأعصاب وعدة أنواع من السرطان.
أما فريق الدكتور هاي فيضم باحثين من جامعة ساوث باسيفيك في مدينة سوفا بجزيرة فيجي. ومن المقرر أن يدرس الباحثون البكتيريا البحرية والشعب المرجانية والكائنات اللافقرية لاكتشاف المكونات الكيماوية التي يمكن أن تستخدم في علاج المصابين بالسرطان والملاريا والإيدز والفيروس المسبب له (غتش آي في) والسل وغيرها من الأمراض الناجمة عن البكتيريا الجرثومية.
مزيد من المعلومات عن برنامج (آي سي بي جي) متوفر على موقع مركز فورغارتي الدولي، باللغة الإنجليزية.
في ما يلي نص البيان الصحفي للمعاهد القومية للصحة:
بداية النص
المعاهد القومية للصحة
مركز فورغارتي الدولي
(باثيسدا، ميريلاند)
بيان صحفي، 3 كانون الأول/يناير 2006
مركز فورغارتي يعلن تقديم منحتين للأبحاث الخاصة باكتشاف أدوية تقوم على أساس التنوع البيولوجي
إن مركز فورغارتي الدولي باعتباره أحد المعاهد القومية للصحة بالولايات المتحدة يعلن عن تقديم منحتين لدعم الأبحاث الرامية لإنتاج أدوية جديدة وعناصر تستخدم في الزراعة من الكائنات الحية التي توجد في الشعب المرجانية والغابات والظروف الجوية الحادة، وتصنيف تلك الكائنات الحية وتدريب العلماء في الولايات المتحدة والدول النامية.
والمكونات الكيماوية للنباتات والحيوانات والكائنات الدقيقة كانت هي الأساس المستخدم في الأصل لتصنيع وتطوير ما يقرب من 50 % من الأدوية الجديدة خلال الـ20 عاما الماضية. ومن أحدث الأمثلة على ذلك دواء جديد يستخدم في علاج الألم المزمن يسمى زيكونيتيد (يعرف تجاريا باسم برييالت تي إم) استخلص من القواقع المخروطية الشكل، ومكون لأحد المضادات للسرطان يسمى هيمياستيرلين أساس تركيبه أحد الجزيئات أو الذرات الموجودة في الاسفنج الموجود على سواحل غينيا الجديدة.
وباعتباره أحد البرامج المكونة لمجموعة شركات التنوع البيولوجي الدولي التي تعرف اختصارا باسم (آي سي بي جي) يقوم مركز فورغارتي الدولي بتمويل فرق البحث الدولية المشتركة في القطاعين العام والخاص. والجهتان اللتان ستحصلان على المنحتين يرأسهما الدكتور جون كلاردي من جامعة هارفارد بمدينة كمبردج في ولاية ماساتشوستس، والدكتور مارك هاي من معهد التكنولوجيا بمدينة أتلانتا في ولاية جورجيا.
والمنحتان توفران 6.5 مليون دولار على مدى أربع سنوات لدعم المشروعين الجديدين. برعاية المعهد القومي لأمراض الحساسية والأمراض المعدية والمعهد القومي للعلوم الطبية العامة وهما تابعان لمعاهد الصحة القومية، ومؤسسة العلوم القومية. والمنحتان مجتمعتان بالإضافة إلى خمس منح سابقة قدمتها مجموعة شركات التعاون البيولوجي الدولية (آي سي بي جس) كلها توفر تمويلا للبرنامج يقدر بـ6 ملايين دولار سنويا من تكتل وكالات تمويل العلوم التابعة للحكومة الأميركية.
وصرح شارون هرينكاو القائم بعمل مدير مركز فورغارتي الدولي بولاية ميريلاند الأميركية بأن "المكونات الجديدة من المنتجات الطبيعية ما زالت تمثل أحد أهم المصادر للكيمياء الجديدة تماما." وتعمل مجموعة شركات التنوع البيولوجي للتعرف على مثل تلك المكونات وتحديدها من خلال علاقة شراكة وثيقة مع الجامعات وشركات تصنيع الدواء وغيرها من المنظمات غير الحكومية بما فيها الجماعات أو المنظمات الأهلية.
