19 أيار/مايو 2005
بيل غيتس يوجز في اجتماع عالمي الإجراءات اللازمة لتحسين صحة العالم
جنيف، 19 أيار/ مايو، 2005--- في خطاب القاه أمام مسؤولين صحيين في جمعية الصحة العالمية في جنيف، قال رجل الأعمال والبليونير الأميركي بيل غيتس إن العالم لديه "فرصة عالمية" لتحسين الصحة بصورة باهرة، وفقا لبيان صحفي صادر عن مؤسسة بيل وماليندا غيتس.
ودعا غيتس الحكومات، والمجتمعات العالمية والقطاع الخاص للعمل بصورة مندفعة لمكافحة الأمراض التي تؤثر على مئات الملايين من الفقراء في العالم كل عام، وأعلن أن مؤسسة بيل وماليندا غيتس ستزيد بأكثر من الضعفين الأموال التي تخصصها من أجل التحديات العظمى في مبادرة الصحة العالمية.
وتسعى المبادرة التي أطلقت عام 2003، إلى تطوير حلول ل 14 تحديا صحيا عالميا، إذا حلت، يمكنها أن تؤدي إلى تقدم بارز في الصحة على صعيد العالم.
وقال غيتس إن المؤسسة ضاعفت تمويلها للمبادرة لكي تزيد من دعمها لاقتراحات الأبحاث العالية النوعية المقدمة من المجتمع العلمي الدولي. وستقدم المؤسسة مبلغ 250 مليون دولار آخر، بحيث يبلغ مجموع التبرعات التي التزمت بها 450 مليون دولار.
وقال غيتس في خطابه أمام جمعية الصحة العالمية، وهي تجمع سنوي لكبار مسؤولي الصحة العالميين، "هناك عدم مساوا ة مفجع بين صحة الأشخاص الذين هم في العالم المتقدم وصحة أولئك الذين في بقية العالم."
وأضاف، "أنا هنا لكي أتحدث عن الكيفية التي يستطيع بها العالم، إذا عمل يدا واحدة، أن يخفض عدم المساواة هذا تخفيضا دراماتيكيا. لم يكن لدينا في أي وقت مضى أي شيء شبيه بالأدوات التي لدينا اليوم لكي ننشر الوعي بالمشكلة وأن نكتشف ونقدم حلولا."
وهذا الصيف، ستعلن المبادرة جولتها الأولى من المنح لتمويل مجموعة من الأبحاث الابتكارية وجهود التطوير، مختارة من أكثر من 1,500 مشروع مقترح من 75 بلدا.
ودعا رجل الأعمال الأميركي الذي يعتبر أغنى رجل في العالم قاطبة إلى العمل في أربع أولويات لتحسين الصحة العالمية -- القيادة السياسية، الأبحاث، تسليم أدوات صحية إلى العالم النامي، وحوافز تسويقية لتسريع اكتشاف وتسليم تلك الأدوات.
في ما يلي نص البيان الصحفي لمؤسسة غيتس بهذا الشأن:
بداية النص
مؤسسة بيل وماليندا غيتس
بيان صحفي، 16 أيار/ مايو، 2005
بيل غيتس يحث قادة العالم على انتهاز فرصة تاريخية لتحسين الصحة.
في جميعة الصحة العالمية، يوجز إجراءات للحكومات، والباحثين، والقطاع الخاص؛ ويعلن تبرعا جديدا من مؤسسة غيتس قدره 250 مليون دولار من أجل أبحاث الصحة العالمية.
جنيف -- في خطاب رئيسي ألقاه اليوم أمام مسؤولي الصحة العالميين، قال بيل غيتس إن العالم لديه الآن "فرصة تاريخية" لتحقيق تحسينات باهرة في الصحة، ودعا الحكومات، والمجتمع العلمي، والقطاع الخاص للعمل بصورة أكثر اندفاعا لمكافحة الأمراض التي تؤثر على مئات الملايين من فقراء العالم كل عام.
وإذ شدد غيتس على الحاجة إلى تسريع الأبحاث في أمراض أهمل شأنها، أعلن أيضا أن مؤسسة غيتس ستزيد إلى أكثر من الضعفين تمويلها ل "التحديات العظمى في مبادرة الصحة العالمية" وهي جهد أطلق عام 2003 لتطوير حلول ل 14 تحديا علميا كبيرا، إذا حلت، يمكنها أن تؤدي إلى تقدم بارز في صحة العالم. وستقدم المؤسسة مبلغ 250 مليون دولار آخر للمبادرة بحيث يبلغ مجموع التزامها 450 مليون دولار.
ويوجز خطاب غيتس أربع أولويات لتحسين صحة العالم.
