06 كانون الأول/ديسمبر 2006
مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية
بداية النص
بيان حقائق عن مجموعة دراسة العراق
1- كيف تشكلت مجموعة دراسة العراق؟
بدأ تشكيل مجموعة دراسة العراق في 15 آذار/مارس 2006 في اجتماع عقد بمبنى الكونغرس. وقد تشكلت بتوجيه من مجموعة مكونة من أعضاء الكونغرس المنتمين إلى الحزبين الرئيسين (الجمهوري والديمقراطي). وكان النائب فرانك وولف (جمهوري من ولاية فرجينيا) في مقدمة المؤيدين لتشكيل المجموعة. وكان وولف قد دأب على الدعوة إلى تقييم الوضع في العراق "بأعين جديدة" منذ صيف العام 2005. ومنذ بدايتها تشكلت مجموعة دراسة العراق بحيث تكون تمثل الحزبين (أي غير تابعة لأي من الحزبين الجمهوري أو الديمقراطي بعينه)، وقد حظيت المجموعة بتأييد واسع النطاق من أعضاء الكونغرس بمجلسيه – النواب والشيوخ- المنتمين إلى الحزبين.
2- هل شاركت حكومة بوش في تشكيل مجموعة دراسة العراق؟
لم تشارك حكومة بوش في تشكيل مجموعة دراسة العراق، غير أن البيت الأبيض رحب بتشكيلها، وأتاح لها فرص الالتقاء بأشخاص والاطلاع على مستندات والسفر إلى العراق. واجتمع الرئيس بوش بأعضاء مجموعة دراسة العراق مرة يوم 14 حزيران/يونيو 2006، ومرة أخرى يوم 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2006. علاوة على عقد اجتماع مع رئيسي المجموعة. وحرص البيت الأبيض على احترام استقلالية المجموعة.
3- ما هو الدور الذي قام به معهد السلام الأميركي بالنسبة لمجموعة دراسة العراق؟
طلب النائب فرانك وولف رئيس لجنة الاعتمادات التابعة لمجلس النواب الأميركي التي تمول معهد السلام الأميركي، من المعهد أن يكون بمثابة الوكالة أو الهيئة المسؤولة عن تسهيل عمل مجموعة دراسة العراق بدعم من مركز دراسات الرئاسة ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ومعهد جيمس بيكر للسياسة العامة بجامعة رايس. وفي ممارسته للدور المنوط به لتسهيل مهمة المجموعة، كون المعهد لجنة من الخبراء لديه في شؤون العراق لكي تقدم الدعم لأعضاء اللجنة الرئيسيين في أداء مهمتهم. كما شكل المعهد مجموعات عمل من الخبراء لمساعدة مجموعة دراسة العراق وأعضائها، وقام بإعداد نشرات وتقارير موجزة لما يجري من دراسات، وإمدادهم بالتحليلات، كما تولى تنسيق اجتماعات مجموعة دراسة العراق.
4- هل كانت هناك مهمة محددة فُوضت بها مجموعة دراسة العراق؟
لم تُمنح مجموعة دراسة العراق تفويضا قانونيا حينما تشكلت. لكن بتعليمات من رئيسيْها كانت موجهة إلى تقديم تقييم بنظرة تقدمية للموقف الراهن والمحتمل أن تؤول إليه الأوضاع في العراق، بما في ذلك تقديم النصح والمشورة بشأن السياسة المتبعة. وبشكل محدد ركز أعضاء مجموعة دراسة العراق على أربعة موضوعات رئيسية:
- الأحوال الاستراتيجية في العراق والمنطقة؛
- الأمن في العراق والتحديات الأساسية لتعزيز الأمن في البلاد؛
- التطورات السياسية في العراق في أعقاب الانتخابات وتشكيل الحكومة الجديدة؛ و
- الاقتصاد وإعادة الإعمار.
5- ممن تتشكل مجموعة دراسة العراق؟
الشخصيات الرئيسية في مجموعة دراسة العراق هي مجموعة من كبار الشخصيات المنتمين إلى الحزبين ممن يتميزون بسجل مشرّف في مجال الخدمة العامة. والشخصيتان المشاركتان في رئاسة المجموعة هما وزير الخارجية الأميركية الأسبق جيمس بيكر (جمهوري)، والرئيس السابق للجنة العلاقات الدولية التابعة لمجلس النواب لي هاملتون (ديمقراطي). أما الأعضاء الآخرون فهم:
- لورنس إيغلبرغر؛ وزير الخارجية الأميركية الأسبق
- فيرنون جوردان جونيور كبير مدراء شركة لازارد وفريرز
- إدوين ميس وزير العدل الأميركي الأسبق
- ساندرا داي أوكونور القاضية السابقة بالمحكمة العليا
- ليون بانيتا؛ الرئيس السابق لهيئة موظفي البيت الأبيض
- وليام بيري وزير الدفاع الأميركي الأسبق
- تشارلز روب؛ العضو السابق بمجلس الشيوخ الأميركي
- آلان سيمسون العضو السابق بمجلس الشيوخ الأميركي.
