15 كانون الأول/ديسمبر 2006
كاتب ومدافع عن قانون محاسبة الحكومة يعدد مزاياه في حوار على موقع يو إس إنفو
من جين مورس، المحررة في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن 15 كانون الأول/ديسمبر 2006 – قال ويليام فيروغييارو الكاتب والخبير صاحب تجربة امتدت 15 عاما في مجال محاسبة الحكومة، إن قوانين حرية المعلومات يستفيد منها الجمهور والحكومة على حد سواء، رغم أن الحكومات تتردد في بعض الأحيان في الموافقة على تلك القوانين.
وكان فيروغييارو ضيف حوار إلكتروني أجراه موقع يو إس إنفو مع من شاركوا في الحوار من مصر وغيانا ومقدونيا ومدغشقر وباكستان ومناطق أخرى.
وقال فيروغييارو إن قانون حرية المعلومات في الولايات المتحدة يضمن حق الجمهور في الاطلاع على سجلات الحكومة الأميركية وهو مكوِّن مهم لضمان وتأكيد مسؤولية الحكومة أمام الشعب الذي تخدمه.
وأضاف أن القانون يحول دون خلق قوانين وقواعد سرية. ومن خلاله "يمكن أن تُتاح للجمهور فرصة الاطلاع على المستندات، وإن كان ذلك يتم بعد وقوع الحدث فإنه يتيح الفرصة لمناقشة السياسات التي تؤثر على سير الحياة اليومية للناس. ومجرد معرفة أن الناس ستكتشف الأفكار والآراء التي لم تُدبَّر بعناية قد يحول دون طرح مثل تلك الأفكار والآراء ووضعها موضع التنفيذ.
وأضاف أنه بالنسبة للحكومة فإن قانون حرية المعلومات يوفر وسيلة قانونية للكشف عن المعلومات وتعزيز مصداقية الحكومة أمام الجمهور.
وكان الكونغرس الأميركي قد وافق على قانون حرية المعلومات في العام 1966 وبدأ سريانه في العام التالي 1967. وأقر فيروغييارو بأن القانون تعرض "لمعارك سياسية كثيرة". ثم أشار إلى أن هناك أكثر من 70 دولة في الوقت الراهن أقرت ببعض الحقوق القانونية في الحصول على المعلومات.
وأضاف " لكن من الصعب على بعض الدول أن تقر وتطبق مثل تلك القوانين". فرغم أن المملكة المتحدة أقرت القانون الخاص بها في العام 2002 ، إلا أن هذا القانون لم يبدأ سريانه إلا في الآونة الأخيرة.
وقال فيروغييارو "من الصعب على الحكومات أن تدرك مزايا إتاحة الفرصة للجمهور للحصول على المعلومات. وفي الدول النامية لا يبدو أن حرية المعلومات تحظى بأولوية أمام الاحتياجات الأخرى الملحة في تلك الدول. لكن دولا مثل الهند وجنوب أفريقيا قد بينت أن حرية المعلومات أو الحق في الحصول على المعلومات يعتبر أساسيا بشكل مطلق من أجل أن يتوفر غيرها من حقوق الإنسان مثل الحق في الحصول على الغذاء والماء والمأوى، ناهيك عن حرية التعبير.
ثم أعرب عن وجود توقعات كبيرة "في أن الدول النامية التي أصبح لديها قانون خاص بحرية المعلومات أن يؤدي ذلك إلى تقليل الفساد، وأن هناك بعض الدلائل على ذلك، لكنه أيضا سيكون نضالا طويلا يجب أن يقترن تطبيقه بوجود بعض المبادرات من أجل تحقيق العدالة مثل إصلاح النظام القضائي."
ووصف فيروغييارو حرية المعلومات بأنها "قوام الحياة بالنسبة للديمقراطية، وينبغي أن نظل متيقظين من أجل المحافظة على هذا الحق وحمايته."
النص الكامل للحوار الإلكتروني حول هذا الموضوع على موقع يو إس إنفو، وعليه أيضا معلومات عن موضوعات الحوارات القادمة.
كما أن هناك معلومات أخرى متوفرة على الموقع الإلكتروني لمنظمة حرية المعلومات على الشبكة العنكبوتية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.