قال غيتس في خطابه الشامل أمام جمعية الصحة العالمية، وهي تجمع سنوي لكبار مسؤولي الصحة في العالم، "أنا رجل متفائل. لدينا الآن فرصة تاريخية لبناء عالم حيث يمكن أن تتوفر لجميع الأشخاص، بصرف النظر عن المكان الذي يولدون فيه، الرعاية المانعة، اللقاحات، والمعالجات التي يحتاجونها لكي يعيشوا حياة صحية."
وقال غيتس، "هناك لا مساواة مفجعة بين صحة الأشخاص الذين يعيشون في العالم المتقدم وصحة أولئك الذين يعيشون في بقية العالم. وأنا هنا لأتحدث عن الكيفية التي يستطيع بها العالم، بالعمل يدا بيد أن يخفض بصورة دراماتيكية هذه اللامساواة. لم يسبق أن كان لدينا شيء قريب من الأدوات التي لدينا اليوم لكي ننشر الوعي بالمشكلة ونكتشف ونقدم الحلول."
ودعا غيتس إلى العمل بصدد أربع أولويات لتحسين صحة العالم: قيادة سياسية: على جميع الحكومات، الغنية منها والفقيرة، أن تضاعف جهودها بصورة جوهرية لتحسين صحة العالم، وتجعل التزاماتها متقاربة من حجم الأزمة.
الأبحاث: يجب أن توجه أبحاث أكثر بكثير نحو تطوير حلول للأمراض التي تؤثر بصورة رئيسية على الدول النامية.
التسليم: يجب أن يوجه اهتمام وتمويل أكثر بكثير نحو تسليم الأدوات الصحية المتوفرة اليوم، وتصميم أدوات صحية جديدة تكون عملية وفي متناول العالم النامي.
حوافز السوق: على الحكومات أن توجد أسواقا مضمونة لتزويد القطاع الخاص بحوافز للاستثمار في اكتشاف وتسليم أدوات صحية للعالم النامي.
مؤسسة غيتس تزيد لأكثر من الضعفين تبرعها لمبادرة التحديات العظمى
واليوم أيضا أعلن غيتس أن مؤسسة بيل وماليندا غيتس ستقدم مبلغ 250 مليون دولار من التمويل الإضافي لمبادرة التحديات العظمى للصحة العالمية، التي تأسست لدعم الأبحاث على مستوى عالمي في الأمراض التي تؤثر بصورة غير متناسبة على الأشخاص الذين يعيشون في العالم النامي. وتعالج المبادرة التي أطلقت عام 2003 بتبرع أولي من مؤسسة غيتس قدره 200 مليون دولار، عدم توازن كبير في تمويل الأبحاث الصحية. فمن بلايين الدولارات التي تنفق على صعيد العالم لتطوير لقاحات، وأدوية، وأدوات صحية أخرى، جزء ضئيل فقط يركز على الأمراض التي تؤثر بصورة رئيسية على العالم النامي.
وهذا الصيف، ستعلن المبادرة جولتها الأولى من المنح لتمويل مجموعة من الأبحاث الابتكارية وجهود التنمية، مختارة من أكثر من 1,500 مشروع مقترح من 75 بلدا. وقال غيتس إن المؤسسة قررت أن تضاعف التمويل لمبادرة التحديات العظمى لتمويل المزيد من اقتراحات الأبحاث العالية النوعية التي تلقتها من المجتمع العلمي الدولي.
وقال غيتس الذي حث الحكومات والمانحين الآخرين على زيادة استثماراتهم أيضا في أبحاث الصحة العالمية "إن الاستجابة الواسعة ا لنطاق تظهر أنه عندما تتوفر للعلماء الفرصة لدراسة مسائل يمكن أن تنقذ ملايين الأرواح، فإنهم يهبون بنشاط لمواجهة التحدي." وقال، "هناك امكانيات هائلة لم تستغل في المجتمع العلمي لمعالجة أمراض العالم النامي. إننا لم نكد نخدش بعد سطح ما هو ممكن."
ويرأس مبادرة التحديات العظمى بصورة مشتركة مؤسسة المعاهد الوطنية للصحة ومؤسسة غيتس، وتوجهها لجنة تنفيذية من العلماء البارزين برئاسة الدكتور هارولد فارموس الحائز على شهادة نوبل، ورئيس ومدير مركز سلون- كيتيرنغ التذكاري في نيويورك، والمدير السابق للمعاهد القومية للصحة.
وتسعى مؤسسة بيل وماليندا غيتس لإيجاد مساواة أكثر في أربعة مجالات هي: الصحة العالمية، التعليم، المكتبات العامة، ودعم العائلات المعرضة للخطر في ولايتي واشنطن وأوريغون. وتعمل المؤسسة التي مقرها سياتل، مع شركاء محليين، وطنيين، ودوليين لضمان أن يصل تقدم في هذه المجالات إلى الأشخاص الذين هم في أمس حاجة اليها. ويقود هذه المؤسسة بيل غيتس الأب ، والسيدة باتي ستونسايفر.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.