28 كانون الأول/ديسمبر 2006
مسؤولون حاليون وسابقون يعبرون عن إطرائهم للرئيس الراحل بمشاعر جياشة
من مايكل جاي فريدمان، المحرر في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 28 كانون الأول/ديسمبر، 2006- غيّب الموت الرئيس الأميركي الأسبق جيرالد فورد يوم 26 كانون الأول/ديسمبر، 2006 في ولاية كاليفورنيا عن عمر ناهز 93 عاما.
وفي أعقاب وفاته انهالت من جميع أنحاء الولايات المتحدة رسائل التعازي المعبرة عن الأسى والذكريات العزيزة التي يحتفظ بها أصحابها للرئيس الـ38 للولايات المتحدة الأميركية. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).
ومن بين العديد من الأميركيين الذين يذكرون الرئيس الراحل فورد بالإطراء والمشاعر الجياشة شخصيات شغلت مناصب في حكومته. ويذكر للرئيس الراحل فورد أنه نظرا لكونه زعيما واثقا من نفسه لا يخشى من أن تطغى عليه شخصيات مرؤوسيه فقد أحاط نفسه بعدد كبير من الشخصيات الواعدة ممن تدرجوا في وظائفهم إلى أعلى المناصب.
وعن الرئيس فورد قال الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش الذي شغل والده الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش مناصب مهمة في حكومة جيرالد فورد "إن الأميركيين سيظلون على الدوام على إكبارهم لأسلوب أداء جيرالد فورد لواجبه بلا كلل، والسلوك المشرف لحكومته، والاستقامة الرائعة للرجل نفسه. إننا ننعى فقدان زعيم مثله، وإن رئيسنا الـ38 ستظل دائما له مكانة خاصة في ذاكرة أمتنا."
أما ديك تشيني النائب الحالي للرئيس الأميركي الذي كان يشغل منصب رئيس هيئة موظفي البيت الأبيض أثناء رئاسة فورد، فقد وصف فورد بأنه "صديق عزيز ومرشد لي حتى يومنا هذا. إن جيرالد فورد جسّد أعظم القيم في جيل رائع: اللياقة، والأمانة، والتفاني في العمل." وفي بيان نشر يوم 26 كانون الأول/ديسمبر أشاد تشيني بفورد لما جلبه من قوة وحكمة وأحكام صائبة إلى الرئاسة الأميركية في وقت حدوث أزمة دستورية، وأنه ترك الرئاسة بعد أن أعاد للأمة الثقة والولاء.
من ناحية أخرى قال ألكسندر هيغ الذي عمل رئيسا لهيئة موظفي البيت الأبيض في فترتي فورد وريجان، كما شغل منصب وزير الخارجية في وقت لاحق من فترة ريغان "لقد تعيّن على فورد أن يعيد لبلدنا تماسكه (بعد استقالة الرئيس ريتشارد نيكسون) وأن يعيد إليها وحدتها، وقد فعل ذلك بكل أمانة وإخلاص، وبمهارة فائقة وحساسية شديدة."
أما ألان غرينسبان الذي شغل منصب المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض في عهد فورد، قبل أن يعينه الرئيس ريغان في منصب رئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي، فقد قال "إن "جيري" فورد كان أكثر الرجال كياسة ممن التقيت بهم في الحياة العامة." وحينما علم بوفاة فورد قال "إن سمعته الطيبة كانت تزداد سنة بعد سنة منذ تركه المنصب."
وكان الرؤساء الأميركيون السابقون وأفراد أسرهم من بين من امتدحوا شخصية فورد وتفانيه.
فقد عبرت باتريشا نيكسون كوكس ابنة الرئيس نيكسون (الرئيس الـ37 للولايات المتحدة) عما كان يكنه والدها "من احترام لجيرالد فورد كشخصية مشرفة ومتفانية في مجال الخدمة العامة."
أما جيمي كارتر الذي نافس فورد على منصب الرئاسة في العام 1976 وفاز به وأصبح الرئيس الـ39 للولايات المتحدة فقد وصف فورد بأنه "رجل على أعلى درجة من الأمانة والاستقامة" وأنه كان "رجل دولة من الطراز الأول .. وكان كثيرا ما يسمو فوق الميول والآراء السياسية." وفي الخطاب الذي ألقاه كارتر ضمن مراسم تنصيبه كال المديح والإطراء لجيرالد فورد، المرشح الذي تفوق عليه – وكان ذلك الثناء بداية لم يسبق لها نظير لرئيس أميركي وهو يتقلد منصبه.
ومما يذكر أن رونالد ريغان الرئيس الـ40 للولايات المتحدة نافس فورد كمرشح للحزب الجمهوري على منصب الرئاسة في العام 1976، وأنه فكر لفترة قصيرة في ضمه إليه كمرشح لمنصب نائب الرئيس في انتخابات العام 1980. وقد أشادت نانسي ريغان أرملة الرئيس الأسبق بفورد ووصفته بأنه "صديق عزيز وحليف سياسي مقرب، كانت له إنجازات ضخمه وكان مخلصا بشدة لبلدنا."
أما الرئيس الأسبق جورج بوش (الأب) الذي شغل منصب السفير الأميركي في الصين ثم مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية أثناء فترة رئاسة فورد ، فوصف الرئيس الراحل بأنه "أحد أكثر الرجال الذين التقيت بهم كياسة وكفاءة."
وفي البيان المشترك للرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون وقرينته السناتور هيلاري رودام كلينتون تذكير بأن فورد "هو الذي جمع الأميركيين ووحد بينهم أثناء فترة عصيبة من تاريخنا بقوة وأمانة وتواضع، وأنه يجب أن يشعر كل الأميركيين بالامتنان للخدمات التي قدمها طوال حياته."
ومن المقرر أن يتم الإعلان عن ترتيبات جنازة الرئيس فورد على الموقع الالكتروني المخصص لتكريم ذكراه.
والنص الكامل لبيان تشيني وكلمة الرئيس بوش يوم 27 كانون الأول/ديسمبر، باللغة الانجليزية على الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.