05 كانون الأول/ديسمبر 2006

جامعة جورج تاون  تدخل في شراكة مع المجلس النسائي الأميركي-الأفغاني

المجلس النسائي الأميركي-الأفغاني سيصبح جزءا من الجامعة

 

من ليا ترهون، المحررة في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 5 كانون الأول/ ديسمبر 2006 - دأبت جامعة جورج تاون على دعم المجلس النسائي الأميركي-الأفغاني منذ تأسيسه في عام 2002، حيث وفرت له الموارد لمساعدة أفغانستان على تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي من خلال إحدى ثروات البلد الرئيسية: وهي نساؤه. وقد أعلنت السيدة الأميركية الأولى لورا بوش يوم 4 كانون الأول/ ديسمبر الجاري عن مستوى جديد من الشراكة: وهو أن توفر الجامعة للمجلس مقرا دائما فيها.

وأبلغت السيدة الأولى مجموعة من الطلبة والموظفين في الجامعة والمانحين في الكلمة التي ألقتها في صالة غاستون في جامعة جورج تاون أنه "كي يتسنى للمجلس تحقيق النجاح على المدى البعيد، فلا بد أن يصبح مؤسسة دائمة مستقلة عن الحكومة الفدرالية". وأوضحت أنه رغم ما تحقق خلال السنوات الخمس الماضية، برعاية وزارة الخارجية، فإنه لا يزال هناك الكثير مما ينبغي عمله، وأن لدى أعضاء المجلس الكثير مما يمكن القيام به في أفغانستان من خلال الأفكار والخبرة والموارد.

وقالت "إنه لمن دواعي اغتباطي وسروري أن أعلن اليوم أن المجلس النسائي الأميركي-الأفغاني سيكوّن شراكة مع جامعة جورج تاون لإنشاء مقر دائم له فيها. وفي حين تواصل وزارة الخارجية الأميركية والحكومة الأفغانية مساندة مبادرات المجلس، يبدأ المجلس اليوم فترة انتقالية مدتها سنتان يندمج خلالها  المجلس في جامعة جورجتاون."

وقد تركز اهتمام المجلس النسائي الأميركي-الأفغاني على تمكين النساء الأفغانيات عن طريق توفير الفرص التعليمية والتدريب على المهارات، وتحسين المشاركة السياسية والقانونية والحصول على الرعاية الطبية. وقد أتاحت مبادرات الرعاية الصحية والتعليم التي رعاها المجلس للمدرسين والأطفال حضور المدارس الأفغانية، كما مكنت موظفي الصحة من العمل داخل المجتمعات. وقد أنشئ هذا المجلس من قبل الرئيس بوش والرئيس الأفغاني حامد كرزاي في كانون الثاني/ يناير عام 2002 لتشجيع مشاركة الحكومة والقطاع الخاص في إعادة تأهيل النساء والأسر المكلومة بفعل سنوات من الحروب والتي عانت من الترمل والاضطهاد على أيدي طالبان.

ونوهت لورا بوش بأن الحكومة الأميركية قد ساهمت خلال السنوات الخمس الماضية بأكثر من 10.3 بليون دولار للمساعدة في إعادة بناء أفغانستان. وشددت على أن المواطنين الأفغان البواسل من الرجال والنساء يعملون كل يوم من أجل بناء مجتمع مستقر وديمقراطي لأنفسهم"، مشيرة إلى أن أكثر من 7 ملايين أفغاني باتوا قادرين على الحصول على الرعاية الصحية، وأن 6 ملايين طفل أفغاني بينهم مليونا فتاة أصبحوا منخرطين في الصفوف الدراسية.

وأضافت أن "الأمر الأكثر مثارا للإعجاب هي الخطوات التي قطعتها المرأة في أفغانستان. فقد باتت المرأة الأفغانية تتبوأ مناصب عديدة، من المناصب الوزارية في مجلس الوزراء إلى قيادة حكومات المحافظات. فمنهن صاحبات الأعمال التجارية  والمعلمات والمزارعات والمحاميات والناشطات في الحقل الصحي في المجتمعات المحلية". وأضافت "أن المرأة أخذت تستعيد مكانتها أسوة بالرجل في المجتمع الأفغاني.

