07 نيسان/إبريل 2006
المتحدث باسم قوات التحالف: العراقيون حققوا تقدماً مذهلا خلال السنوات الثلاث الماضية
بداية النص
بغداد، 7 نيسان/إبريل، 2006- قال المتحدث باسم القوة المتعددة الجنسيات في العراق اللواء في الجيش الأميركي ريك لينش، إن الحكومة العراقية قررت يوم أمس أن يكون التاسع من نيسان/إبريل من كل عام، تاريخ سقوط النظام السابق ودخول القوات الأميركية إلى بغداد قبل ثلاث سنوات، "يوم حرية العراق" (عيداً وطنياً يحتفل به العراقيون كل عام).
وأبلغ لينش المراسلين الصحفيين خلال مؤتمر صحفي عقده يوم 6 نيسان/إبريل الجاري في العاصمة العراقية بغداد، "أننا في بعض الأحيان نصبح غارقين في أحداث الساعة، والصراع الدائر حول تشكيل حكومة وحدة وطنية، وأحدث الهجمات التي شنها المتمردون، حتى أننا ننسى ما تحقق من تقدم خلال السنوات الثلاث الماضية."
وقال لينش "إنه عندما انتهى الزحف الخاطف لقوات التحالف يوم 7 نيسان/إبريل من العام 2003، من تقدمه المثير والوصول إلى قلب العاصمة العراقية بغداد "عرفت شعوب العالم بعد يومين من ذلك التاريخ أن قوات التحالف دخلت العراق لتحرير أبناء الشعب العراقي."
وأوضح أنه تم اختيار يوم التاسع من نيسان/إبريل من كل عام عيدا وطنيا لأنه اليوم الذي شهد فيه العالم سقوط تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس.
وأكد لينش أنه بعد أن تم تحرير أبناء العراق من براثن الدكتاتورية والاستبداد، فقد أحرزوا تقدما كبيرا منذ العام 2003، بما في ذلك إجراء عدة انتخابات حرة ونزيهة، وانعقاد جلسات مجلس النواب، ووضع مسودة الدستور وإقرارها، والعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وحاليا تجري محاكمة صدام على الجرائم التي ارتكبها ضد الشعب العراقي.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.