6- كيف تم اختيار أعضاء المجموعة؟
بعد تعيين بيكر وهاملتون رئيسيْن مشاركين للمجموعة بالموافقة التامة لمنظمي المجموعة بالكونغرس، ومعهد السلام بالولايات المتحدة والمنظمات الأخرى الداعمة لها، اختار بيكر وهاملتون بقية أعضاء المجموعة بالتشاور مع معهد السلام والمنظمات الداعمة الأخرى.
7- هل هناك خبراء آخرون مشاركون في الدراسة؟
شكل معهد السلام الأميركي مجموعات عمل من الخبراء في مجالات الاقتصاد وإعادة الإعمار والجيش والأمن والتطورات السياسية والمجال الاستراتيجي. ويرأس مجموعات العمل كبار الباحثين العاملين بمعهد السلام، كما تضم مجموعات العمل خبراء أكاديميين من الجامعات ومن الحكومة والقطاع الخاص. وقدم الخبراء 31 تقريرا ودراسة سياسية وتحليلية مختلفة لكي تطلع عليها مجموعة الدراسة. وفي كل تلك الدراسات والتقارير شارك 44 خبيرا لتقديم مشورتهم الطوعية والمجانية لمجموعة دراسة العراق.
8- مَنْ مِنَ الأفراد أو المجموعات الأخرى استشارتهم مجموعة دراسة العراق أثناء أداء مهمتها؟
التقت الشخصيات الرئيسية في مجموعة دراسة العراق مع العديد من كبار الشخصيات والمسؤولين بالحكومتين العراقية والأميركية في واشنطن والعراق ومناطق أخرى، كان من بينهم الرئيس بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالإضافة إلى ضباط جيش ومسؤولين في الحكومة من دول أخرى وأكاديميين ومديرين تنفيذيين بالشركات التجارية ورؤساء منظمات بالمجتمع المدني في الولايات المتحدة والعراق . التقى أعضاء لجنة دراسة العراق مع 171 شخصا خلال فترة تسعة أشهر. علاوة على ذلك التقت المجموعة أو استشارت مئات من الخبراء الآخرين.
9- ما هو الموعد المقرر لكي تصدر مجموعة دراسة العراق تقريرها؟
من المقرر أن تصدر مجموعة دراسة العراق تقريرها يوم 6 كانون الأول/ديسمبر 2006.
10- ما هي التوصيات المتوقعة من لجنة دراسة العراق؟
لم يصدر تقرير مجموعة دراسة العراق بعد. وأي مناقشة مسبقة حول توصيات التقرير تعتبر تكهنات محضة. والدراسات التي أعدتها مجموعات العمل التي شارك فيها الخبراء تمثل نوعا من المشورة للجنة دراسة العراق، لكنها ليست النتائج التي توصلت إليها المجموعة. فالمجموعة هي التي ستكتب تقريرها وتصدره بنفسها.
11- لمن سيصدر التقرير؟
من المقرر أن تجتمع مجموعة دراسة العراق أولا مع الرئيس بوش بالبيت الأبيض. ثم تنتقل بعد ذلك إلى مبنى الكابيتول لإحاطة أعضاء الكونغرس علما بتقريرها. وبعد ذلك ستعلن تقريرها في مؤتمر صحفي علني بمبنى الكابيتول.
12- كم عدد التقارير التي تعتزم مجموعة دراسة العراق إصدارها؟
تعتزم المجموعة إصدار تقرير نهائي واحد.
13- ما هي الخطوات التي ستتخذ بعد صدور التقرير؟
ستقدم مجموعة دراسة العراق توصياتها التي يمكن أن تستخدمها حكومة بوش ويستخدمها الكونغرس في دراسة الاتجاهات المستقبلية لسياسة الولايات المتحدة بالعراق. لكن القرارات السياسية بالطبع لا يمكن أن يتخذها إلا الحكومة والكونغرس.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.