ويدعم المجلس النسائي الأميركي-الأفغاني برامج تتراوح بين الأعمال التجارية الصغيرة والائتمان المحدود إلى تدريب المعلمين في الجامعات الأميركية. ومن الأمثلة على هذه المشاريع التجارية الحرة شركة أرزو المحدودة التي تدرب النساء على المهن التقليدية مثل صناعة السجاد لتمكينهن من الحصول على الدخل الذي يعينهن على إعالة أسرهن.

وتستضيف جامعة نيبراسكا في أوماها برنامجا لتدريب المعلمين الأفغان على إتقان اللغة الإنجليزية ومواضيع مهارات الكمبيوتر.  وخلال حضورهم هذه الدورات يقيمون مع عائلات محلية للتعرف على الثقافة الأميركية. وأفادت

 لورا بوش بأن أكثر من مئة من خريجي دورات جامعة نيبراسكا سيكونون بنهاية العام 2006  قد دربوا المئات من المدرسين الآخرين في الورش الدراسية التي تقام في ربوع أفغانستان.

وقال رئيس جامعة جورج تاون جون ديجيويا إن الجامعة أثبتت مدى التزامها تجاه أفغانستان بتوفير منح للطلبة الأفغان وتنظيم عدة مؤتمرات في العاصمة الأفغانية كابول وكذلك في لندن وواشنطن. وتابع يقول "إننا ننظر إلى المجتمع العالمي بأسره كأسرة بشرية واحدة نسعى معها إلى تحقيق التضامن. ومن خلال هذا العمل نحاول بشكل خاص مساعدة أولئك الذين قيدت حياتهم بشدة بفعل الفقر والحرب والظلم والقوى السياسية والاقتصادية الأخرى، لتمكينهم من تطوير قدراتهم الذاتية وإمكاناتهم."

وقالت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للديمقراطية والشؤون العالمية بولا دوبريانسكي التي تخرجت من جامعة جورج تاون "إن هذه الشراكة ستعزز أعمال المجلس في مساعدة المرأة الأفغانية، بل جميع الأفغان، على تحويل حياتهم إلى الأفضل"، ويوفر لجامعة جورج تاون الفرصة لاستغلال الموارد الكثيرة المتوفر لديها.

وأشار السفير الأفغاني سعيد جواد إلى أن "أفغانستان قطعت شوطا طويلا، ولكننا لم تجتز الغابة بعد. فقد أصبح الأفغان اليوم يتمتعون بحقوق اقتصادية واجتماعية وسياسية أكثر من أي وقت مضى في تاريخ بلادنا، وأفضل شيء يعتز به الإنسان هو مشاهدة التلميذات الأفغانيات وهن يحضرن الفصول الدراسية".

وأبلغت عقيلته شميم جواد التي ترأس مبادرة أيندا للأطفال موقع يو إس إنفو أنه بالرغم من المشاكل الأمنية التي تعاني منها البلاد، "فإن العمل يتواصل في كل المشاريع بنجاح". وقالت إن معظم البرامج موجودة في كابول والمحافظات الشمالية. وأكدت أنها متحمسة لبرامج صناعة السجاد وبرامج التبادل التعليمي.

وشكر السفير جواد الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على ما تقدمانه من مساهمات لبلاده. ثم خلص إلى القول إن أيادي كثيرة هي أشبه ما تكون بالتطريز الأفغاني النفيس والخيوط المختلفة الألوان والأشكال تعمل معا لإصلاح  نسيج مجتمعنا.

للحصول على مزيد من المعلومات عن سياسات الولايات المتحدة ، راجع صفحة: "المرأة في المجتمع العالمي وإعادة بناء أفغانستان" على الشبكة العنكبوتية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي