25 آب/أغسطس 2006
السفير شولته يشارك في ندوة "سؤال وجواب" باللغة الفارسية
من تيم ريسيفر،
المحرر في نشرة واشنطن
بداية النص
واشنطن، 25 آب/أغسطس، 2006---- قال رئيس وفد الولايات المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن الولايات المتحدة تريد من إيران تغيير النهج الذي تسلكه بشأن برنامجها النووي من "التحدي وعدم التعاون" إلى "التعاون والتفاوض" لما فيه مصلحة الأمن الدولي والشعب الإيراني.
وأضاف السفير غريغوري شولته، ممثل الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية للطاقة الذرية وبعثة الأمم المتحدة في فيينا، بالنمسا: "إن هدفنا هو حل دبلوماسي. إننا لا نسعى إلى حرب. ولكننا نشعر بالقلق من أن يهدد سعي الزعامة الإيرانية لحيازة أسلحة نووية أمن واستقرار الشرق الأوسط."
وقد جاءت ملاحظات السفير الأميركي ضمن سلسلة حوارات على الإنترنت باسم "سؤال وجواب" أطلقتها وزارة الخارجية باللغة الفارسية في 14 آب/أغسطس ومن المقرر أن تستمر حتى 15 أيلول/سبتمبر. وقد دارت معظم الأسئلة التي وجهها إيرانيون وأجاب عنها شولته حول برنامج إيران النووي ورزمة الحوافز التي قدمها المجتمع الدولي لوقفه.
وكانت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، بالإضافة إلى ألمانيا (الخمسة الدائمون +1) قد عرضت على إيران، في شهر حزيران/يونيو الماضي، رزمة من الحوافز والعقوبات لإقناعها بالتخلي عن برنامج تخصيب اليورانيوم الذي يدور الخلاف حوله، وهو البرنامج الذي تؤكد إيران أنه لأغراض سلمية لا غير.
وقال شولته: "إن كانت القيادة الإيرانية راغبة حقاً في طاقة نووية للأغراض السلمية، ينبغي عليها أن تعلق نشاطاتها المثيرة للقلق الدولي وتستفيد من العرض التاريخي الذي قدمته أوروبا وروسيا والصين والولايات المتحدة."
وذكر مسؤولون أميركيون أن العرض يتضمن حوافز اقتصادية وسياسية وتكنولوجية، بينها المساعدة في تطوير برنامج طاقة نووية لا ينطوي على أي خطر بنشر الأسلحة النووية. أما العنصر الرئيسي الرامي إلى ثني طهران عن جهودها النووية فهو التهديد بفرض عقوبات اقتصادية و/أو سياسية على إيران. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع.)
وقد ردت إيران رسمياً على رزمة الحوافز في 22 آب/أغسطس. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية بالوكالة، غونزالو غاليغوس، في بيان في 23 آب/أغسطس، إن حكومة بوش تعكف حالياً على دراسة الرد، ولكن الاقتراح الإيراني "لا يرقى إلى مستوى تلبية" الشروط التي نص عليها قرار مجلس الأمن الدولي 1696. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع.)
وأضاف غاليغوس أن مجلس الأمن "أوضح (في القرار 1696) الشروط التي يتعين على إيران تلبيتها في ما يتعلق ببرنامجها النووي."
وقد منح القرار إيران مهلة تنتهي في 31 آب/أغسطس لوقف التخصيب مقابل الحوافز، وإلا عرّضت نفسها لعقوبات محتملة. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع.)
وقال شولته: "لقد اختارت القيادة (الإيرانية) حالياً مسار التحدي وعدم التعاون. ولن يؤدي هذا المسار بإيران إلا إلى العزلة والعقوبات (غير العسكرية). إننا نريد أن تختار القيادة مسلكاً مختلفاً، مسلك التعاون والتفاوض."
وحث السفير الأميركي إيران على الوفاء بتعهداتها التزام التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفقاًً لمعاهدة الحد من الانتشار النووي لعام 1970. وقد وافقت إيران، من خلال توقيعها الطوعي على المعاهدة، على عدم تطوير أو الحصول على أسلحة نووية.
وفي حين يؤكد زعماء إيران على أن الهدف الوحيد من برنامج تخصيب اليورانيوم هو تطوير قدرة إنتاج طاقة نووية مدنية سلمية لا غير، هناك هواجس دولية واسعة من أنه يمكن تحويل البرنامج بسهولة إلى إنتاج الأسلحة. ومن شأن هذا الأمر، في حال حدوثه، أن يشكل انتهاكاً لالتزام إيران وفقاً لاتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية، ويخشى شولته من إمكانية تأدية ذلك أيضاً إلى بدء سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط.
ومضى إلى القول: "تخيلوا رد فعل الدول المجاورة لإيران، واحتمال قيام سباق تسلح نووي في منطقة حافلة بالفعل بالتوتر والعنف."
وكانت إيران قد تعهدت في تشرين الثاني/نوفمبر 2004، في اتفاقية مع فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة (ثلاثية الاتحاد الأوروبي)، بتعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم. ولكن طهران استأنفت تحويل اليورانيوم في مرفقها في أصفهان في شهر آب/أغسطس 2005. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع.)
كما استأنفت إيران، رغم مطالبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية إياها بوقف جميع نشاطات إعادة المعالجة، جميع نشاطات الأبحاث والتطوير النووية في منشأة نطنز في كانون الثاني/يناير 2006.
وقال شولته إن "السبيل ما زال مفتوحاً أمام المفاوضات الجدية" إذا ما علقت إيران برنامجها النووي، "وخاصة نشاطاتها في نطنز، وهي المنشأة التي كانت في يوم من الأيام سراً تم إخفاؤه عن العالم وعن الشعب الإيراني."
وأضاف أن "السعي لحيازة أسلحة نووية لن يمنح إيران الهيبة أو النفوذ، وإنما سيجعلها معزولة، مثل كوريا الشمالية. ويستطيع زعماء طهران ضمان أمن إيران وسلامة الشعب الإيراني على المدى الطويل على أفضل وجه، لا من خلال صنع القنابل النووية وإنما من خلال الوفاء بالتزاماتهم الدولية."
ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن حوار السفير شولته بالرجوع إلى موقع وزارة الخارجية الإلكتروني باللغة الفارسية.
كما يمكن الاطلاع على نص بيان غونزالو غاليغوس حول برنامج إيران النووي بالرجوع إلى موقع وزارة الخارجية على الشبكة العنكبوتية.
أما للحصول على مزيد من التفاصيل حول الموضوع فيرجى الرجوع إلى صفحة ضبط الأسلحة/أسلحة الدمار الشامل على موقع يو إس إنفو.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.