ويضم فريق الدكتور كلاردي باحثين من كلية الطب بجامعة هارفارد (في مدينة بوسطن بولاية ماساتشوستس)؛ ومعهد هارفارد الكبير ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (بمدينة كمبردج في ولاية ماساتشوستس) ؛ وجامعة ميشيغان (بمدينة آن آربر بولاية ميشيغان؛ والمعهد القومي للتنوع البيولوجي (بمدينة هيريديا بدولة كوستاريكا)؛ ومعاهد نوفارتيس لأبحاث الطب الحيوي (بمدينة كمبردج في ولاية ماساتشوستس).
ومن المقرر أن يركز مشروع هارفارد على الكائنات الحية التي عثر عليها في كوستاريكا والتي لم يستكمل اكتشافها بعد بسبب صعوبة الوصول إليها وقلة المعرفة العلمية بها وصعوبة تحليلها. ومن المقرر أن يستخدم فريقا البحث البكتريا والتربة البحرية ونوعا من الفطر يعيش داخل النباتات للتعرف على المكونات التي يمكن أن تستخدم في علاج الأمراض المعدية، والأمراض التي تؤدي إلى تلف الأعصاب وعدة أنواع من السرطان.
أما فريق الدكتور هاي فيضم باحثين من معهد جورجيا للتكنولوجيا (في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا)؛ ومؤسسة سكريبس لعلوم المحيطات والبحار (في مدينة لاهوللا بولاية كاليفورنيا)؛ جامعة ساوث باسيفيك في مدينة سوفا بجزيرة فيجي؛ ومعهد أبحاث الدواء التابع لشركة بريستول مايرز سكويب للصناعات الدوائية (في مدينة برينستون بولاية نيوجيرزي).
ومن المقرر أن يدرس الباحثون في مشروع معهد جورجيا للتكنولوجيا البكتيريا البحرية والشعب المرجانية والكائنات اللافقرية لاكتشاف المكونات الكيماوية التي يمكن أن تستخدم في علاج المصابين بالسرطان والملاريا والإيدز والفيروس المسبب له والسل وغيرها من الأمراض الناجمة عن البكتيريا الجرثومية، مثل البكتيريا التي تعرف علميا باسم ستافيلوكوكاس أورياس المقاومة للأدوية.
وصرح الدكتور جاشوا روزنتال مدير برنامج التنوع البيولوجي في مركز فورغارتي الدولي بأن "تلك المشروعات تستحق الاهتمام نظرا لأنها لن تكتفي بمجرد استخدام أحدث الأساليب والمناهج في اكتشاف الأدوية وعلوم المحافظة على البيئة، وإنما ستستخدم أيضا أساليب وطرقا مبتكرة لتبادل المنافع بأسلوب أخلاقي بين كل المشاركين فيها."
مما يذكر أن مجموعة شركات (آي سي بي جي) تدعم خمسة مشروعات أخرى بالإضافة إلى المشروعين الجديدين. وقد انضم إلى مركز فورغارتي الدولي في دعم تلك المشروعات الأخرى كل من: المعهد القومي للصحة النفسية، والمعهد القومي لمكافحة الإدمان على المخدرات، والمعهد القومي لأبحاث السرطان، والمركز القومي للطب البديل والطب التكميلي، ومكتب النظام الغذائي التكميلي، والمعهد القومي للقلب والرئة والدم، ووزارة الزراعة الأميركية، ومؤسسة العلوم القومية.
ويذكر أيضا أن مركز فورغارتي الدولي وهو أحد معاهد الصحة القومية بالولايات المتحدة يهتم بالتحديات والمشاكل التي تواجه الصحة في العالم من خلال إجراء أبحاث مبتكرة وتعاونية وبرامج تدريب، كما يعمل على دعم وتعزيز مهمة المعاهد القومية للصحة من خلال إقامة علاقات شراكة دولية.
أما المعاهد القومية للصحة بالولايات المتحدة فهي الجهة المسؤولة عن الأبحاث الطبية بالولايات المتحدة – وهي تضم 27 معهدا ومركزا، وهي تابعة لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية، وهي الهيئة الفيدرالية الرئيسية المسؤولة عن إجراء ودعم الأبحاث الطبية الأساسية والتحليلية والتفسيرية؛ وهي تبحث في أسباب ومداواة وعلاج كل من الأمراض العادية والنادرة.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.